الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 393 كلمة )

لم يكن هنالك مفر من الحرب / محمدعلي مزهرشعبان

لعل سائل عن أي حرب تقصد، ولازالت اوطاننا لم تضع الحروب أوزارها، ولم تخفت نائرتها، أهي الحرب التي نتلاقف انباءها الان المؤجله وربما الموشكة ؟ دون شك سقفنا طائرات، ومحيطنا بوارج وناقلات، وأرضنا أنهار دماء ..  إنما أقصد حربا اختزنت في خوالج الصدور، وان رفعت لافتاتها من على جدران الميادين، ولكن الاسية لم تنفك ان تفتح قروحها، حينما يعلق السيد ظافر العاني وهو يستذكر يوم 8/8/ 1988 ليصرح : بأن الحرب مع ايران لا مفر منها، وان ليوم انتهاءها لانتصار عظيم .


يا للهول كم انت صغير يا " ميكافيلي"  وكم انت في الصف الاخير من جوقة من يبررون الغايات بوسائل البطش والموت وحروب الوكالة ؟ أي مفر للحرب، حين اتخذت ومن أي غزو حوصرت، وأي مغنم كسبت، بفرارك تجاه الجحيم ؟ اي نائرة اطفأت، وأرض غنمت، وأثر يؤشر على انك لهدفك قد حققت ؟ هل حقا يادكتور العلوم السياسية ان تلك المعركة هي الحبل السري للمعركة القادمه وما تضمر الانفس ؟ لنسجل واياك ذاكرة حصيل ونتائج تلك المعركة . أجساد هريس ونثار أشلاء، وثكل امهات، وتياه زوجات أرامل، وأيتام لرجال لم ياتي برمامهم لحد الان .


في الجزائر عام 1975 أعطى القائد الضرورة كل شيء في سبيل ان يتوقف شاه ايران عن دعم الاكراد، فلعل ذلك يعتبر لا مفر منه، حتمت ضرورة القوي على الواهن الذي يقول لم تبق قذيفة في خراطيم المدافع لا بأس، ولكن ذات القائد الضروره يحل العقد من تلك الاتفاقيه، وكأنه أمتلك كل لوازم الانتصار، وأنها حرب سريعة يخضع فيها القادم الجديد الى إمبراطور الشرق، بتحريض من " رامسفيلد" والملك الذي منه المال، ومن اضحيات العراقيين الرجال، وهيأت دول أمارات الخليج خزائنها، فتوفرت الوسائل للشرطي الجديد  ان يدخل المطحنة .


سيادة النائب المبجل، أين مواطن الانتصار وأي هدف تحقق لتلك الضروس التي أكلت مئات الالوف من شبابنا حيث اكلت اجداثها السائبة وتزخرفت الارض بنثار أجسادهم ؟ أعطني هدفا واحد تحقق  . لقد جرتنا تلك الحرب الى ويلات متلاحقه ومديونية باهضه، وحين اضحى الامر لا مناص، وان نهرب من كل ما ألت اليه فواجع الاقتصاد الخاوي، الى حرب اخرى حطت عاليها سافلها، فلم يبق إلا ارض يباب، وأنفس خراب، ومن لعب لعبة الاغواء في الاولى مستثمرا خراب البلدين، جاء مرة أخرى ليحتلك، ويخرجك من مرتبة شرطي، الى لعبة مطاردتك لحين اخراجك من الحفرة . هل حقا لا مفر ياسيدي من عته التفكير، واساءة التقدير، وخراب الاوطان ان يسمى نصرا ؟ اتتذكر حين خاطب الايرانيين ذلك القائد بانها ( حرب خاطئه ) عند 2003 وقد نعت العرب رفقة الامس بالخيانة والنكث . رحمة بمشاعر الناس والحقيقة سيادة النائب .

إسرائيل تُغْرِقُ مصر بألف عميل / مصطفى منيغ
قسم الشؤون الدينية في العتبة العلوية المقدسة يستضي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

شيء جميل ورائع أن يخطو المرء في أي عمل يقدم عليه بخطوات محسوبة ومدروسة العواقب، وأن يكون ا
20 زيارة 0 تعليقات
بعد سبعة عشر عام من الغزو الامريكي ,لوحت رغد صدام بالنزاهة وهي من عُرفة بإراقة الدماء نتيج
75 زيارة 0 تعليقات
 ماذا تريد السعوديه منا ؟ بعد ان لعبت كل وسائل غيلها، وتلونت وسائل تدميرها، من تحريض
67 زيارة 0 تعليقات
 مدينة وكانك أمام معمل إنتاج فخم لرجال تحمل دواوينها في اصطفاف مهيب، لرجال الشعر الاب
69 زيارة 0 تعليقات
 كان نجلا لآخر الرؤساء المعتدلين في العراق ‪قبل عام تقريبا من رحيل آخر رئيس معتدل في
71 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم  ولكم في القصاص حياة يا اؤلي الالباب . صدق الله العلي العظيممن
113 زيارة 0 تعليقات
 كانت الكذبة الأكبر للرئيس الأمريكي المهزوم دونالد ترامب الذي يَجُر بلاده حاليًّا إلى
189 زيارة 0 تعليقات
يقول جورج اورويل (( إننا نعرف أن لا أحدا يقبض على زمام السلطة وهو ينوي التخلي عنها ، ولا ي
151 زيارة 0 تعليقات
 هل هي الرغبة العارمة لإنهاء الخلاف بسرعة، ام ان ولي العهد السعودي، تحاشى في كلمته ال
196 زيارة 0 تعليقات
 في الجزء الاول من مقالتنا عن التفكير المنطقي السليم اثبتنا بالدليل القاطع ان امريكا
147 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال