الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 645 كلمة )

كفى ذل وأستخفاف بمشاعر المتقاعدين العراقيين القدامى / سمير ناصر ديبس

الحكومات والبرلمانات في جميع دول العالم يتعاملون مع الأنسان على أنه اللبنة الأساسية في المجتمع ، وتعمل هذه الجهات ذات الصلة على تشريع القوانين والانظمة والتعليمات التي تضمن حقوق الأفراد التي من شأنها تحقيق الرفاهية والسعادة لهم ولعوائلهم ، وتعد الحقوق التي تمنح لهؤلاء أحدى دعائم الأمن والسلم المجتمعي وبموجبها تسير حياة الانسان بالشكل الصحيح والمنطقي وتخلق نوعا من الأرتياح النفسي والمعنوي له ، وانه لمجرد تفكير هذه الحكومات والبرلمانات للقدوم على عملا متعمدا في الاخلال بحقوق الانسان من اي جهة كانت يتسبب ذلك في أنهيار المجتمعات وتفكيكها أسريا ، ولكن نجد اليوم العكس تماما في هذه الحكومات في كافة دول العالم بأنها تتعامل بشكل متساو بين ابناء الشعب الواحد بغض النظر عن الانتماءات الحزبية او الطائفية او المذهبية او العرقية ، ويكونوا ساوسية في مجال الحقوق وتحقيق العدالة فيما بينهم ، وبالتالي فأن عواقب عدم التزام الحكومات بحقوق الناس ستولد الشعور بالقلق والأضطراب والتوتر النفسي والمعنوي .

في بلدنا العراق نجد ان هذه الحقوق تسلب ( عنوة ) من قبل الناس ، لا سيما من فئة المتقاعدين الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الوطن ، وخصوصا المتقاعدين الذين يطلق عليهم ( القدامى ) أي الذين أحيلوا على التقاعد قبل عام 2003 ، وهنا لم تتحقق العدالة والمساواة بين المتقاعدين ومنهم الذين أحيلوا على التقاعد بعد هذا التأريخ ، فنجد الفوارق الكبيرة في أحتساب الرواتب التقاعدية ، وهنا نضرب أحد الامثلة التي تبين لنا هذه الفوارق وعدم تحقيق العدالة ... ومنها وجود عدد من الموظفين الذين تعينوا في العام نفسه وفي الشهر نفسه وفي اليوم نفسه وفي آمر أداري واحد ، البعض منهم أحيل على التقاعد لأكمالهم ( 25 ) عاما من الخدمة المتواصلة قبل عام 2003 ، وكانت رواتبهم لا تزيد عن ( 400 ) الف دينارعراقي شهريا ، أما اقرانهم من الموظفين الذين تعينوا معهم وأحيلوا على التقاعد بعد هذا التاريخ وصلت رواتبهم الى ( مليون و 200 الف دينار ) شهريا وللخدمة نفسها أي ( 25 ) سنة متواصلة او اكثر ، وهنا نجد الفوارق الكبيرة في احتساب هذه الرواتب التي لم تحقق المساواة والعدالة والانصاف بين ابناء الشعب العراقي الواحد ، لا سيما وان العراق يشهد اليوم أرتفاعا بالاسعار في كافة مرافق الحياة العامة ومنها أرتفاع غلاء المعيشة والاسعار الفاحشة التي تشهدها الاسواق اليوم في المواد الغذائية ، فضلا عن الدفوعات الاخرى التي يتطلب على المتقاعدين تأمينها شهريا كخطوط المولدات الكهربائية والنفط والغاز والمياه المعدنية الصالحة للشرب والايجارات وارتفاع اسعار مراجعة الاطباء التي لا تصدق وكذلك اسعار الادوية التي لا تطاق وغيرها من المواد التي تثقل كاهل المتقاعدين ، وهنا ندعوا اي خبير اقتصادي يتمكن من توزيع ( 400 ) الف دينار على هذه المواد المطلوب تأمينها في كل بيت شهريا من غير المواد التي تدخل طبعا في مجال المعيشة والتي لم تذكر أصلا .

كفى يا حكومة ويا برلمان الذل والأستخفاف بمشاعر هذه الشريحة المهمة من كبار السن والمرضى والعجزة الذين لا تكفي رواتبهم الحالية لأيام معدودات ، ويتطلب هنا صحوة ضمير من قبل المسؤولين العراقيين تجاه الناس ومراعاتهم وتحقيق العدالة بينهم وانصافهم وتوفير الحياة الكريمة لهم ،
فهل الحكومة العراقية والبرلمان العراقي عاجزان على اصدار تشريع قانون يوفر الخير والسعادة والرفاهية لهذه الشريحة المظلومة والذين ينتظرون من يسعفهم لأنقاذهم من هذه المحنة والمشكلة الكبيرة ، لا سيما وان عددهم يقدر الان اكثر من مليون ونصف المليون من المتقاعدين ( القدامى ) ، كونهم يتقاضون راتبا متدنيا قياسا لما يتقاضاه الاخرون والتي تصل رواتبهم الى الملايين من الدنانير .

ان المتقاعدين ( القدامى ) يعانون الكثير من هذه الرواتب البائسة وقد نفذ صبرهم وانتظارهم طيلة السنوات التي مضت على امل ان تشرق الشمس عليهم وأنصافهم من اجل ان يعيشوا ايامهم القليلة المتبقية من اعمارهم في ( بحبوحة ) وراحة نفسية وهم بهذا العمر المتقدم ، كما انهم الان احوج من اي وقت مضى لراحة البال ، فيما يدعون المعنيين في وزارة المالية وهيئة التقاعد العامة الى دراسة توزيع رواتب المتقاعدين كل شهر وليس كل شهرين أسوة بالموظفين والمعلمين والوظائف الاخرى من اجل تسديد مايترتب عليهم شهريا ، وهنا ندعو الحكومة والبرلمان العراقي الى انصاف هذه الشريحة المظلومة من الناس والتي لاحول ولاقوة لها .

كوادر شعبة التطريز في العتبة العلوية تبدي استعدادا
كتابة عند منتصف الليل..امنة و..سميرة ..و..نرجسو..ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 11 آذار 2019
  797 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

اسوق مقالي هذا لفضح الذين يتاجرون باسم العلم لتحويل الاكاديميات الى دكاكين لبيع الشهادات (
6486 زيارة 18 تعليقات
... هذا المقال رفضت اهم الصحف العراقية من نشره خوفا من ديناصور تاكسي بغدادبعد جولة ناجحة ف
5847 زيارة 0 تعليقات
تشهد الفترة الحالية تحركات سياسية، يقودها التحالف الوطني وبرئاسة السيد عمار الحكيم، لدول ا
5727 زيارة 0 تعليقات
عندما نقسم اننا لا نتحدث في السياسة لانها اصبحت تباع وتشترى في دكاكين التجار تجبرنا الاحدا
5723 زيارة 0 تعليقات
تتزايد منذ سنوات أعداد العمالة الأجنبية التي تنافس العمالة المحلية في أسواق العمل والتي أس
5702 زيارة 0 تعليقات
ألسؤآل المركزي من الحكومة المركزية حول إستقلال كردستان؟ هل إن الأكراد بعد الأستفتاء و في ح
5677 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5540 زيارة 0 تعليقات
 * يقينا اننا عندما نتحدث عنالعمال لا نجد مسافة فاصلة بيننا باعتبار العمل هو حق طبيعي
5522 زيارة 0 تعليقات
" اللهم لك صمت " يراقب الحاج احمد البصري والبالغ من العمر 64 عاما ، هلال شهر رمضان وسط الس
5500 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5480 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال