الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 496 كلمة )

فزت ورب الكعبة ... دلالتها / محمد علي مزهر شعبان

فزت ورب الكعبة، هي ذي صرختك والدماء تخضب جبينك الطاهر، وتغرق وجها سجد عابدا زاهدا متقشفا مؤمنا مجاهدا مناضلا . أين يكمن مفاد الفوز، عندما تطبر هامتك ايها الكبير ؟ لثابت الجنان لركين البنيان وانت ترسم ابتسامة من محيا مخضب، لتخفف جزع الناس . أي انتصار والموت دق في اوداجك موشك النهاية ؟ لان من قتلك مجرم، ولانك وليد في حضن بيت الله ومودع بذات البيت . علام لا تصدر منك إيماءة توحي بالالم، وكأنك في راحة بال لمن أدى ما وجب على أفضل الوجوه، وقام ولم يقعد مذ يوم " وأنذر عشيرتك الاقربين" تلمست سيدي صفحتي خدك  فيما جرى من ساخن الدماء . جبين مخضب وكأن لسان حال بإبن أبي الحديد خير من يصف تلك الغرة البيضاء (هذا هو النور الذي عذباته .......كانت بجبهة آدم تتطلع


وشهاب موسى حيث أظلم ليله      رفعت له لألاؤه تتشعشع


هل الفوز حين أنجزت مهام ما لم يستطع أقرانك إنجازه ولا البلوغ اليه في أدق تفاصيله،ونقلك الضالين من الغواية للهداية، وأنارهم من عماية الكفر والتشرذم والوأد والغزو والقتل الى اقباس اليقين ؟ ولكن كيف يرضى الاشعث بن قيس أمير الخيانة وسلالته ما انفكت في عداءها لاهل بيتك، ان يتساوى مع قنبر، وكيف يرضى ما ترك ما يكسر بالفؤوس من الذهب، مع ابن جبير، وكيف يقبض بن الحكم ما يقبض كميل بن زياد ؟ هيهات يا ابا الحسن العيون العمياء لا ترى النور، والمتحيز من جعل نفسه متميز لا يميز، والخوالج المغلفة بالاستعلاء لا تتحسس نعمة عدالتك، والسراب اغراء لا موضع ماء .
هيهات يا ابا الحسن ان زمر الغي والمؤامرة والنهب واللصوصية، أن تعيش في ظل قسطاطك. الغدر أقرب وسيلة لنوالهم . انت مخلوق حر، فلابد من ابعادك بالغدر . الناس بكل ألوانهم وأديانهم واثنيتهم لك اخوه، وهذا ما لا يطيقه وحش الكراهية والاستعلاء والشوفينية الساكن في دخيلة من إغتالوك . يد شقت أطهر رأس حمل للانسانية عدالتها، ومن رؤى لا تستطيع الامعات تحملها لجهالتها . تلك اليد التي طبرتك، ما هي إلا ألة ملوثة بالحقد لعصبة ما فقهت الحق من الباطل، وقلب حمل الغيض من جهة والاغواء في عشق فاتنة حسناء واغواه جموح الغرام والعواطف الرعناء . فباع أخرته بدنياه، وباع القلب بالعقل . المشكلة ليست قطام بنت تيم الرباب، رغم عذوبتها التي أسقته خمرا، وغنجها أغواه سحرا، ولا عبد الرحمن بن ملجم، إنما حكمك من عدالته مر زقوم في حلوق الجياع الى النهب والسلب . مذ يومك الاول في وغى بدر، أضحى راسك مطلوب، لارستقراطية جندل ذو الفقار فوارسها، فلم تنفك مؤامراتهم ولم تسكن ثائرتهم وان إمتطوا وجيشوا في أكثر المعارك طحنا واوعر المسالك عنفا، فكانت الجمل، وانتهت بما حمل، وكانت صفين واوشك مالك الاشتر ان يطيح صاحب القبة البيضاء، فأقسمها ابن الاشعث صفين، وكانت النهروان فلم يبق الا شراذم، أًن لهم أن تمد يد غدر بعد أوان .نعم ايها العظيم أدركت فوزك بحياتك وبعد مماتك . هي ذي الشامخات من اعمالك في قلوب كل الخلائق . جورج جرداق يقول : لو ولد كل مئة عام رجل مثل علي لكنا سادة البشرية . لازالت الاقلام تكتب عنك ولم تصل الى سلالم قامتك الشامخه . هنيئا ايها الانسان فوزك في أعاليها مرتبة وأعمقها قدسية وأوسعها حبا ...


ما العالم العلوي إلا تربة.....      فيها لجثتك الشريفة مضجعما
الدهر إلا عبدك القن الذي....       بنفوذ أمرك في البرية مولع

أنشودة الإباء ... إبن أبي طالب ع / محمد علي مزهر
هل ستضع الحرب أوزارها .. أم يشتعل أوارها ؟ / محمد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 1

محمد علي مزهر شعبان في الأحد، 26 أيار 2019 08:19

الف شكر وممنونية لاوسع دار فكر . ولقلوب محبة للكلمة الصادقه . لقد توسع مدى التنوع الفكري والسياسي في شبكتكم الغراء . فاضحت سلوة الباحث عن شرف الكلمة ومصداقية السطور بالثوابت والادلة . لامناء اجنهدوا وبذلوا الجهد ليس لمغنم وانما للراقي من المعلم . سلمتم ادارة وفنيين وارتقيتم الى حيث تسكن وتظمئن القناعات

الف شكر وممنونية لاوسع دار فكر . ولقلوب محبة للكلمة الصادقه . لقد توسع مدى التنوع الفكري والسياسي في شبكتكم الغراء . فاضحت سلوة الباحث عن شرف الكلمة ومصداقية السطور بالثوابت والادلة . لامناء اجنهدوا وبذلوا الجهد ليس لمغنم وانما للراقي من المعلم . سلمتم ادارة وفنيين وارتقيتم الى حيث تسكن وتظمئن القناعات
زائر
الإثنين، 10 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

يا مـن ردتلهذكـاءُولمْيفـزْ*****لنظـيرها منقبـلإلايـوشـعُ يا هـازمالأحزابلايثنيه عـن ***خو
69 زيارة 0 تعليقات
  (( لقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه العزيز ( القرآن ) وهو جزءا من كتاب و
118 زيارة 0 تعليقات
في العراق وما بعد عام 2003 أي بعد سقوط الدكتاتورية بآلية الاحتلال الأمريكي حيث أسس نظاما س
123 زيارة 0 تعليقات
في العاشر من رمضان في السنة العاشرة لبعثة النبي محمد (ص) وقبل الهجرة بثلاث سنوات في شِعب أ
128 زيارة 0 تعليقات
ديني هو الله والنبي ومولاي**** امام الهدى ابو حسن عرفتهم بالدليل والنظر المبصر .. لا كالمق
167 زيارة 0 تعليقات
بعض ماجاء في الكتاب: 1.قرأ صاحب الأسطر الكتاب بتاريخ: الخميس 3 ذو القعدة 1441 هـ الموافق ل
172 زيارة 0 تعليقات
1.أسأل الأوّل: ماسرّ سعادتك بوفاة المفسّر علي الصابوني رحمة الله عليه؟ يجيب بافتخار واعتزا
190 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم {خُذ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}(
191 زيارة 0 تعليقات
هناك مفهومين هما الكافرون والمشركون والفرق بينهما واضح وكبير فالكافر هو الذي يعرف الشيء ما
195 زيارة 0 تعليقات
لا خلاف عندي على وجود المهدي وظهوره لكن في المقابل لاقدرة لدي على انتظار أراه غير مجدي حد
196 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال