الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 336 كلمة )

الفساد في العراق ؟ / عباس عطيه عباس أبو غنيم

قرار شجاع عندما صدر السيد عبد المهدي بتشكيل المجلس الأعلى لمكافحة الفساد في العراق ولما هذا القرار من أهمية لضرب رؤوس الفساد والمرتزقة الذين عاثوا في الأرض فساد بعد 2003 ومن المؤشر الذي أصدرته منظمة الشفافية الدولي عندما جاء العراق بالمرتبة 168 وفق تقرير المنظمة .
مؤشر جديد يضاف إلى العراق وحكومتها التي لم مضى على تشكيلها مئة يوم وتحت أنظار هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية لتصل المهام إلى دائرة المفتش العام للعمل سوية وكشف ملفات فساد لكل من سولت له نفسه في تدمير العراق وشعبة نتيجة جهل أو تعمد وعلى القضاء تحديد الجناة منهم أن كان متعمد أو غيره .
لم تزل عملية كشف المفسدين وتسليط الضوء عليهم بالأمر الهين مع وجود حواضن لها من المنفذين في جهاز الدولة وهؤلاء هم متورطين بملفات فساد تكاد أن تكون شبه مكشوفة للشعب مع وجود محركات وفضائيات تروج من هنا أو هناك لذر الرماد في العيون لتصبح العملية برمتها تسقيط سياسية وهؤلاء لهم الأجندات متشابكة تعمل في الظل .
دبت الفوضى في جسد الأمة من خلال وسائل الأعلام منها المرئي والمقروء والمسموع وكل يدلوا بدلوه أن كان متحزب أو غيره وهؤلاء أمام تحديات كبيرة تسيطر عليها المادة الملعونة التي تسخر كتابها لتغير واقع العمل في العراق إلى فوضى هائج بأحقاد وكأنما العراق يعيش بدون حكومة ولا قضاء ولا غيرها من المسميات وفي الحقيقة ................ أن البلدان المتحضرة تجدها في مقدمة الدول التي تجد شعبها مرفه بنسب عالية من التطور المعرفي ليقف صف واحد مع قادته ليستلهم القوة منهم الا عندنا نجد القائد في واد والشعب يغني على ليلاه في وادا أخر .
فنجعل من خلال السطور تهيئه إلى كلامنا الأخير عزيزي القارئ الكريم الفساد أنهك الكل والعمل السياسي أصبح شبه مسيطر عليه من قبل بعض المتنفذين في أركان الدولة مع وجود مليشيات مسلحة ومن خلال هذه الكلمات نجد لا احد منا يتمكن من أصلاح المؤسسة الحاكمة ما لم تعزز دورها الرقابي لتتمكن من فرض القانون ليتسنى إليه ممارسة دورة الطبيعي في أصلاح العملية السياسية برمتها فهلا علمت أيها القارئ اللبيب لماذا لا يتمكن أي مسؤول من تصحيح المسار وهنا نجعل الكل تحت طائلة من أين لك هذا لتحقيق العدالة التي فقدها العراق .

سفير العراق يقدم أوراق اعتماده للرئيس المصري ويلت
نحن وأمانة بغداد / علاء دلي اللهيبي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

اسوق مقالي هذا لفضح الذين يتاجرون باسم العلم لتحويل الاكاديميات الى دكاكين لبيع الشهادات (
6486 زيارة 18 تعليقات
... هذا المقال رفضت اهم الصحف العراقية من نشره خوفا من ديناصور تاكسي بغدادبعد جولة ناجحة ف
5847 زيارة 0 تعليقات
تشهد الفترة الحالية تحركات سياسية، يقودها التحالف الوطني وبرئاسة السيد عمار الحكيم، لدول ا
5727 زيارة 0 تعليقات
عندما نقسم اننا لا نتحدث في السياسة لانها اصبحت تباع وتشترى في دكاكين التجار تجبرنا الاحدا
5723 زيارة 0 تعليقات
تتزايد منذ سنوات أعداد العمالة الأجنبية التي تنافس العمالة المحلية في أسواق العمل والتي أس
5702 زيارة 0 تعليقات
ألسؤآل المركزي من الحكومة المركزية حول إستقلال كردستان؟ هل إن الأكراد بعد الأستفتاء و في ح
5677 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5540 زيارة 0 تعليقات
 * يقينا اننا عندما نتحدث عنالعمال لا نجد مسافة فاصلة بيننا باعتبار العمل هو حق طبيعي
5522 زيارة 0 تعليقات
" اللهم لك صمت " يراقب الحاج احمد البصري والبالغ من العمر 64 عاما ، هلال شهر رمضان وسط الس
5500 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5480 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال