الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 301 كلمة )

من يخرب عالمنا ومن يسعى الى بنائه ؟ / ماجد اسد

هل التفكير في السعادة يقود الى الاستقرار، ام ان الاستقرار هو الذي يقود الى السعادة، ام ان الشقاء يدفع بالبشر للبحث عن السلام ام العكس، وهل العنف نتيجة عوامل اساسية واخرى ثانوية، تجعل حياة الافراد والجماعات والامم مضطربة، ام انه يحدث كي ينتج سلسلة من الاسباب بتراكماتها، وبعدم معالجتها او اغفالها تؤدي الى خلط المقدمات بنتائجها، والنهايات بعزلها عن مقدماتها...؟
فأذا كان التفكير المنطقي المتوازن السليم غير المتطرف والمبني على الخبرة والرؤيا والحكمة يؤكد استحالة ان يختار الفرد - او الجماعات- تدمير حياته الا عندما لا يستطيع ان يميز بين النافع والضار او بينما يقود الى الحياة الامنة او الحياة الشقية والمضطربة ..؟
لكن ماهو التفكير المنطقي السليم ..؟ سؤال يفرض حضوره عندما نعد قراءة واقعنا وتعقيداته واوراقه المبعثرة، وعندما تبدو محاولات الخروج من المأزق ليست سوى ادامة لها كي تصبح محاولات النجاح محض كلمات و وعود وسراب !
ام ان هذه الاسئلة غير مناسبة او ليست في وقتها المناسب او ربما زائدة عندما نجد الاطراف الاساسية في المشهد الدولي/ الاقليمي/ والمحلي متناغمة حد التجانس في ديمومة ما تؤدي اليه من :
-هدم للفساد والتعثر في التنمية البشرية
-وتدمير الممتلكات واشاعة الخراب والفوضى
-وقتل للأطفال والنساء وتلويث البيئة وزرع الكراهية والى التهجير ..
-وظهور دعوات متطرفة في الاشياء كلها بأستثناء تطرف في نبض العنف وسفك دماء الابرياء وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها .. الخ
هل هذه علامات حضارية ..؟ ولا نريد ان نذهب ابعد كي نتسائل: اين هي الحكمة واين هو المنطق واين هو الشرف الشخصي واين هي المنظمات الانسانية في عالمنا عندما يزدهر الفساد والارهاب وعندما يزدهر في الاشياء كلها لكن ليس في مواجهته واجتثاث مصادره واسبابه .
ان الحتمية الوحيدة المعترف بها من قبل الجميع وهي حتمية الموت، لكن هل الخراب والاذى والاسى وسفك الدماء.. الخ هو الطريق الوحيد لحل المنازعات والاختلافات بين الافراد او بين الجماعات او بين الامم، علما ان هناك حكمة تقول : على المنتصر وحده ان يمشي في جنازته !

من عام 1990وحتى عام 2003هل هي مقارنة مشروعة ..؟ /
في اسوار التاريخ ومدوناته ويبقى الامل . ؟ / د. ما

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 شباط 2019
  981 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

لا اعرف حتى اللحظة، سبباً واحداً لتخلي الدولة، عن واجباتها تجاه الشعب، لاسيما في مجالات تب
3026 زيارة 0 تعليقات
 عائلة سافرت الى تركيا منذ اكثر من اسبوع ام وبنات اثنتان قصر ايتام عائلة شهيد ارهاب
211 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك سيادة رئيس الوزراء ولي أمر العراق
6160 زيارة 1 تعليقات
يتفق الجميع على ان ثقافة الكراهية مؤشر للتعصب بكافة انواعه. وان مواجهة البغٌض المتزايد للا
1353 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
7024 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
7173 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6863 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
7136 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
7097 زيارة 0 تعليقات
تهالك إلى فراش أرض غرفته الرّث...مرهقا متثاقلا بعد نهار عمل عضلي شاق ومضن..يدفع عربة خشبية
7074 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال