الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 280 كلمة )

تحرير اليمن.. يعني الانتصار في الحرب الاقتصادية / منى صفوان

سقط النظام الاشتراكي في اليمن جنوبا لانه كان قائما على الدعم الخارجي، فسقط بسقوط الاتحاد السوفيتي ورهن النظام الشمالي اقتصاده بيد البنك الدولي،وتورط بقروض،  ومعالجات اقتصادية  فاشلة، تحملها المواطن البسيط .
 والى اليوم مازالت ،خزائن الحكومات مليئة بالاموال المنهوبة والخطط الاقتصادية والرؤى الوطنية المفتوحة والمزمنة. وليس لاي سلطة فكرة عملية ، عن كيفية تحرير الاقتصاد والمواطن ‏تحرير الانسان..يبدأ من تحريره من الجوع…  لن تفكر ولن تناضل ولن تتحرر وانت جائع…  الحرب الحقيقية التي تعيد بناء الإنسان عليها ان تؤمن له مصدر العيش  “البطن الجائع” كانت خطة لاذلال الشعوب.. من الأنظمة التي حكمتها ، لذلك فإن الحرية تبدأ من إطعام الافواه.. ليمكنها ان تصرخ بعد ذلك ‏ان سكتنا عن حقيقة اننا نموت من الجوع..  فإننا نسهم بانجاح الحرب الاقتصادية علينا.
التباكي على المساعدات وانتظارها، ليست خطة اقتصادية طارئة، الحل داخلي.. فنحن يمكننا ان نعيد تفعيل برنامجنا الاقتصادية وكما لم يؤثر الحصار على تصنيع السلاح، عليه ان لا يؤثر على نقص الغذاء والدواء ف‏لم يكن لليمن طيلة 4 عقود سياسة اقتصادية، بلد منهار امعن نظامه بافقار الناس،الحرب فقط اجهزت على ملايين الفقراء، ورفعت نسبة الفقر حيث اعتمد اليمن على المساعدات،عطل موارده،وتفرغ النظام للشحاته ورفع شعار “طلبوا” الإيمان بحرية الإنسان اليمني،يعني إشراكه في معالجات اقتصادية ناجعة.
‏النقد الحقيقي يحفز النجاح بلدنا يتلاشى،ولدينا سلطات،وليس فقط سلطة في صنعاء وأخرى متنقلة اسهل ما نفعله ان نتحدث عن فساد ذاك،وفشل هذا،لكن في الواقع ليس امامنا الا محاولة انجاح اي محاولة لننجو لقد جربنا معارضة خاوية لنظام سابق لم تقدم الا النقد،ثم اعادت التجربة الفاشلة بحذافيرها ‏ليس مهما الشعار الذي تطلقه.. بقدر الواقع الذي تمثل لقد ازدحمت المنطقة العربية خلال نصف قرن بكل أنواع الشعارات القومية والدينية اليسارية واليمينية.. التي تتحدث عن الحرية والموت لإسرائيل وتحرير فلسطين والوحدة… لكن يبقى الاثر والإنجاز .. بمن يقوم فعلا بما يقول.

التحالف العربي من الشراكة إلى الوصاية / د. رشا الف
برتقال ديالى في صيفها اللاهب / محمد حسن الساعدي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 01 تموز 2019
  948 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال