الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 239 كلمة )

قل للزمان ارجع يا زمان.. / وداد فرحان


"قل للزمان ارجع يا زمان" شعرا أو غناء يحدد لنا ملامح الزمن الذي نعيش فيه، وما طرأ عليه من تغييرات على المستويات العامة والعلاقات والمنظومة الاخلاقية والتعاملات، حتى هبطت مستوياتها بشكل ملحوظ جعلنا نتحسر على الزمن الماضي لما يحمله من جماليات على الأصعدة كافة.
من المسلم به أن الأخلاق تتغير وفق معطيات المحيط والبيئة والعوامل الأخرى المؤثرة بها، إلا ان بعض المخالفين يذهبون الى فكرة أنّ الأخلاق لا تتغير، وأنها مرتبطة مع مكونات الفرد الروحية والجسدية التي لا تتبدل ولا تتغير إلا في الفناء الأبدي.
إن تغير الأخلاق نحو السمو والرفعة، وتشذيبها مما علق بها من سوء يمكن تحقيقه، فالتربية والنصح والرشد على اختلاف أشكاله، يمكنه تغيير سلوك المرء من سيئات أعماله الى أفضلها، كاللص يمكنه بالتطوير التربوي أن يتحول الى انسان صالح في المجتمع، والأمثلة تطول. غير أن ما يؤسف له، أننا نعيش في زمن تصاعدت فيه وتائر الأخلاقيات السّيئة التي تصعب إزالتها، لسعة انتشارها وتأثيرها في المحيط، كما يحصل في مراكز القرارات والسلطة، من انحراف في دفة العمل الذي تؤكد مؤشراته الى هبوط في مستوى الأخلاق، أوصلتهم الى سرقة أموال الدولة والشعب، واصبحوا على كل لسان، وفي قوائم العقوبات الدولية دون أن يندى لهم جبين.
وعلى مستوى العلاقات الاجتماعية العامة، تطول الكتابة على أمثلة التردي، وان الأفعال السيئة أصبحت مثالا يحتذى بها، بدلا من تشخيصها ومعالجتها، للوصول الى ملكة الأخلاق والاخلاقيات التي نتمنى أن نراها على مساحة أوسع، بدلا من أن تكون غريبة في هذا الزمن المتعب، حتى تدعونا إلى القول: 
"قل للزمان ارجع يا زمان".

الاستثمار الترفيهي / د. هاشم حسن
الأمانة العامة للعتبة العلوية تهنئ رئاسة جامعة الق

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 03 آب 2019
  836 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

صدر حديثًا عن مجموعة الشروق العربية  للنشر والتوزيع الطبعة العربية روايه   
0 زيارة 0 تعليقات
عادت مشكلة عودة النازحين الى الاماكن التي نزحوا منها بقوة الى الواجهة السياسية والمطالبة ف
0 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام / رعد اليوسف  # لو اجتمع كل الجبروت في كوكب الارض على ان يمنع إنسانا من الأحل
1 زيارة 0 تعليقات
بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن في سنين مضت،
1 زيارة 0 تعليقات
لعلي لست المتعجب والمستغرب والمستهجن والمتسائل الوحيد والفريد، عن تصرفات ساستنا وصناع قرار
1 زيارة 0 تعليقات
سياسي عراقي انتخب عضواً لمجلس النواب بعد عام 2003 لدورتين وكان وزيراً للأتصالات لدورتين في
2 زيارة 0 تعليقات
في الثمانيانت, وتحديدًا اثناء فترة معركة القادسية – قادسية صدام (المقدسة) قدسها الله وحفظه
2 زيارة 0 تعليقات
ألعراق ليسَ وطناً بداية؛ معظم أوطاننا ليست بأوطان خصوصا الأسلامية و العربية و غيرها .. و ا
2 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال