الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 552 كلمة )

كلمة هل .. وبدأ القلم! / عباس عطيه البوغنيم

قبل البدء عليً أن أذكر الانتخابات النيابية في وطني وما لزمها من فرح شديد عندما تصدرت المشهد رجال السلطة الرابعة في العراق وما لهذا المشهد من عطف سياسي بحث يريد انتشال الواقع المزيف وجعله بعض الشيء أفضل من ذي قبل ومن هنا جاءت الفكرة وجعل الكاتب المصري الكبير توفيق الحكيم وقصته المشهورة في عقد اللاعب "انتهى عصر القلم وبدأ عصر القدم"، عبارة جميلة للكاتب .

قدمت السلطة الرابعة الكثير والكثير لم يزل معلق في رفوف المعرفة يريد الالتفات نحو القلم الذي لم يزل يحل كثير من المشاكل في مجتمع سياسي ومجتمع يريد وطن يحمل في طياته الفقر والجوع والحرمان مع مطاردة حكام الجور ليحرق الكتاب والقلم دون الخجل .

الأدباء وكتاب وأصحاب القلم الصادق اجعلهم في قوسين هؤلاء (يشعرون ألان في خداع تام قد أغلقت أبواب المعرفة في وجههم منذ أكثر من أربعة عشر عاما ) حتى الأخوة الذين ركبوا الموجة التي كنا ولم نزل نؤمن بمصاديق حسهم الوطني عندما كانت لهم أصوات في السلطة الرابعة ألان خفت نجمهم يرون مصالح الساسة دون الفصح ................!

السلطة الرابعة برمتها مهام وطني تغير الكثير بجرت قلم مع دعم لحكومة لكن القلم بات جريح يئن من السلطة وروتينها القاتل الذي يعتقد السياسي أنه قد جاء بالمفيد إلى الشعب وهؤلاء لم يزالوا يرون العراق القديم عراقا جديدا بكل مفاهيمه ووطنيته وهو الكفيل والفيصل لما يقدم منهم لشرائح الشعب وما هذا الاستغلال إلا دليل حيرة السياسي العراقي لوطنه وطنيته على حد سواء.

عندما تجف المرؤه يحتضر القلم ويصبح كسير خائف من لحظات حرجة تمر عليه وهذا القلم الذي قدم دون الالتفاف إلية ليصبح السياسي منعم بثروة البلد دون المساس إلى كرامته وما هذا الثراء الفاحش مع مخصصات كبيرة وكثيرة لم تلتفت إلى أديب او موسوعي او كاتب صغير خط بقلمه أروع السجايا الحميدة لجعل العراق بلد الحضارات العريقة ذات وقع ريادي جسدته أصحاب الأقلام الصادقة لترسيخ منظومة رأي عام .

اليوم معظم أصحاب الفكر والمعرفة وأصحاب والمواقف الريادية لجعل العراق أكثر أمنا مع وجود ساسة تحرقون الأخضر واليابس معا لتمزقيهم لحمة الجسد الواحد ومد خيوط الإرهاب السياسي والجريمة المفتعلة دون تحقيق رفاهية الشعب ومن هنا جاء الحل الوحيد لتحركه الشارع العراقي بمظاهرات لتحقيق هدفها المعلن في ضوء النهار أصلاح وهل هذا الإصلاح تحقق من قبل .............!

لم يزل العراق بكتابة ومثقفيه الماضين والحاضرين منهم يرون النخب المنزوية تحت وطأة الإعلام الغير مهني المزيف الذي يزوق الحقيقة بكذبهم لتمكين الفاسدين وهؤلاء قادرون على تغيير صفاتهم مع كل رئيس أو نائب جاء من خلف الحدود لتنطلي زيفهم المنحرف لجعل النائب أكثر تلصقا بهم واليوم الساحة الإعلامية مليئة بهم ولم يسلط الضوء على من هم أفضل بكثير من وجوه كالحة تغيرها المصلحة الفئوية من فتات العيش .

ومن هنا باتت الروئ الثقافية لبعض النخب الإعلامية ممن أسس الخطاب الثقافي المعتدل مع وجود فساد في جميع مفاصل الدولة دون تحقيق رفاهية العيش الرغيد وهذه الأبواق المنتفعة من ساسة الصدفة تبرهن الفشل والفساد غنيمة وجعل القرار أكثر تشوها عندما تتحدث في وسائل أعلامهم دون الالتفاف إلى انين الجياع في وطني وهؤلاء لا يعني لهم شيئا سوى التمجيد بخطابات تجعل صوت النشاز والتمجيد حقيقة لاتغيب في صبح النهار .

رحم الماضين وحفظ الله أقلامنا من الانحراف والتشوه الخلقي من تمجيد شخصي لبعض السياسيين الذي شوهوا وجه العراق المشرق وجعله أكثر شيء قبحا لخلق الفوضى والسلبيات دليلا صعبا لصناعة التأريخ المزيف وما هذا التأريخ الذي ينهي حكمت ودور القلم الذي يرى الفساد ينهش أجسام أصحاب القرار الوطني وجعله أكثر حكمه وفضح الفاسدين وهذا القلم لم يمت مالم يفضح من أساء وأفسد وأستغل السلطة الرابعة لنيل هدفه الغير مشروع ........!

نادية مراد وعام على النصر / سعاد حسن الجوهري
الأسباب الحقيقية لـ ربيع الشانزيليزيه الباريسي / ر

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 1

شبكة الاعلام في الدانمارك في الإثنين، 24 كانون1 2018 14:20

السلام عليكم
كل الشكر والتقدير لجنابكم الكريم لما قدمتما لي
بوركتما جميعا لنشر مواضيع قدمتها لشبكتكم الغراء التي سعدت بها

السلام عليكم كل الشكر والتقدير لجنابكم الكريم لما قدمتما لي بوركتما جميعا لنشر مواضيع قدمتها لشبكتكم الغراء التي سعدت بها
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 12 كانون1 2018
  1426 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

يومَ كان طفلاًكان الفراتُشقياًيتمرّن على القفزِبين التلالليس بالوَلدِ العاقّـ كما يُزعَمُ
5273 زيارة 0 تعليقات
وجعْ وطن/أليك حبيبي ... ودعني أصلي .!! نحن جيلٌ خارجٌ من رحم الحروب ، مثقلون بمسؤولية أخلا
5415 زيارة 0 تعليقات
لم أعر اهمية الى تجنيس نصوص كتاب "الرقص مع العجوز" لعمار النجار من اليمن، قدر اهتمامي بسمة
1019 زيارة 0 تعليقات
صحراءٌ مقفرةٌ كانتْ...لا خُضرةَ فيها أو ماءهاجرها الغيثُ ولم يبقَ...يُسعفها غير الإغماءعلّ
3201 زيارة 0 تعليقات
ليس هنالك أي اختلاف في تعريف المثقف بين أهل اللغة، إلا ما جاء فيما نسبه مجمع اللغة العربية
2105 زيارة 0 تعليقات
مقابلة ميشيل فوكو مع جيل دولوز   " ما اكتشفه المثقفون منذ الحملة الأخيرة هو أن الجماه
765 زيارة 0 تعليقات
مقداد مسعود/ 1954 شاعر وناقد عراقي معروف ومشهور يحمل رقماً ثراً متلئلئاً وساطعاً في أرشفة
4670 زيارة 0 تعليقات
(حوار مع الروح)، هو الوليد الثاني ، وهي المجموعة الشعرية التي واظبت الإعلامية المتألقة هند
591 زيارة 0 تعليقات
في غرفتي اوراقٌ مبعثرة،  وملابس على الارض،  وصحن فواكه قد تعفن، وبدأت تلك الديدان السعيدة 
322 زيارة 0 تعليقات
"رواية " كم أكره القرن العشرين"للروائي عبدالكريم العبيدي/والصرخة المكبوتة" لزمن العتمة وأس
2739 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال