الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 211 كلمة )

صحافـة أم "صح آفـة"! / وداد فرحان

إنها الصحافة وليست كما يحلو للخائفين أن ينظروا إليها "صح آفة"!
نحتفل اليوم بذكرى انطلاقتها الخمسين بعد المئة، وهي تجدد شبابها ولا تشيخ، رغم وقوعها تحت الظلم الدائم والتعسف والاتهام الزائف.
الصحافة العراقية وهي تحتفل بعيدها تستذكر تلك المسيرة الحافلة بالعطاء، والمزينة بالانتقالات النوعية للنهوض بشأنها، مستفيدة من التطور والتجدد في عالم التكنولوجيا ونقل المعلومات، لتشق طريقها في سفر التاريخ العالمي.
ورغم ما تتعرض له عبر سنواتها الطويلة، فإنها تمر في فصول ربيعية وأخرى جافة ساخنة، تعرض العاملين بها الى شتى أنواع الاضطهاد، وصولا الى الاغتيالات في وضح النهار.
لقد أصبحت كلمة صاحبة الجلالة ناقوس خطر يدق في عالم الخائفين منها، حتى اعتبروها آفة تكشف المستور من الحقائق وتنقل الوقائع بوضح النهار، غير مبالية بالخطر الذي يقف على عتبة مملكتها.
وفي عيد الصحافة العراقية، يحدونا الأمل في تحسين ظروف الحقل الإعلامي، والانتباه الى الصحافة المغتربة التي حملت على أكتافها صليب التضحية بكل أنواعها، لترسم على حدود العالم صورة وطن علم العالم الحرف والكتابة، والانتباه الى الظروف المعيشية للصحافيين، فهم شموع النورالمحترقين لإضاءة صورة الوطن في كل مكان، وهم رواسي مفاهيم السلام الذي ينشده العالم.
تحية لقرابين صاحبة الجلالة العراقية الذين ضحوا من أجلها، وتحية للصامدين برفع اسمها، وباقات الورود الى الصحافة العراقية المغتربة، وهي تحمل أعباء التحدي دون أن تلتفت عين رعاية لها.
وكل عيد صحافة عراقية والصحافيون بألف خير وسلام.

الظلال الأبيض.../ عبد الجبار الحمدي
دعوة لتنقية ساحتنا الثقافية من الأفكار الهدّامة /

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 15 حزيران 2019
  1072 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في عام 2005 أكمل المشرعون في العراق صياغة مسودة الدستور النافذ في هذا البلد. وعلى الرغم من
3882 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.
6300 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلم فلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسودا قرار حيك به
6214 زيارة 0 تعليقات
بدأت يوم جديد مملوء بالأحزان .. بحثت عن أضيق ملابس وإرتديتها .. ووضعت مساحيق التحميل لأول
7186 زيارة 0 تعليقات
لوحة لم تكتمل بعد   (كتبت عندما تم تفجير وزارة العدل وسبقتها وزارة الخارجية في نفس المنطقة
5950 زيارة 0 تعليقات
الطاغي لَمْلِمْ شِرَاعَكَ أيُّهَا الطَّاغي وارْحَل فانَّ الغَضَبَ نارٌ أسْعَر خَيَالُكَ ال
2618 زيارة 0 تعليقات
من كان همه قطعة أرض جرداء مهجورة مساحتها (200 م) كانت قيمته أن يراجع دوائر الدولة ويقدم ال
7751 زيارة 0 تعليقات
أجرت الحوار //ميمي قدريدرة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت
5583 زيارة 0 تعليقات
شكراً.. لطوق الياسمين وضحكت لي.. وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت
5852 زيارة 0 تعليقات
منذ الخليقة والكل يسعى شعوراً منه الى توفير فرص العيش لتأمين ديمومة الوجود بالتعايش مع الآ
5594 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال