الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 224 كلمة )

براعم الكراهية / وداد فرحان

هل يعد خطاب الكراهية والتحريض جريمة؟ نعلم أن الجريمة هي انحراف عن المسير الفطري، إن كانت في المقاييس القانونية أو الإنسانية وكذلك الشرعية. وأعتقد انها تشكل الفعل الذي يرفضه العقل السليم، وليس المشوش بأفكار تجر نحو العدائية والكراهية المقيتة الساعية الى انهاء الآخر، وفرض فكر واحد على المجتمع بأسلوب ترهيبي. إن الإنسان بطبيعته مولود على الفطرة التي لا تعرف الكراهية، ولا تحث على اقصاء الآخر، لسبب ديني أو عرقي أو رأي سياسي مخالف. وقد نصت القوانين الدولية على حق التعبير وحرية إبداء الرأي واعتناق الدين أو الفكر، وفق مساحة من المساواة بين البشر بكل أعراقهم. فاذا كانت النصوص القرآنية الثابتة تؤكد على عدم الاكراه في الدين، والاكراه بمعناه الارغام بالقوة غير المشروعة، فما بال المدعين تمسكا بالنهج الديني لا يبالون بما نصت عليه القوانين السماوية، ويثيرون اللغط في التطبيق حتى صارت كراهيتهم واكراههم للآخرين فقها، يستمد منه العديد عدوانيتهم ضد من يخالفهم. إن أغلب الدول تمنهج الكراهية سبيلا للتعامل المتبادل، وتتغاضى عن التجاوزات رغم تفاقم ظاهرة الكراهية بشكل علني، بل تغض النظر عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والذي ينص في مادته الثانية على حق التمتع بالحقوق والحريات دون أي تمييز لأي سبب كان. إن صناعة السلاح واستخدامه ضد الغير إنما نابع من الكراهية المقيتة، واليوم أصبحت الرصاصة تعبيرا صارخا، وفخرا يتبجح به المنفذون في انهاء حياة الآخر إكراها وكراهية، فمتى تصرخ الحناجر لإيقاف الانتشار الواسع لهذه الجريمة، والتي تنبت براعمها وتنمو وتترعرع في بيوتنا؟

عامُكَ الاول مضى..يقول الاديب شوقي كريم ../ عكاب س
اعترافات اياد علاوي / د.هاشم حسن التميمي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 17 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 04 أيلول 2019
  748 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - إنّ سؤال الناس عمّا يعرفونه عن الـ"ساد" أو "الماء الأب
9635 زيارة 0 تعليقات
شدني احساس الحنين الى الماضي باستذكار بغداد ايام زمان ايام كانت بغداد لاتعرف من وسائل الله
5316 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، مجموعة من العلامات و
9618 زيارة 0 تعليقات
  اعلنت لجنة الصحة العامة في مجلس محافظة ديالى،أمس الاحد، عن تسجيل عشرات حالات الاصابة بمر
9423 زيارة 0 تعليقات
    حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك ندد النائب عن دولة القانون موفق الر
5305 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك  إذا ما تعين عليك أن تختار شخصيةً من
6350 زيارة 0 تعليقات
حسام هادي العقابي – شبكة الاعلام في الدانمارك يعاني الكثيرون من رائحة القدمين في فصل الصيف
8666 زيارة 0 تعليقات
 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضا
4817 زيارة 0 تعليقات
( IRAN – RUSSIE  - TURQUIE ) IRTRتحالف الذي يضم كل من ايران روسيا تركيا كيف اجتمع هذا ؟ يع
5 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال