الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 247 كلمة )

هل فعلا يخرب العرب اوطانهم ؟ / راضي المترفي

امس بالصدفة شاهدت شرطية فرنسية تتخلىعن خوفها وتتقدم من المتظاهرين طالبة منهم وهي تبكي وتتوسل قائلة : ( اقتلوني ولاتخربوا باريس ) اقتلوني ولاتكونوا مثل العرب يوم خربوا اوطانهم وهكذا اصبح العرب مضرب الامثال في السوء وفات هذه الشرطية ومن على شاكلتها اننا معشر العرب لا اوطان لنا اذ ما ان يصل احدهم للسلطة حتى يحول كل شي في الوطن الى ملكية خاصة ونحن البشر الى عبيد وخدم واتباع نسبح بحمده ونعد بمكارمه على طريقة الحاكم ( كافور ) يوم قال فيه المتنبي الشاعر الطامح لمواطنة حقيقية : ( جوعان يأكل من زادي ويمنعني كي مايقال عظيم الاجر مقصود ) وهكذا تستمر حال المواطن في البلدان العربية الى ان ينقضي الاجل وسواء انت مات الحاكم وورثه ابنه رغم انفه او مات برصاص طامح اخر نزى على الدبابة والقصر الجمهوري في ليلة واحدة وذبح سلفه او اعتقله وامرنا بالنزول للشارع لتاييد الثورة التي اسقطت عروش الجبابرة والعملاء وجاءت من اجل الشعب الصابر والطامح الى الاستقلال والحرية والكرامة والديمقراطية وما ان تمر ايام قليلة حتى يكشر الجديد عن انيابه ويأتي بابناء عمومته واقربائه واهل قريته ويسلطهم على رقاب الاخرين ويعمل على انشاء فارق طبقي جديد بين بطانته وباقي المواطنين . فكيف يشعر من لا الفة له مع وطن يتصارع عليه الاقوياء ويفقد فيه الضعفاء كل مايخص علاقتهم به واولها المواطنة ؟ حقا لو عرفت تلك الشرطية وضع المواطن العربي في وطنه لما ضربت به المثل بالتخريب وانما استغربت من بقاؤه فيه وعدم تفضيل الموت بسلاح حراس السواحل او غرقا في بحار الهروب من وطن تحول الى ملكية خاصة يتوارثها الاقوياء بقوة السلاح .

نتمنى ونبقى ../ خالد شاكر الناهي
تركيا: حكومة إسرائيل تلعب من جديد لعبة قذرة قبيل ا

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 13 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 27 آب 2019
  1019 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

الرجال العظماء هم اللذين يثبتون قدرتهم على تحقيق الانجاز الرائع , رغم الظروف الصعبة ورغم ا
5459 زيارة 0 تعليقات
•    ممارسة يزداد التفاعل معها كل عام .. ومنهج لا يوجد نظير له في العالم اجمع .•    تظاهرة
5812 زيارة 0 تعليقات
علم السياسة والذي يفسر بانه علم ادارة العلاقات بين الدول هو علم احترافي لا يقبل الابتعاد ع
5405 زيارة 1 تعليقات
امريكا النظام و ليس ( الشعب) ، دولة معادية ...هل يجب ان ننتصر عليها ؟ وكيف نستطيع تحقيق ذل
5453 زيارة 0 تعليقات
تستعد الكيانات السياسية، والاحزاب الحاكمة، لماراثون الانتخابات القادمة، كونها ستشهد صراعا
5373 زيارة 0 تعليقات
أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذ
5547 زيارة 0 تعليقات
اذا كان هناك اعتقاد سائد بأن مسلسل الاحداث في العراق يسير وفق الرؤية العراقية الخالصة اي ي
5741 زيارة 0 تعليقات
كلما اقترب موعد الانتخابات للهيئة الإدارية لنقابة الصحفيين في البصرة ازداد التنافس الشريف
5385 زيارة 0 تعليقات
ليس باستطاعتنا أن نضع الأماني العراقية أو الرؤية العراقية للمشكل المستعصي هنا خارج اللعبة
5512 زيارة 0 تعليقات
ما بين آونة وأُخرى تتبدل نظرة الانسان فردا وجماعة الى الحياة . لا نريد الخوض في التفاصيل ا
5287 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال