الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 289 كلمة )

دروازه برلمان نفرين / راضي المترفي

منذ سواق (الفورتات) وحتى سواق (التك تك ) الخطوط هي الخطوط لكن الفرق في الماضي كان هناك مساعد سائق (سكن ) اجهزت عليه التكنلوجيا الحديثة وتحمل السائق عبأ القيادة والمناداة وعادة ماكان (السكنيه ) من صغار السن يقفون على بعد خطوات من السيارة وهي واقفة او على (الدوسه ) وهي تسير ويترنمون بأسم الخط مثل ( للكاظم باب الدروازه ) ثم يحددون ( نفر واحد .. نفر واحد ) حتى اذا كانت السيارة لم يركبها غير واحد بعد هذا الحال الذي انقرض من عقود مع احوال اخرى مثل حال السائق الذي يترك (الكراج ) ويسمى ( طالع ع الفارغ) حتى (يقبط ) من الطريق لكن تكليف السيد عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة استعاده من الذاكرة وحول البرلمان الى (كراج ) منطلقا كل اسبوع من كراج الحكومة ( مقبط ) الى كراج البرلمان لكنه دائما يرجع ( ع الفارغ) وعلى رأي المتنبي .. تعددت الاسباب . مرة (الكروه ) غالية ومرة ومرة ( العبري فرار) ومرة (مو على طريقه )وهكذا اشتغل السيد عادل ستة اشهر بين كراج الحكومة وكراج البرلمان من دون ان ترهم وياه الامور ويشيل ( تقبيطه ) ولو لمرة واحدة ومع هذا لم يظهر الملل او اليأس عليه او يفكر ( يشمر السويج ع الملاج ) ويخبره ان (الشغله تعبانه وماتوكل خبز ) وحتى وصولنا الى نهاية السنة وزحام احتفالات قدوم السنة الجديدة لم يحرك الوضع او يحرك حلم السيد بـ( تقبيطه تشفي العله ) وتنسيه الدروب الطلع بيها ع الفارغ ومشاها بنفر ونفرين وقسم لو ينزلون نصف الطريق لو تنزلهم السيطرة . وتعاطفا مني مع السيد اقترح عليه واخبره ان السيدة ام عصام تقيم مساء اليوم حفلا فنيا في فندق (السفير )المطل على النهر بمناسبة اعياد رأس السنة و(يكدر يطبك ) بباب الفندق ويمكن يقبط احسن ماراح يقضي السنة القادمة يصيح : ( نفرين برلمان .. نفرين برلمان ) .

جبار الغزي .. صعلوك جفاه حتى عروة بن الورد !!/ راض
عريان في ذمة الغياب / راضي المترفي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 28 كانون1 2018
  893 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
222 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
246 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
162 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
155 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
166 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
151 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
138 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
386 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
215 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
203 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال