الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 351 كلمة )

شكرا ايها العراقي .. شكرا برهم / راضي المترفي

رغم انها خطوة يجبر عليها القانون لو كانت له سطوة على المعنيين به الا ان برهم صالح السيد رئيس الجمهورية العراقية ضرب بها ثلاثة عصافير بحجر واحد الاولى كانت امتثاله لحكم القانون باعتباره في موقع سيادي والثانية تأكيدا لوحدة العراق والتخلي عن اي نوازع انفصالية والثالثة درس بليغ لكل من لازال يحتفظ بجنسية اخرى غير العراقية وهو يتبوء موقع سياسي مهم . ان السيد برهم صالح في خطوة واثقة كشف عن نضجه السياسي وانتماء حقيقي للعراق وبتلك الخطوة مهد الطريق لأن يكون رمزا وطنيا محترما واضفى على منصب ( رئيس الجمهورية ) مسحة وطنية افتقدها منذ سنوات طويلة . وقد يحلم الكثيرون ان خطوة رئيس الجمهورية الجريئة هذه ستفتح الباب لمسؤولين في مناصب سيادية بالتخلي عن جنسيتهم الثانية لكن الواقع يرفض هذا المنطق لأن جميع من يحتفظون بجنسية دولة اخرى ويشغلون مواقع سيادية مر عليهم عقد ونصف من السنين ولم تلوح بادرة التخلي في الافق وقد تكون تجارب وزراء الكهرباء والتجارة وغيرهم ماثلة للعيان اذ لايوجد مسؤول عراقي كبير تبوء موقعا مهم لايخالطه شعور بأنه حتما سيقع ذات يوم تحت طائلة القانون ان لم تكن بسبب فساد او استغلال سلطة او اهمال او غيره فقد تدفع الخصومات والتناحر السياسي الى استخدام السلطة ضد بعضهم ودفعهم لمواجهة القضاء سواء بتهم حقيقية او ملفقة وهذا ما اثبت ان السيد رئيس الجمهورية لم يرتكب مايخافه في المواقع السلطوية التي عمل بها قبل تسنمه سدة الرئاسة وليس هناك خصومات سياسية يخاف ان تدفع به الى المسائلة القانونية لذا سن سنته الحسنة وحرق الارض خلف اصحاب الجنسية المزدوجة في السلطة . في العراق لايمكن لأي شخص ان يخرج علينا بمبدأ (عفا الله عما سلف ) مهما كانت سلطته وقوته لأن الذي سلف هو العراق كله تعرض للسرقة والتخريب والدمار والفساد منذ عام 2003 وحتى اليوم وعليه فأن ساعة الحساب قادمة لامحال وقد لاينفذ منها مسؤول بحجم مدير عام فما فوق . لذا يحتفظ الفاسدون عموما ومن يخافون شبهة الفساد بالجنسية الثانية كقارب نجاة يوم تضيق الحلقة ويتساقطون واحد تلو الاخر ولو رغبت حكومة عبد المهدي بشغور الكثير من الوظائف ومقاعد البرلمان لاصدرت امرا ملزما بعدم اشغال المنصب لمن يحمل جنسيتين . عموما سار الرئيس برهم صالح الخطوة الاولى في هذا الطريق الموحش فهل يتبعه اخرون في الايام القادمة ؟ لننتظر ونرى. .

السفرة المدرسية / حيدر حسين سويري
الرداء الابيض / المهندس أنور السلامي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 18 كانون1 2018
  861 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال