الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 569 كلمة )

هدايا من ملك المغرب وشاه إيران وولي عهد الكويت / محسن حسين

يتلقى الصحفيون خلال لقاءاتهم الملوك والرؤساء الأجانب   ا و بناء على ما نشروه عنهم  هدايا  فكيف يتصرفون كي لا يعد قبولهم تلك الهدايا رشوة تتعارض مع أخلاقيات المهنة. هذه  ذكريات هدايا تلقيتها  من ٣ شخصيات 

 في  بدء حياتي الصحفية  رفضت هدية من ملك عربي دون مراعاة البروتوكول والقوانين العراقية.
 
كان ذلك عام 1960 عندما زار العراق الملك محمد الخامس ملك المغرب يرافقه ولي عهده الأمير الحسن الذي تولى العرش بعد وفاة والده بعد عام من تلك الزيارة.
 
وقد رافقت الملك طوال زيارته للعراق وقمت بتغطية أنباء الزيارة في أخبار وزعتها وكالة الأنباء العراقية التي كنت أعمل فيها. وبعد انتهاء الزيارة بعث لي سفير المغرب آنذاك الفاطمي بن سليمان هدية من الملك: ساعة يدوية ثمينة.
 
لم أكن على دراية بالبروتوكول والتقاليد الدبلوماسية وتصورت أنني لو قبلت هدية الملك فإنني أكون قد اقترفت جرما ، وأن ذلك يتعارض مع التقاليد الصحفية.
لم أنم ليلتها، وكنت في حيرة من أمري فأنا لا أريد هدية الملك وفي نفس الوقت لا أعرف كيف أعيد الهدية إلى السفير.
وجاء الإنقاذ من المغرب نفسها على طريقة (مصائب قوم عند قوم فوائد) !!
 
كانت المصيبة الزلزال الذي ضرب مدينة أغادير المغربية في تلك الفترة وشرد سكانها ونظمت في انحاء العالم حملات لجمع التبرعات لمنكوبي اغادير، ورأيت أن هذه فرصة ذهبية للتخلص من الساعة الهدية، وجلست أكتب رسالة إلى السفير المغربي الفاطمي بن سليمان تتضمن الشكر لجلالة الملك على هديته والإشارة إلى نكبة أغادير راجيا قبول الساعة الثمينة مساهمة في حملة التبرعات لإغاثة منكوبي الزلازل في تلك المدينة المغربية.
 
بعثت الرسالة والهدية (الساعة) مع أحد الموظفين إلى السفارة، وشعرت براحة تامة مثل مجرم يتخلص من أداة الجريمة!! 
 
في اليوم التالي التقيت بالمرحوم علي عباس الذي كان مندوبا صحفيا في صحيفة(عراق تايمس) التي كانت تصدر باللغة الإنكليزية وحال لقائي به شمر عن ساعده ليريني ساعة قال لي أنها الهدية التي رفضتها فأصبحت من نصيبه!!
 
وفيما بعد ذكرت ما حدث للدبلوماسيين العراقيين فقالوا لي أن ما فعلته كان خطأ في العرف الدبلوماسي والقوانين العراقية إذ لا يجوز رفض هدية الضيف الملك وأن القانون العراقي النافذ آنذاك يقضي بقبول الهدية وإبلاغ وزير الداخلية إذا كانت قيمة الهدية تزيد على 20 دينارا (نحو 60 دولارا) !!، وهو الذي يقرر أن أحتفظ بالهدية أو تسلم إلى خزينة الدولة، وفي كل الأحوال لا يجوز مطلقا إعادة الهدية.
واذكر أني تلقيت سجادة إيرانية (٢x١م) من شاه إيران  في ختام زيارة الرئيس عبد الرحمن عارف كنت أرافقه  خلالها. وعملت بنصيحة وزارة الخارجية عام ١٩٦٠ فكلمت احد كبار الموظفين من وزارة الداخلية كان ضمن الوفد الرسمي  فأعطاني الأذن بالاحتفاظ بالهدية . لكني تخلصت منها وبعتها لمحل للسجاد  في المنصور قرب شارع ١٤ رمضان ب ١٠٠ دينار .
 وخلال عملي في مجلة الف باء  سكرتيرا للتحرير زار العراق الشيخ سعد العبد الله الصباح ولي العهد ورئيس وزراء الكويت في آذار ١٩٧٨ وقبل الزيارة  كلمت مدير مكتبه لترتيب مقابلة صحفيه مع الشيخ سعد حول الزيارة وما يبحثه مع الرئيس صدام حسين وتم ما اردته ونشر اللقاء في المجلة وكان (خبطة صحفيه) يبدو ان الشيخ سعد اعجب بها فأرسل لي عبر السفير الكويتي هدية ساعة وقلم حبر باركر أعطتني الداخلية الموافقة للاحتفاظ بها.
وعلى ذكر الهدايا اذكر حادثا طريفا وقع خلال زيار ة لمصر في كانون الأول ١٩٦٠ برفقة وزير الاقتصاد  ناظم الزهاوي زرنا خلالها معملا للنسيج في حلوان وهناك قدموا لنا هدايا  قطع قماش من انتاج المعمل تسلمناها  حسب قائمة اسماء أعضاء الوفد شاكرين وإذا بأحد موظفي المعمل يحمل قطعة قماش نسائي وهو ينادي (فين الست سهام؟).
ولم تكن بيننا امرأة لكننا انفجرنا ضاحكين حبن علمنا انه يقصد مدير مكتب الوزيز السيد سهام العبيدي


بابل ارث الحضارة والتاريخ الانساني / الدكتور محمد
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ / وضاح آل دخيل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 18 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 09 تموز 2019
  1145 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

مقالي اليوم 8 نيسان 2021 في صحيفة الزمان بطبعتيها العراقية والدولية:وانا بعيد عن الوطن لا
107 زيارة 0 تعليقات
ازعم انني اول من نشر كذبة نيسان في الصحافة العراقية. اقول ذلك في هذا اليوم الخميس ففي هذا
134 زيارة 0 تعليقات
قادتني الصدفة مع صديق ، لأجد نفسي امام بناية جوازات الاعظمية لتبديل جواز صديقي المنتهية صل
139 زيارة 0 تعليقات
قبل ايام نشر في وسائل التواصل الاجتماعي خبر ملفق يقول ان وزير الاعلام قبل احتلال العراق ع
176 زيارة 0 تعليقات
 عندما يكون مقالي هذا بين يدي القارئ الكريم اكون انا في مستشفى العنايات في مدينة جبيل
163 زيارة 0 تعليقات
بحلول العام الحالي 2021 يكون قد مر 100 عام (قرن كامل) على تاسيس الدولة العراقية.   &n
182 زيارة 0 تعليقات
قبل ايام اهتمت اجهزة الاعلام البنانية بذكرى تفجير كنيسة سيدة النجاة وكنت اتصور انهم يقصدون
200 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغداد مع ايماننا العميق بقدرة الله عزوجل على ان
230 زيارة 0 تعليقات
من الشخصيات العالمية التي بهرتني سمعتها الشخصية الروسية ميخائيل َكلاشْنِكوف. هذا الرجل هو
200 زيارة 0 تعليقات
هذا تحقيق صحفي قمت به ونشرته في السنوات الاولى من عملي الصحفي قبل 63 عاما.عندما بدأت العمل
229 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال