الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 243 كلمة )

لا انكسار / وداد فرحان


يوم الانزاك، هو احد الاعياد الوطنية الاسترالية، يتم فيه استذكار التضحيات والمواقف الشجاعة للجنود، كذلك يتم فيه تكريم بعض الرموز العسكرية، من الذين كانوا ضمن قوات الحلفاء التي واجهت مقاومة عنيفة من الاتراك العثمانيين في غاليبولي عام 1915. 
ما أدى الى فقدان أرواح أكثر من واحد وعشرين ألف جندي، سقطوا خارج أسوار الوطن. إنها الحروب ومطاحنها التي لا تبقي ولاتذر، إلا أن الأستراليين كأمة، ابقوا منها ذكراها التي يعزفها الصمت، حزنا وتقديرا لأولئك الذين لبوا نداء الوطن، وضحوا بأرواحهم على أرض تبتعد آلاف الأميال عن مواطنهم ومساقط رؤوسهم.
استراليا تستذكر ضحاياها، وتقدر دورهم البطولي في هذه المعركة التي كان القتال فيها يدور بضراوة بالغة، أحرز الجنود الاستراليون والنيوزيلنديون نصرا لم يدم طويلا، يجسده في رسالة حزينة الى أهله، أحد الجنود الناجين، حينما كتب قائلا: "ضقت ذرعاً بالحرب، وأرهقتني جداً، وأني بحاجة إلى الراحة، وأريد أن أنسى كل شيء، وأود أن أنفجر في البكاء، فالأستراليون لم يخفقوا، فقد عملنا المستحيل، فمن الخطأ الشنيع الانسحاب وترك أصدقائنا الموتى في القبور وحيدين".
ومنذ ذلك اليوم، أصبح الفجر عنوان الاحتفال، إذ تستحضر أرواح الشهداء مع سكينة المكان، تتجلى أرواحهم مع بزوغ خيوط الصباح، وكأن النفخ بالأبواق يأذن للشمس بالشروق على نواصي الرايات المنكسرة حزنا، نودع الألم في اطلالة جديدة نحو حياة تملؤها زهور الحب وزهرة الخشخاش الحمراء، واكليل الجبل، المحيطة ببندقية مقاتل غرسها في الارض كي تبقى روحه شامخة بلا انكسار. 
وكما دائما وفي اي مكان نقف لحظة صمت احتراما واجلالا وتقديسا على ارواح الجنود من الذين لم يعودوا الى ذويهم، نقول: 
المجد والعلا لكل شهداء الحروب.

بالعمل يتحقق النجاح والامل / هاشم حسن
حملة الجالية العراقية في النرويج تُعمق التكافل الا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 13 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 29 نيسان 2019
  1019 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
925 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
983 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
498 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1990 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5298 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1513 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
2170 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
397 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
769 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
580 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال