الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 398 كلمة )

الصحافة في دولة لا تقرأ / زيد الحلي

  لو احصينا عدد المقالات والأعمدة الصحفية التي تناقش الشأن العام في صحفنا اليومية والاسبوعية والشهرية ، لوجدناها كثيرة جدا ، وهذا يدل على الاهتمام ، والشعور بالمسؤولية ، من قبل الصحافة باعتبارها سلطة رابعة ... صحيح ان بعضها ذا طابع شخصي وسطحي ، غير ان السواد الاعظم منها ، يحمل في طياته ومراميه بعدا وطنيا وانسانيا ، عميق المعنى ، نبيل الهدف ، لكن هل كانت مؤسسات الدولة على مستوى الإدراك ، فقامت بتحليل مضامين تلك المقالات والرؤى الصحفية ووضعتها على طاولة التشريح للوصل الى نتائج تفضي الى حلول لمشاكلنا المتعددة ؟ اجيب بعبارة واثقة : لا اظن ! ان عين الصحافة الحقة ، المدركة لمسؤوليتها ، لها افق واسع الطيف وحين تعرض حالة او قضية مجتمعية ما ، فأنها تؤمن بان ما تطرحه لا ينبغي ان يُعالج من الظاهر فقط ، معالجة زخرفية ملونة تنعقد فيها الخطوط والالوان في افتراق وتلاق عجيب ..انما ان تتم المعالجة من الجذور الأصلية ، ثم نمضي من هذه الجذور حتى ننتهي الى اطراف الاغصان المتدلية ، حيث قرار المعالجة الصحيح ، اما غير ذلك فهو لون من اللامبالاة لا تفيد الامور في شيء قليل او كثير. في سابق السنين ، كانت هناك جهات مسؤولة في دوائر الدولة ، وفي اعلى المستويات ، تتابع ما تنشره الصحف والمجلات بدقة ، وكانت تجيب عليها بكتب او اوامر وزارية ، وقد شهدتُ شخصياً مئات الحالات التي كانت فيها الصحافة طرفاً رئيساً في حل اشكالات متعددة ... هي الصحافة حين تكون عين المجتمع وأذنه الصاغية ... طروحاتها تبني ولا تهدم ، تطور ولا تخرب ، تضيء ولا تعمي ، وتسعى الى تقديم وجهات نظر سامية لا سامة .. فالصحفي الصادق هو من يضع اشارات منع المرور للنوازع والاهداف الشخصية الي تتعارض مع مصلحة المجتمع عتبي على واقع حال ، مر الهوان ، فلم ار تعقيبا على ما تطرحه الصحافة من ملاحظات ، إلاّ لُماما ، ربما هو تعقيب على حالة سياسية ، من هذه الجهة او تلك ، اما ما يخص المعضلات والمشاكل المجتمعية ، فالأمر محسوم : لا من شاف ولا من دري ! متى يدرك ( البعض ) ان الصحافة هي النسغ الذي يبقى شجرة المجتمع مروية وبدونها تجف وتصبح حطبا ، وهي التي تبقينا حراسا للحلم وللثوابت والحقوق التاريخية هي التي تميزنا عن باقي المخلوقات وهي الذاكرة والعقل ومحرك الفعل .. فلا احد فوق النقد او خارج التاريخ ، والذي يريد اخراج الصحافة من مسؤولياتها الرقابية عليه ان يعتزل الحياة لأن نهر الحياة يجري رغماً عن رغبات المرضى من عديمي النظر.. فهل وصلت الرسالة ؟

الشاعر ضياء الخليلي .. والوطن! / بقلم ادهم النعمان
الفن التشكيلي إرث حضاري وثقافي ورقي اَي بلد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 12 كانون1 2018
  1297 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3933 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6333 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6243 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7219 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5981 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2655 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7795 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5610 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5893 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5629 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال