الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 372 كلمة )

بتوقيت القشلة يذكّرنا بكامل الدباغ !!/ زيد الحلي

اثناء متابعتي برنامج (بتوقيت القشلة) الذي يقدمه ويشرف عليه الاعلامي المبدع علي الخالدي صباح الجمعة الماضية 4/ 1 / 2019 لفت انتباهي، اقامة جامعة النهرين قسم (هندسة طب الحياة) معرضا لمصنوعات واختراعات الطلبة، في باحة شارع المتنبي، حاز على اعجاب رواد الشارع، وقد توقفتُ امام حالة عدم الدعم لهذه الاختراعات، من خلال حديث مسؤولين في القسم الى الاعلامي الخالدي.. وتساءلت مع نفسي : ترى ماذا سنرى، لو طلبت جهة عليا الى الجهاز المركزي للتقييس والسيطرة النوعية، القيام بجرد جميع براءات الاختراع الممنوحة للعراقيين خلال المدة المنصرمة، كون الجهاز المذكور هو الجهة المسؤولة عن منح هذه البراءات ؟
اغلب الظن، اننا سنصاب بالدهشة، للكم الهائل لهذه البراءات وتنوعها، ودهشتنا تتضاعف عندما نعرف ان جميع هذه البراءات لم تر النور كتصنيع او استفادة من قبل الدوائر الرسمية ذات العلاقة، فنحن ولسنوات طويلة، نقرأ في صحافتنا ونشاهد في التلفزيون انباء وتقارير ولقاءات مع مبدعين عراقيين حصلوا على براءات اختراع في مجال الحياة كافة لكنها بقيت مجرد انباء طواها النسيان وداهم اضابيرها التراب، وان المخترعين انفسهم عزفوا عنها، واغمضوا اعينهم، وفي سرهم قالوا : ليتنا لم نتعب انفسنا ونشغل فكرنا وعوائلنا في (اختراع) قدم ورقا.. وبقي ورقا ! لابد من اصدار قرار، يلزم الوزارات بتشكيل شعبة او مديرية مهمتها تنفيذ البراءات العراقية، فذلك، كفيل بوضع اللبنات الاولى لخلق قاعدة سليمة على طريق تشجيع العقول العراقية لأبداع اوسع وافكار اعمق، وينبغي لهذا الشعب او المديريات المستحدثة، ابداء الاحترام والتسهيلات للسادة المخترعين ودراسة جدوى هذه البراءات، والسعي لإظهارها الى الواقع..
فالمخترع، هو مشروع عالم حتى لو كان في بداية حياته الدراسية والعلمية ثم تطور حتى اخذ شكله المعروف. ان تشجيع العلماء العراقيين، وخاصة الحاصلين على براءات الاختراع يعني اننا قهرنا التخلف والظلام والجهل، فما ابعد الانسان عن الانسان ان كان منفعلا وليس بفاعل، مقلدا وليس بمبدع، متبعا وليس بناقد، ان مثل هذا الانسان يتلبسه الخوف من التقدم، فيرتد الى الخلف هربا، ان الانماء العلمي لا يتم في استيراد الادمغة، بل بتنمية الطاقات البشرية العلمية وتعزيزها، لقد حان ان نشارك في صنع العالم وننتقل من مرحلة الاستهلاك الى مرحلة العطاء.
واجدد القول.. ان رعاية المخترعين، واجب في اعناق الغيارى، فالمخترع ينظر الى الحياة بعين استشرافية، وما احوجنا الى مثل هذه العيون والعقول المبدعة في زمن التحدي حيث يحاول عدونا ان تتجمع فيه الغيوم السود لتحجب العيون عن الرؤية. رحم الله، رائد الرعاية العلمية في العراق كامل الدباغ، الذي ”ماتت” الرعاية العلمية بموته!

الحاشية أخطر من الملوك والرؤساء / د. صالح العطوان
نوارس الذكريات .. تغني وترقص أيضاً / أسماء محمد م

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 11 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 07 كانون2 2019
  861 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال