الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 597 كلمة )

لماذا علينا ان ننسحب ايها السادة / الدكتورة سلام سميسم

ماذا بعد ان تقضي عقودا من العمل و القراءة؟؟ و ان تحضر اجتماعات و جهود
متواصلة في زخم لبناء بلدك...
ماذا بعد الانخراط في تأسيس وجود ( ولا اقول دولة) ......و امنيات لتأسيس
واقع جديد باقتصاد تنموي جديد.

ستة عشر عاما وانا أحاول ان اخدم بلدي العراق من زاوية التخصص ( الاقتصاد)
.... عملت في مجالات الاعلام و السياسة و المرأة كموظفة حينا و متطوعة بدون
اجر في احيان كثيرة ..... كنت احضر  اجتماعات مجلس الحكم و لجانه و ساهمت
بوضع قانون البنك المركزي و مصرف التجارة العراقي و مسودات قانون الاستثمار
و قانون النفط و الغاز و شهدت التصويت على تعيين د. #سنانالشبيبي محافظا
للبنك المركزي..... و اسست لبنات انشاء شبكة الاعلام العراقي و وضع شعار
قناة العراقية و تأسيسها مع الاستاذ #سميالصميدعي و المرحوم د.
#جلالالماشطة و العزيز الرائع #عليعبدالاميرعجام .... و تشكلت اول حكومة و
بدأت الوظائف و المناصب توزع و توهب هنا و هناك ..... و بالطبع لم أحظ
بمنصب برغم علاقتي الجيدة مع المسؤولين الكبار آنذاك و مساعداتي في ابداء "
الاستشارات الاقتصادية المجانية " لكثير من " الاسماء الكبيرة" ..... الا
ان الصدفة شاءت ان اتعرف بوزيرة المرأة فعينتني في وزارتها مستشارة
اقتصادية الا ان عدم وجود سند سياسي منعني من المنصب و الذي انتهى ان سحبه
مني نائب الامين العام فيما بعد و بالطبع لم يساندني احد..... فكان ان بقيت
موظفة بدرجة خبير الى ان أرغمت على التقاعد في نهاية عام 2011

أتهمت باني اتهم الحكومة بالفساد و ذلك في 2005 و رتبت لي قضايا كيدية ....
و شتى انواع التهديدات و لم يقف معي اي مسؤول من الذين اعرفهم و يعرفوني
..... و مع ذلك استمريت بتقديم دراسات و مقالات عن الموازنة و النفط و
السياسات الاقتصادية و كنت اقدمها في الجمعيات او تجمعات الاحزاب و كلها
مجانية لخدمة العراق و قول كلمة الحق و نصرته .... و مع ذلك لم أسلم من
التهديدات و التعرض حتى اضطرني الامر ان انقل اولادي لعمان و ارجع للعمل في
بغداد في ظروف امنية  يعرفها الكثيرون و اقل ما يقال عنها انها سيئة .....

و المضحك المبكي انني تعرضت للإساءة من ابناء جلدتي قبل غيرهم فمن أحدى
الحركات التي يؤممها الشباب حصلت على اكبر التجاوزات و الاساءات و المؤسف
ان هؤلاء كانوا تحديدا من ابناء مدينتي #النجف .....
الى ان استدعاني سماحة السيد #مقتدى_الصدر أعزه الله .... الى لجنة اختيار
الوزراء التكنوقراط و كانت تجربة مهمة و انطلاقة بثت الامل في نفسي
المكلومة ... والتي كنت احلم بان تستكمل التجربة...لاسيما انني تلمست بعد
مقابلة سماحة السيد الصدر جديته و اصراره لتحقيق الاصلاح و نصرة الشعب
المظلوم. فكانت الاستمرارية في تشكيل حزب الاستقامة و بالفعل صرت ضمن
الامانة العامة للحزب وكتبت البرنامج الاقتصادي للحزب ... ولكن !!! بدأت
المسيرة تشوبها العراقيل بابتعادها عن جوهر مشروع سماحة السيد دام توفيقه و
توالت ادارات ليس لها علاقة بمشروع البناء الذي كان من المفترض ان نؤسس له
، بل هي مصالح سياسية لذات اللعبة السياسية..... و قد يكون هذا ما بدا لي
..... فكانت ترشيحات الانتخابات التي عرفناها من الفيس بوك  هههههه و نحن
الامانة العامة !!!
و العملية اكبر من هذا فقد استمر الفشل الكلي للعملية السياسية و الذي
تلمسونه اليوم و ينعكس عل كل جوانب حياتنا كعراقيين ومن الطبيعي ان يخلق
ذلك فشلا اكبر و سيستمر ما دمنا ندور حول نفس الساقية و بذات النواعير.......

فالمجرب صار لازم يجرب

و النفايات لازم تدور

و المناصب تقسم

و الاقتصاد منهار

اذن :  لا فائدة من الانخراط في اي مشروع سياسي....

انا باحثة و محللة اقتصادية  كنت ومازلت و سأبقى و لن أكون غير ذلك

و لن ادخل معترك السياسة بعد الان

يكفي ما استهلكناه من اعمارنا لننتهي وقد تسيدنا الفاسدون

انسحب غير اسفة
نعم أنه الانسحاب
الا انني سأبقى سلام سميسم 
" هيهات منا الذلة"

العراق يفترق على الود مع أوزبكستان
لا إستقرار ولا أمن مع فكر ثيوقراطي عفن / علي الكاش

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 17 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 10 أيلول 2019
  871 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

يتلخص مفهوم "الدكة العشائرية" بإقدام مسلحين ينتمون لعشيرة على تهديد عائلة من عشيرة أخرى، م
1538 زيارة 0 تعليقات
السياسة: هي علم المراوغة والمكر للحصول على مكاسب ، الرابح فيها هم حيتان اللعبة القذرة ، وا
1152 زيارة 0 تعليقات
تتواجد شخصية غريبة في مجتمع الدوائر الحكومية، خبيثة الى درجة كبيرة وحاسدة لا يمنعها شيء من
152 زيارة 0 تعليقات
الأختطاف و القتل و الأغتيال و فرض الأتوات على اصحاب المهن و الموظفين و الأكثربشاعة هو ارغا
496 زيارة 0 تعليقات
منذ اربعون يوما مضت مازالت الدموع تعرف طريقها جيدا حجي جمال فالعيون عبرى حتى صرنا نؤمن بعب
1050 زيارة 0 تعليقات
محركات الأحداث الاجتماعية تتخذ ثلاثة أبعاد محلية وإقليمية ودولية. ان كانت الدولة لا تتمتع
4101 زيارة 0 تعليقات
واقعةٌ قد يبدو حصولها في بلادنا أمراً مألوفًا، إلا أنها سرعان ما أثارت غضبًا واسعًا في الش
1997 زيارة 0 تعليقات
أستقلال ألأقليم ألأنجاز الجديد للحكومة العراقية منذ أستيلاء الأحزاب الدينية على السلطة بعد
3621 زيارة 0 تعليقات
وأصبح الحاكم العادل بريطانياً لا (عربيا) ولا (مسلما)وبماذا أمر صدام؟بهذه الكلمات رديت على
1026 زيارة 0 تعليقات
كان انهيار نظام حكم ( صدام حسين ) في العراق في ذلك الأجتياح الأمريكي بداية النهاية لذلك ال
1757 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال