الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 309 كلمة )

عمر أبو ليلى أنت ورفاقك تجدّدون لنا الأمل / د. كاظم ناصر

سيشهد التاريخ يا عمر بأنك أثبت أن هذا الشعب الفلسطيني الذي أنجبك سيظّل شامخا أبيّا رافضا للظلم متحدّيا وعصيّا على الكسر والاستسلام ولن يقهر أبدا. أنت ابن ال 18 ربيعا لم تقبل الاحتلال والطغيان الإسرائيلي، ورفضت استسلام العرب والمسلمين وتخلّيهم عن أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وبضربتك كشفت جبن جيش العدو وهشاشته، وقدّمت لنا كشعب مثالا في البطولة، وعلّمت قادة الانهزام والاستسلام العرب دروسا في حب الوطن والتضحية من أجله والمحافظة على أمنه وكرامته.
لقد قال ديفيد بن غوريون أول رئيس وزراء للدولة الصهيونية بعد إعلان قيامها عام 1948 ما يلي" الكبار سيموتون والصغار سينسون "، وكان يعني بذلك أن جيل النكبة سيموت، وإن الجيل الفلسطيني الذي يليه سينسى فلسطين ويرتاح الصهاينة من شعبنا ويحقّقون ما يريدون؛ لكنك أنت يا عمر وأمثالك من أبناء شعبنا الذين تنتمون إلى الجيل الرابع أثبتم للصهاينة وللعالم أجمع ان الأجيال الفلسطينية الجديدة هي أكثر وعيا وتصميما على المنازلة والتحدي ممّا يتصور الصهاينة، وإنها أي الأجيال الجديدة ليست أقلّ تمسّكا بفلسطين وايمانا بعروبتها، واستعدادا للتضحية من أجلها، وإصرارا على تحريرها من عز الدين القسام، وعبد القادر الحسيني، وأبو جهاد، وأحمد ياسين، وكمال ناصر، ودانيال أبو حمامه وغيرهم من الشهداء الذين جادو بأرواحهم الزكية فداء لها.
بعد كل التخاذل الذي أصاب القيادات العربية والإسلامية، ورغم كل المؤامرات والتنازلات التي قدّمها ويقدمها الحكام العرب للصهاينة، فأنت يا عمر ورفاقك الشباب علّمتمونا دروسا في التضحية والبطولة، وكشفتم ضعف الصهاينة وهشاشة دولتهم، وقدمتم دليلا لا لبس فيه للعرب والعالم مفاده ان شعب فلسطين الجبار قاوم ويقاوم وسيظل يقاوم ويضحي، ولن يتنازل عن حقه في بلده، وسيحررها كما حرّرها من الغزاة السابقين.
فهنيئا لك ولرفاقك بشهادتكم؛ ولن ينساكم شعبكم الفلسطيني وإخوانكم أبناء الشعب العربي الذين يعتزون بكم وبتضحياتكم، ويشدّون على أيادي من يسيرون على طريقكم، فأنتم تجدّدون أمل أمتنا بتجاوز واقعنا المرير وتحقيق النصر وتحرير المقدّسات؛ الجنة والمجد والخلود لكم، والعار كل العار، والخزي كل الخزي لقادة العرب الذين استسلموا وباعوا أنفسهم للصهاينة وأمريكا والشيطان، وقبلوا الذل والمهانة والخذلان!

وطن الفزاعات / عبد الجبار الحمدي
لا يوجد نص متاح لهذه الصورة ألأسس التربويّة لتحصين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 19 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 28 آذار 2019
  606 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
869 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
932 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
454 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1931 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5238 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1452 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
2101 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
349 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
709 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
530 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال