الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 648 كلمة )

صاحبة امتياز الطب اللوني ريهام الرغيب

قدمت الفنانة التشكيلية الكويتية الدكتورة ريهام الرغيب ورشة عمل بعنوان "الطب اللوني للراحة النفسية"، التي تضمنت تطبيقاً عملياً للطلبة باستخدام الألوان واللوحة لتفريغ الشحنات الانفعالية المكبوتة بالداخل.
الورشة التى حظت باهتمام كبير نظراً لتفرد موضوعها، نظمتها إدارة الأنشطة الثقافية والفنية بعمادة شئون الطلبة ، جامعة الكويت، بحضور رئيسة القسم الفني عبير المقلد وبإشراف المشرفة الفنية شيماء أشكناني، التي بدورها أشارت أن تنظيم فعالية " الطب اللوني أتت بهدف صقل مواهب الطلبة الفنية وتقديم كل ما هو مميز ومثمر لابراز طاقات الشباب الفنية بأعمال يستفيد منها الطالب في وقت فراغه الجامعي ولاستثمار هذه الطاقات بأعمال فنية تخدم المجتمع مستقبلا.
 بالاضافة إلى طلبة الكلية، حيث لاقي موضوع الورشة تجاوباً كبيراً من الطلبة والذين خاضوا تجربة الطب اللوني على أرض الواقع.
ومن واقع روايات عدد من طلبة كلية الطب، حققت الورشة نجاحاً باهرًا ونتائج إيجابية للغاية، حيث تعرف الحضور على أسلوب الطب اللوني وجربوه على أرض الواقع، فيما قامت الدكتورة ريهام الرغيب بتحليل اللوحات لكل طالبة جربت الطب اللوني، وارتباطه بشخصيتهم ومن ثم تحفيزهم على تحقيق اهدافهم وتطوير حياتهم، وكانت النتيجة أن هناك الكثير منهم شعر بارتياح كبير وأن هناك تفريغاً حدث لهم من خلال اللون بعدما طبقوا التجربة وسادت عليهم مشاعر الراحه النفسيه بعد تجريب الطب اللوني.
بدورها، أكدت الفنانة التشكيلية الدكتورة ريهام الرغيب أن الطريقة التى قدمتها في كلية الطب هي الطريقة الأساسيه  في الطب اللوني، التي اخترعتها   قبل 4 سنوات،  وطبقتها في عدد من دول العالم، بالاضافة الى انها اجرت العديد من التجارب العلمية لنفس الهدف، مثل استخدامها للضوء الازرق للراحه النفسيه وتخفيف ضغوط العمل .
موضحة أنها مشتاقة لتكرار التجربة في جامعات وكليات أخري بعد النجاح الكبير الذى حققته في مكان كبير ككلية الطب بجامعة الكويت، وهو مكان علمي وأكاديمي يعني الكثير لأي باحث عربي، وهنا عبرت الرغيب عن سعادتها لوصول اختراعها الطب اللوني الى كلية الطب.
وأوضحت الرغيب نظرا لتمتع الطلبة الدارسين بثقافات وخبرات علمية مميزة.  كانوا مؤمنين بأهمية الألوان وعلاقتها بالمشاعر، متابعة بالقول:  نصحتهم باللعب باللون على اللوحة دون رسم شي محدد، فقط التعبير والتفريغ، واستخدام الألوان كمشاعر، بعدما أوضحت لهم عن كيفية التخلص من المشاعر السلبية من خلال اللون وبعدها قاموا بأخذ نفس عميق والتطبيق عاللوحة باستخدام اليد مباشرة بدون فرشه، وبالفعل كانت النتيجة إيجابية للغاية، حيث كانت الوجوه مبتسمة وسعيدة، وشعر الطلاب بارتياح نفسي كبير بعد انتهائهم من تجربة الطب اللوني
وأشارت الرغيب أنها على مدار رحلتها وقد قدمت الكثير من ورش العمل للطب اللوني بطرق مختلفة، كان آخرها في شهر مارس الماضي بغرفة التجارة والصناعة بسلطنة عمان، حيث قدمت "الضوء الأزرق لتخفيف ضغوطات العمل" ثم تبعتها بالورشة الأخيرة "الطب اللوني والراحة النفسية" بكلية الطب بجامعة الكويت.
وأضافت الفنانة الكويتية: أحاول أن أكون إنسانة فعالة وأساهم في تغيير البشرية الى الأفضل، لذلك أسعي لتعميم الاستفادة من  أهمية وخطورة اللون في الحياة، كوسيلة للعلاج من الأمراض النفسية وبعض الأمراض الجسدية، وفِي السنه الماضية قامت الرغيب بعرض حالات مرضيه من خلال معرض الطب اللوني الذي أقيم في الكويت حيث عرضت حالات كالاكتئاب والإدمان والسرطان والصرع والشذوذ الجنسي و التخلف العقلي المتوسط وغيرها من حالات النفسيه
 و موضحة أنها استخدمت  العديد من الطرق في العلاج بالطب اللوني، منها ما هو من خلال طريقة اللون فقط أو طريقة الصوت والضوء والذبذات الدماغية أو من خلال التعامل مع الشخص من خلال الإرشاد نفسه والعصف الذهني.
وتابعت: أربع سنوات وأنا أزاول الطب اللوني على مستوى العالم من خلال إقامة العديد من الورش، بالنسبه للألوان استخدمت عدد منهم لكن الضوء لم استخدم الا الضوء الأزرق فقط(يرمز إلى السكون والراحه النفسيه والتسامح) ، ومازلت أطمح في اكتشاف علاجات أخري وطرق اخري في علم الضوء، كاستخدام الضوء الاخضر والضوء البنفسجي وتطبيق تاثيراته لخدمة الانسان، بحيث تستفيد أكبر شريحة من الناس من الطب اللوني".
وخلصت الرغيب: نجاح التجارب التى أقوم بها على عينات مختلفة من الجمهور، يشجعني على القيام بعمل تجارب جديدة في المستقبل على عدة ألوان أخرى، بجيث تجري مقارنة بين تأثير باقي الألوان على المشاعر المختلفة، ما يؤدى في النهاية الى الاعتماد على الطب اللوني في علاج أمراض معينة كبديل عن العقاقير الكيمائية، وفِي حالات ممكن استخدام العقاقير واللون لتحسين وتسريع العلاج، ذلك لان الطب اللوني يساهم في تحسين الحالة الشعورية للمريض.

طافوا حول البيتِ دَجَلا / ضياء الخليلي
الوصول متأخرآ خير من عدم الوصول التقارب الخليجي من

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 07 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 22 نيسان 2019
  851 زيارة

اخر التعليقات

زائر - أبو وقاص الاثارة في الزيارة السيد والبابا / سامي جواد كاظم
05 آذار 2021
الكفر ملة واحدة..البابا الصليبي والسيد الصفوي وجهان لعملة واحدة. " إِن...
زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

 رشحت دول عديدة أفلامها للدخول في تصفيات جوائز أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة 202
88 زيارة 0 تعليقات
هل يكفي ان تكون مخرجا جيدا حتى تصنع فيلما مكتمل الشروط الفنية ويثير إهتمام محبي ونقاد السي
85 زيارة 0 تعليقات
 كل التوقعات تذهب الى ترشيح الممثل " كاري أولدمان " في فيلم "مانك" لخطف أوسكار لأفضل
112 زيارة 0 تعليقات
 فاز فيلم الرسوم المتحركة، الروائي الطويل ( جوزيب JOSEP) للمخرج أوريل Aurel، (أوريلين
147 زيارة 0 تعليقات
 الفيلم يسير باتجاهين الأول متابعة الكاتب والناقد المسرحي والسينارست "هيرمان جاكوب ما
153 زيارة 0 تعليقات
 صنع الممثل الكندي كريستوفر بلامر (مواليد 13 كانون الأول/ ديسمبر 1929)، التاريخ عندما
175 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن الممثلوالمخرجوالمؤلفالموسيقيوالمنتج المخضرم "كلينت ايستودد" وجد موضوع فيلمه القادم
206 زيارة 0 تعليقات
تم إنشاء متحف الصورة المتحركة (The Museum of the Moving Image) في منطقة أستوريا في كوينز،
245 زيارة 0 تعليقات
يروي فيلم "نداء للتجسس : حرية "Liberté : A Call to Spy قصة مثيرة لنساء خاطرن بأرواحهم وتدر
270 زيارة 0 تعليقات
كانت مدينة كان التي يقام فيها أشهر مهرجان سينمائي دولي ينقصها مرفق حيوي، هو متحف كبير للسي
255 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال