الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 612 كلمة )

فاطمة خريجة بيت الوحي / عباس عطيه البو غنيم

الأمة الإسلامية بأجمعها عرفت فاطمة الزهراء (عليها السلام ) في عدة جوانب منها أبنة النبي المختار محمد (ص) وهي زوجة الأمام علي بن أبي طالب (عليهما السلام ) وهي أم الحسنين (ع) ويبقى الحديث قائم على شاكلته فهي أم أبيها هذه الكلمة تبقى نبراسا لوعي للآمة وجهلها في كثير من المواقع فهي نبراس الوعي ونبراس المعرفة ونبراس الثقافة الإسلامية خلفت النبي المختار (ص) بأحكامه وأخلاقه ومفاهيمه لتبقى سيدة نساء الأمة وسيدة نساء العالمين دون منازع .
عرفت سيدة نساء العالمين بغزارة علمها وبصيرة ثاقبة تدحض بها كل مجادل أراد تغيير الواقع عن مناصرة الحق فهي سعت تريد إرجاع الأمة إلى جادة الصواب لكن هؤلاء خذلوا الزهراء أم أبيها مع معرفتها قامة علمية شامخة لكنهم قالوا لها .................

اسست السيدة الزهراء في بيتها مجلس للوعي والإرشاد مع نساء الأمة فكان يؤم المجلس نساء المهاجرين والأنصار لتلقي دروس الوعي والإرشاد في ربوع الأمة لكونها من أبرز العالمات وأجلهن من بين نساء الأمة فهي فكرُ وتحمل جمهرة من الأحاديث الرسالية لتبينها لهن وفاطمة (عليها السلام) تعد مصدر من المصادر المهمة في تبين المسائل والإحكام .

فاطمة الزهراء عليها السلام عالمة كبيرة روي عنها أهل البيت عليهم السلام وكل ما روته يتناول أحاديث الأخلاق والآداب فقد روي عنها الحسن والحسين والسيدة زينب وكما روى عنها كبار الصحابة كأبن عباس وعبد الله بن مسعود وأبو سعيد ألخدري وأم سلمه وأم رافع وغيرهما فهن أخذن منها مفاهيم الأحكام الإسلامية وأخلاقه وأسسه وفلسفته وهن يعدهن امرأة عالمة ربانية أخذت من أبيها وزوجها كل المفاهيم الرسالية .
من هنا باتت كل امرأة مسلمة متعلمة تقدم لأبنائها العلوم والمعارف لتنمية المجتمع بالوعي الرسالي والثقافي مما ينعكس بدورها الفكري أسس ومفاهيم الإسلام الحنيف فهن أن أعددتهن فهن نساء صالحات يروضن المجتمع من الانحراف التشظي والخمول والتسكع في المجتمع فهن ربات البيوت وهن الرسالات في المجتمع يقدمن كل ما هو أفضل وجميل ومؤثر في فن الخطابة في الوسط النسائي .


فالثقافة الواعية التي تعدها المرأة الصالحة في المجتمع تعد دراسة واعية مستنيرة ومؤثرة في بعث روح الطمائنية في المجتمع وكما هي أحياء لنهضتهن في نشر الوعي في نوادي أدبية ثقافية لحل مشاكلهن وقضاياهن المعاصرة التي باتت أكثر فتكا لهن ولدورهن في تفعيل النشاط العلمي المرتكز على الوعي الرسالي .
واليوم بات مجتمعنا العراقي حافل بنساء لعبن بدورهن الحضاري فأصبحن أضحوكة بيد الاستعمار الغربي اذ يردن نشر الوعي الغربي المرتكز على إذلال المرأة في المجتمع وهن معولات عليه كثيرا دون الرجوع الى الشريعة السمحاء التي قيمتهن وأنصفتهن بكثير من المواقع لكن الغرب سعى بدورة الخبيث بتزوير الحقائق الناصعة ليقدم لهن الإسلام دين معقد لا يقدم لهن الا الاستعمار حسب مفهومة لكن الدين والشريعة السماوية حفظت هيبتهن وكرامتهن وقدمهن الأمهات وبنات وزوجات صالحات .
المرأة الصالحة هي التي تقدم كل ما هو أفضل إلى المجتمع الهادف وبما أن المجتمع العراقي والعربي لدية كفاءات نسائية في جميع حقول المعرفة وهن قادرات على رفع لواء التطور ودفع العجلة إلى بر الأمان بحنكتهن وكفاءتهن فهن معلمات وهن مهندسات وإعلاميات يرون المجتمع في انهيار فعليهن تقديم ما هو أفضل من برامج واعية هادفة .


تبقى الزهراء (عليها السلام )قدوة في جميع المجتمعات الرسالية وتبقى المرأة المتسلحة في الوعي الثقافي من خلال متابعتها الحركة المعرفية لتمتلك القدرة على محاربة الرذيلة في المجتمع الذي أمسى غابة مخصبة لرعاء الأمة وشواذها في الأم المثالية والزوجة والبنات الصالحات اذ يتطلب منهن التعامل والتفاعل لحل مشاكل العصر بصبر وحنكة .
فكلما شعرت المرأة المسلمة بخطر يداهم المجتمع وبيتها لاذت إلى السيد الزهراء (ع) فهي القدوة التي تحملت الكثير من مشاكل الأمة وما هذا التشنيع منذ شهادتها (ع) ولحد ألان وما يتناوله من وسائل الإعلام المغرض بأن هناك مصحف فاطمة ونحن ألان في القرن الواحد والعشرين دون وجوده في مكاتبنا أو مكتباتنا العامرة فهذا الكتاب الذي عد ثمان الأمتار كتبت الزهراء كل صغيرة وكبيرة فيها منذ خلق الله الخلق والى قيام دولة الحق المهدوية لتبرهن الى نساء العالم أن المرأة الصالحة تعد لتربية أجيال واعية تمتلك أفاق رحبة واسعة للنهوض بمسؤوليتها المناط عليها .

الغزو الثقافي من أجل من .. / عباس عطيه البوغنيم
شريعة الغاب والإعلان العالمي لحقوق الإنسان / عباس

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
7020 زيارة 0 تعليقات
الأعياد والعادات في اللغة جمع عادة, وهو ما يعتاده الإنسان أي يعود أليه مرارا وتكرارا. وتمث
5513 زيارة 0 تعليقات
ما ان دخلت دار الضيافة حتى نهضوا بكل ادب واحترام لاداء السلام والابتسامة تفترش وجوههم الا
3187 زيارة 0 تعليقات
ابعادا لسوء الظن وتجنبا لسوء الفهم اقول ان الكاتب عباس شمس الدين كاتب موسوعي ومؤرخ رائع ول
3255 زيارة 0 تعليقات
حين يعيش المرء مع الكتب قراءة وتلخيصا ونقدا ومناقشة فلا ضير أن تكون كتاباته وأيامه عن القر
2685 زيارة 0 تعليقات
منهج ألتَّفسيِر ألكونيّ لِلقُرآن: للأسف وقع معظم – بل – كلّ – ألمُفسّرين للقرآن في أخطاء ج
2439 زيارة 0 تعليقات
كثر الجدال العقيم واصبح الجسد الاسلامي سقيم والاسوء هو من يعتمد التعميم سنة وشيعة بالتسليم
2587 زيارة 0 تعليقات
مهما قرأ الإنسان الأدب العربي بشقَّيه النثري والنظمي وقلب في سجلات التاريخ وتنقل بين صفحات
3064 زيارة 0 تعليقات
جزماً ويقيناً أنَّ الفتوى موضوعة البحث لاعلاقةَ لها بالمراجع العِظام والمرجعيات الشريفة ,
2427 زيارة 0 تعليقات
هم النور نور اللّه جل جلاله **** هم التين والزيتون والشفع والوتر مهابط وحي اللّه خزان علمه
2775 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال