الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 577 كلمة )

ملاحظات حول كتاب نفح الطيب للميلود قويسم / معمر حبار

أنهيت هذا الأسبوع قراءة كتاب يضم بدوره كتابا آخر، أي كتابين في كتاب واحد. سوف يترك صاحب الأسطر الفوائد التي وقف عليها وهو يقرأ الكتابين في كتاب واحد لوقت لاحق، وسيركّز الآن على 3 ملاحظات استوقفت القارىء المتتبّع، وهي:

أوّلا: كتاب: "نفح الطيب في مولد الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلّم"، الأستاذ: أبو الحسن الميلود قويسم، أمين المجلس العلمي للجلفة، دار السّادة المالكية، المدية، الجزائر، الطبعة الأولى 1440 هـ - 2018.

جاء في عنوان الكتاب: "نفح الطيب في مولد الرسول الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم". والسؤال الذي يطرحه القارىء المتتبّع، لماذا الكاتب الجزائري أبو الحسن الميلود قويسم، أمين المجلس العلمي لولاية الجلفة، لم يكتب: "صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم"، كما يفعل أهل المغرب العربي، والجزائريين، وكثير من المسلمين. وما يجب ذكره في هذا المقام، أنّ الكاتب ترضى على أسيادنا الصحابة رضوان الله عليهم جميعا في ثنايا الكتاب، ومنها قوله في تقديمه للكتاب صفحة 1: "صلى الله وبارك عليه وعلى آله وأصحابه ذوي المناقب والقيم". ولا يبدو عنوان الكتاب زلّة لسان، لأنّه أعاده بحروفه في مقدمته للكتاب دون أدنى تغيير، أي أبقى على طريقة الصّلاة على سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم بنفس الطريقة التي قدّمنا بشأنها ملاحظتنا.

بقيت الإشارة أنّ صاحب الأسطر، أصبح في الأيام الأخيرة يستعمل عبارة: "صلى الله على سيّدنا محمّد وعلى آله وأزواجه وصحبه"، لما من مكانة عظيمة جليلة لأمهات المومنين ، رفقة أسيادنا آل البيت، وأسيادنا الصحابة رضوان الله عليهم جميعا.

جاء في صفحة 41-42، فيما نقله عن الأستاذ عبد المحسن بن حمد العباد البدر: أنّه صلى الله عليه وسلّم رعى الغنم بمكة، وفي ذلك تمهيد وتهيئة لإرساله إلى النّاس كافة... وهذا العمل تهيئة له للقيام بأعباء الرسالة، فهو بلا شك درس عملي لرسل الله صلوات الله وسلامه عليهم، لينتقلوا من تربية الحيوان إلى تربية الإنسان". وعليه أقول: مهنة رعي الغنم لاعلاقة لها بالرسالة ولا النبوة ولا المعجزة ولا الوحي، لأنّ رعي الغنم كان منتشرا لدى العرب وغير العرب، ومن قبل ومن بعد. وسيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلّم امتهن رعي الغنم لأنّه كان فقيرا ولم يكن غنيا يتاجر بقوافله كغيره من أغنياء مكّة كسيّدنا عثمان بن عفان رضوان الله عليه، وسادة قريش يومها. والقول أنّ رعي الغنم توطئة لرعي النّاس مبالغ فيه، لأنّ أنبياء آخرين امتهنوا "صناعة الحديد"، وكانوا أغنياء ورزقوا ملكا لم يكن لأحد من بعدهم كسيّدنا سليمان عليه السّلام، وسيّدنا نوح عليه السّلام كان يتقن نجارة السفن، وهذه مهن ليست رعي غنم، ما يدل على أنّ رعي الغنم مهنة كغيرها من المهن لا علاقة لها بالمعجزة والرسالة. فلا داعي إذن لتعظيم رعي الغنم وجعلها فوق المهن، وأنّها مهنة الأنبياء والرسل. وما زلت أتذكر أستاذ مادة اللّغة العربية حين كنت طالبا في ثانوية "العقيد بوقرة" إلى غاية 1986: كلّ الأنبياء رعوا الغنم، وأنا كذلك رعيت الغنم، ويريد أن يقول: أنا أحسنكم وأفضلكم لأنّي رعيت الغنم.

الأفضل في هذا المقام، أن يقال: سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وزوجه وأصحابه، كان يعتمد على نفسه، وكسب قوته بيديه الشريفتين، ولم يمدّ يديه لأحد، وفي سبيل ذلك امتهن رعي الغنم، فكان قدوة للاعتماد على النفس، ومثالا لاتّخاذ الأسباب.

الكتاب الثاني: "عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر"، للإمام جعفر بن الحسن البرزنجي الحسيني، 1177 هـ - 1126.

جاء في الكتاب: "أوّل من آمن به من الرّجال: أبو بكر صاحب الغار والصّدّيقية، ومن الصّبيان علّي، ومن النّساء: خديجة التي ثبّت الله بها قلبه ووفّاه...". وعليه أقول: من الظلم والإجحاف في حقّ أمّنا سيّدتنا خديجة رحمة الله عليها ورضوان الله عليها، أن تذكر ضمن النّساء فقط، والأحق أن يقال: أوّل من أسلم من الرّجال والنّساء أمّنا سيّدتنا خديجة بن خويلد رضوان الله عليها، وهذا أضعف الإيمان في حقّها الغالي العالي.

فنزويلا العظيمة ../ معمر حبار
يا أهل الفضل لا تحتكروا الفضل/ معمر حبار

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 22 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 28 كانون2 2019
  1079 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

  ( يظن الناس هداية البعض وظلال البعض نصيب وقدر من الله ) دعوني أعلق وأقول آمنت بالله
1490 زيارة 0 تعليقات
مشروع تشكيل الحكومة إلكترونيا من دون أن يكون للأطراف السياسية دور في اختيار وزرائها باستثن
1216 زيارة 0 تعليقات
آل سعود هم في الحقيقة اصبحوا اعداء الاسلام والمسلمين مهما تظاهرون بالظهار بالاسلام فهم في
604 زيارة 0 تعليقات
مهما قرأ الإنسان الأدب العربي بشقَّيه النثري والنظمي وقلب في سجلات التاريخ وتنقل بين صفحات
3003 زيارة 0 تعليقات
إعتدت منذ أن استقر القلم بين أناملي منذ عام 1981م وحتى يومنا هذا حيث يصعد النفس وينزل، أن
6406 زيارة 0 تعليقات
سألني أحدهم: أراكَ تتذمر كثيراً من الوضع السياسي والحكام! ماذا تريد؟فأجبتهُ: أريدُ علياًفق
2307 زيارة 0 تعليقات
مِن المعلوم أنَّ الإسلامَ انتشر في مشارق الأرض ومغاربها، بعدةِ طُرُق، مِن أهمها: الفتوحاتُ
1760 زيارة 0 تعليقات
محتوى الخبر او المقال] تحتوي هذه الواقعة العظيمة الكثير من التراث الأدبي الذي يفوق الخزين
6072 زيارة 0 تعليقات
شهد المركز الحسيني للدراسات في العاصمة البريطانية لندن مساء 23 أبريل نيسان 2018م، مهرجانا
2344 زيارة 0 تعليقات
في زحمة وسائل الإتصال الحديثة ومدادها الذرات الإلكترونية التي تتراقص أمام ناظري القارئ وهو
1041 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال