الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 368 كلمة )

وزيرة التربية (شيماء الحيالي) جلاد أم ضحية؟ / حيدر حسين سويري

ما ذنبها إن كان أخوها مجرماً؟! وهل نختارُ أخوتنا؟ هل نختارُ أبوينا وطريقة إنجابنا؟! القران كان صريحاً معنا وخاطب عقلنا(مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً [الإسراء:15]).
تعلمتُ قول الحق ولو على نفسي، وأنا لا أعرف شيماء الحيالي وليس لي إطلاع على سيرتها الذاتية إلا ما كشفهُ الإعلام أخيراً، وصراحة القول أنما عرض الإعلام سيرة أخيها وليست سيرتها، ولا يهمنا من أمرهِ شيئاً إلا بمقدار ما يتعلق بعلاقتها معه، وعلى حدِ ما وصلني فهي أعلنت البراءة منه؛ فكم من نبي خانه وإنحرف عن مسيرتهِ أقرب الناس إليه(الأبن والزوجة)؟! وكم من ملك أسقطهُ أخوه أو إبنهُ أو زوجته؟!


إلى متى نبقى لا نعي ما نقول وما نفعل؟! إن ما يهمنا من(شيماء وغيرها) هو عملهم، إنجازهم، سيرتهم، مشروعهم، ما يهمنا: ماذا ستفعل الحيالي؟ هل لديها خطة لإنقاذ وزارة التربية من وحل الفساد والتردي؟ هل لها خطة للنهوض بالواقع التعليمي؟
لقد خاطب(حميد الهايس) صراحةً وعبر الشاشات الفضائية النائبة(لقاء الوردي) ملمحاً لعلاقتها بمنصات الاعتصام وداعش، مما إضطرها إلى طلب السكوت منه، فلماذا لم يحاسبها أحد بالرغم من أن الموضوع يعنيها لا يعني شقيقها!؟ كذلك إنتشار فديوات كثيرة لها ولغيرها، تفضح إرتباطهم بداعش أو بفضائح فساد مالي واداري واخلاقي، فأين أنتم من ذلك؟! ما لكم كيف تحكمون؟!


في تغريدة للصحفي زياد السنجري يقول فيها: يستغرب البعض من ترشيح وزيرة التربية وشقيقها قيادي في داعش، بينما محافظ نينوى شقيقه فيصل العاكوب قيادي أيضاً في داعش، ولديه فديو مصور، والأدهى رئيس البرلمان الحالي(الحلبوسي) والده ريكان الحلبوسي عضو قيادة شعبة، وعلى ملاك ديوان الرئاسة، ويستلم راتب ومخصصات لحد الان وهو حي يرزق!
بات من المعروف والمشهور لدينا أن أغلب قيادة البعث يستلمون راتب وراتبين بل ثلاث رواتب احياناً، وأصبحوا يظهرون عبر شاشات الفضائيات ليعبروا عن مظلوميتهم، فهم من قدموا الشهداء الذين قاوموا صدام وزمرته! فكم من أخ شهيد إستغل مقتل أخيه الذي من الممكن أن يكون هو مَنْ أوشى به إلى الآجهزة القمعية، ولا أستبعد ذلك أبداً، فلقد قرأت وشاهدت بأم عيني وأنا أتجول بمديريات الأمن بعد حرقها 2003 تقارير وشاية، حيث يكتب الاخ عن اخيه واخته وولده وزوجته وكذلك العكس، لقد اصبحوا مناضلين وقياديين اسلاميين، وليس ثمة مجرم الا شيماء الحيالي!
بقي شئ...
كفانا تسقيطاً وأكل لحومِ بعضنا البعض!
................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام

ألأنسحابات ألأمريكية و السيادة المنقوصة / حيدر الص
تحرير العقل مفتاح لابداعاته / ضياء الخليلي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 11 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 31 كانون1 2018
  995 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال