الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 526 كلمة )

هل ستدفع دول الخليج ثمنا باهظا لتآمرها مع ترامب ونتنياهو ضد إيران؟ / د. كاظم ناصر

بصلافته وعدائه المكشوف للجمهورية الإسلامية الإيرانية والعرب والمسلمين، صنّف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرس الثوري الإيراني " منظّمة إرهابيّة "، وطالب دول العالم بتأييده في محاولاته محاصرة وزيادة الضغط على إيران التي تدّعي أمريكا وإسرائيل ومعظم القادة العرب كذبا ونفاقا بأنها " دولة إرهاب مارقة " تهدّد الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط، وتعمل جادّة من أجل زعزعت استقرارها واسقاط نظامها!
خطوة ترامب جاءت بناء على طلب نتنياهو الذي قال علنا لقد نفذ الرئيس الأمريكي " ما طلبته " منه؛ ليس مستغربا أن ينفّذ ترامب طلبات نتنياهو فالرجل حريص جدا على إرضاء إسرائيل وتنفيذ طلباتها، وهو ونتنياهو يعتبران إيران عدوتهما الأولى لأنهما يعتقدان أنها إذا تركت وشأنها، ونجحت في تطوير صناعاتها واقتصادها، فإنها ستشكل خطرا كبيرا على حكّام الدول الخليجية ومصالح أمريكا وقواعدها في المنطقة، وتهدد وجود إسرائيل، وقد تعيد الأمل لعالم إسلامي أنهكته الانقسامات والحروب والمؤامرات.
وليس غريبا أيضا أن معظم الدول العربية أيّدت قرار ، وإن دولا خليجيّة كالمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، والامارات العربية المتحدة باركته ودعمته علنا؛ فقد أشاد به وزير خارجية البحرين، وأعلن وزير الاعلام السعودي أن مجلس وزراء بلاده " رحب بقرار تصنيف الولايات المتحدة للحرس الثوري الإيراني، منظمة إرهابية، واعتبره خطوة جادة في جهود مكافحة الإرهاب، ويترجم مطالبات المملكة المتكرّرة للمجتمع الدولي بضرورة التصدي للإرهاب المدعوم من إيران، وضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفا حازما بالتصدي للدور الذي يقوم به الحرس الثوري الإيراني في تقويض الأمن والسلم الدوليين."
الولايات المتحدة وبعض الدول العربية والخليجية تتآمر على إيران وتدّعي بأنها دولة إرهاب تهدّد أمن المنطقة " والأمن والسلم الدوليين "؛ وتتجاهل في نفس الوقت جرائم وعنصرية إسرائيل التي تحتل فلسطين والجولان، وتخطّط لاحتلال وطننا العربي؛ وللأسف فإن معظم الحكام العرب يعتبرون إسرائيل دولة صديقة يمكن الثقة بها والتحالف معها لأن في ذلك " مصلحة عربية!؟ " أي جنون هذا؟ هل يتصور هؤلاء الحكام ان الشعب العربي الأبي يصدّق هذه الأكاذيب المكشوفة؟ الشعب العربي ما زال يعتبر إسرائيل عدوته الأولى ويرفض التطبيع معها والانبطاح لها بعد 40 عاما من توقيع اتفاقية السلام مع مصر؛ و 35 من توقيعها مع الأردن! ماذا يعني هذا لحكامنا الخانعين للإرادة الأمريكية والمتصهينين والمهرولين إلى واشنطن وتل أبيب؟ ولماذا لا يعترفون بالحقيقة وهي أن الشعب العربي يرفض انهزامهم وسلامهم وأنهم لا يمثلون إرادة شعبنا المهان المقهور بسبب سياساتهم ومؤامراتهم؟
الدول العربية، وخاصة الخليجية منها التي تبث هذه الأكاذيب عن إيران في صفوف الأمة، وتؤيد نوايا ترامب ونتنياهو العدوانية ضدّها ترتكب خطئا فادحا ستندم عليه ندما شديدا؛ إذا ارتكبت أمريكا وإسرائيل حماقة كبرىّ واعتدت عسكريا على إيران، وسواء صمدت إيران ونجحت في مواجهة العدوان الصهيوني الأمريكي المستمر عليها، أو فشلت وتمكنت أمريكا وإسرائيل من تغيير نظامها؛ فإن دول الخليج ستكون الخاسر الأكبر.
إذا نجحت إيران في الصمود في وجه العدوان الأمريكي، وهذا ما نتوقعه، فإنها ستتحول إلى قوة كبيرة في المنطقة وتلعب دورا محوريا في زعزعت استقرار الأنظمة الخليجية الهشة التي شاركت في التآمر والعدوان عليها، وفي حالة فشل إيران واسقاط نظامها، فإن النظام الذي سيخلفها سيكون نظاما معاديا لدول الخليج وللعرب عموما، ومتحالفا مع أمريكا وإسرائيل، ويعمل وينسق معهما للسيطرة على المنطقة، والتخلص من الحكام الخليجيين الذين انتهى دورهم وحان وقت استبدالهم بوجوه عميلة جديدة!
الشعب الإيراني معروف بحيويته ورفضه للظلم والظالمين، وقام بأربع ثورات شعبية ما بين أعوام 1900- 1979، ولن يستسلم للإرادة الأمريكية الصهيونية، والأشهر القادمة قد تحمل الكثير من المفاجآت التي ستدهش العالم!؟

في الدنيا واحدة هي ليبيا طرابلس: / د. مصطفى منيغ
عباس النوري: باب الحارة صدّر نجوم بطعمة ونجوم بلا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 21 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 18 نيسان 2019
  818 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺣﺎﻟﺔ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻴﻪ ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺟﺪﺍ . ﻭﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺇﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻳﻘﺎﻑ
2452 زيارة 0 تعليقات
في العراق الذي أثخنت جراحاته بسبب الفاسدين والفاشلين، يطل علينا بين فترة وأخرى الحوكميين ب
611 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “الإندبندنت” عن أنها ستنشر تقريراً، ينقل عن
5740 زيارة 0 تعليقات
تصعيد سياسي واضح تمارسه الإدارة الأمريكية ضد الدولة السورية و حلفاؤها قُبيل انطلاق معركة ت
2445 زيارة 0 تعليقات
تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها
2534 زيارة 0 تعليقات
الأمراض التي يعاني منها إقليم كوردستان العراق، هي في الحقيقة نفس الأمراض التي يعاني منها ب
983 زيارة 0 تعليقات
لعل من البديهيات السياسية ان تخسر الحكومة جمهورها مع استمرار توليها السلطة فتنشأ المعارضة
2145 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6093 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك دان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحد
5691 زيارة 0 تعليقات
الشمسُ عاليةٌ في السماء حمراء جداً قلبُ الشمس هو  ماو تسي تونغ هو يقودنا إلى التحرير الجما
660 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال