الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 562 كلمة )

لم يزل نهج الحسين وضاحا / عباس عطيه البوغنيم

نعيش هذه الأيام دروس كلها عطاء من نهج عاشوراء لنأخذ العَبرة تلو العَبرَة معا العبرة من أهمية النهضة وأهدافها العالية للعيش بصورة واضحة (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا) من تكرار المجالس الحسينية على سيد الشهداء لتأكيد أن السير على نهج الحسين (ع) سيراً واضحاً ذات مدلول كبير في ضمير الأمة كما نأخذ العَبرة التي يرق الدمع لها لتغير واقع الأمة التي تفشي بها ريح الفتن وعيش المجتمع الإسلامي فيها دون الرجوع إلى المنبر عن النبي الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله ) قال: (مَن أمرَ بالمعروف ونهى عن المنكر فهو خليفة الله في أرضه، وخليفة رسول الله، وخليفة كتابه) .
المنبر والمجتمع
أن المنبر الحسيني ذات نفع كبير لو أستخدم أستخدام صحيح قال (الإمام الباقر علیه السلام ) حول أهمية هذه الفريضة الإلهية وآثارها الإيجابية في المجتمع: «إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سبيل الأنبياء ومنهاج الصلحاء، فريضة عظيمة بها تُقام الفرائض، وتأمن المذاهب، وتحلّ المكاسب، وتُردّ المظالم، وتُعمَّر الأرض، ويُنتصف من الأعداء، ويستقيم الأمر )دون التفشي بوابل من الخرافات وجعل الأمة لا تفقه من دينها شيء المنبر دليل حق متمثل في صاحب القضية والنهج السليم وكيفية اعادة الأمة الى (الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) والعودة إلى نهجه الذي أتسم به نهج التضحية لا نهج الرضوخ إلى الظلم والجور بل نهج دعوي ذات تضحية من أجل رفع الظلم الذي أبتليت المجتمعات الاسلامية بها عندما نجد المنبر الحسيني عبارة عن هدف ورساله تتسم بنهضة مباركة تعيد المجد العتيد والقضاء على النهج الاموي الغاشم الذي لم يفقه وتفقه منه الأمة ................!

المنبر ووعاظ السلاطين
عندما نتصفح القنوات في اليوتوب نجد كم هائل من الخطباء الذين حٌرفت كلماتهم إلى السخرية وأن كان الخطيب يريد أن يجعل من هذه الكلمات هدف العبرة دون العبرة هذا الهدف أنزال الدمعة ومن هنا باتت الروئ على الخطباء والمنشدين والشعراء والذاكرين لمسيرة الحسين (ع)أن يجعلوا من المنبر منبر حر ذات رسائل هادفة بعيدة كل البعد عن العصبية والمغالات في اقامة العشائر الحسينية ترتقي بها الأمة من الانحراف والدجل والاسترزاق على مشاعر الناس .

المنبر والخطباء
عندما يصف الخطيب واقع الأمة من تردي  الأوضاع المعيشية وغيرها من الأمور ويذكر هذه الحقيقة فيصورها تصوير هادف ,خرج من أجلها الإمام الحسين وصحبة الكرام هذه الحقيقة كانت في زمن المعصوم (ع) (ألا ترون أنّ الحقّ لا يُعمل به، وأنّ الباطل لا يُتناهى عنه؟! ليرغب المؤمن في لقاء الله محقّاً، فإنّي لا أرى الموت إلّا سعادة، ولا الحياة مع الظالمين إلّا برماً. إنّ الناس عبيد الدنيا والدين لَعِقٌ على ألسنتهم، يحوطونه ما درّت معائشهم، فإذا مُحّصوا بالبلاء قلّ الديّانون ) هذا الوضوح في الروئ يجده الجالسون تحت المنبر هدف نبيل والسير عليه ضد الفاسدين والمفسدين الذين يرون عملهم صحيح كما يصفهم القران الكريم (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) ) هؤلاء عندما يرون واقعهم المريض المفسد كذلك يجدون كل من يهتف ضدهم سرعان ما نسمع منهم خارجون عن القانون مرتزقة وكثير منها عدها الحاكمون مصدر قوة لهم في وجه نهضتهم وهذا المساحة من البطش والقهر قد شملت أحرار العالم .

كيف عرف الحسين (ع) المهاتما غاندي
عندما رفع شعار النبل المهاتما غاندي زعيم الحركة التحريرية وهو رجل ليس بمسلم قط بل رجل هندوسيا نعده كافر هذا الكنز الذي تعبد به الرجل كنزا ثمينا انتصر به قال أبو عبد الله الصادق علیه السلام: ( كونوا دعاةً للنّاس بغير ألسنتكم )علينا أن نعي الحسين رمزا ثائرا في وجه الطغاة وترك أثرة في المجتمع من مشاعر وعواطف تزيد في البعد الإيماني لدى العامة .

فلنقف مستذكرين شهدائنا / عباس عطيه البوغنيم
رسائل من عاشور الحسين / عباس عطيه عباس البو غنيم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 11 أيلول 2019
  820 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
7020 زيارة 0 تعليقات
الانترنيت هذه الشبكة الالكترونية التي تعتبر المائز الحقيقي بين عصر التطور وعصر ما قبل التط
5713 زيارة 0 تعليقات
جلس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في المسجد الجامع بالكوفة مقر الخلافة بالعراق في أفقر بيت
7663 زيارة 0 تعليقات
أن الفهم الصحيح للأسلام هو الفهم الواقعي العقلاني,المرتبط بالرأي الرشيد والحكمةالسديدة الم
7209 زيارة 0 تعليقات
بســـــــــم الله الرحمـن الرحـــيمالسـلام عليــكم ورحــمة الله وبــركاته.وبعد:أنتم سفراء
6908 زيارة 0 تعليقات
قبل 1400عام ضحى الامام الحسين عليه السلام بنفسه وبأخوته وبأهله واولاده واصحابه في معركة ال
7452 زيارة 0 تعليقات
في المدرسة علمونا بأن الذي لا يصلي جماعة في المسجد فهو: منافق! أبي كان واحدا منهم.. وبأن ش
6985 زيارة 0 تعليقات
لقد ابتلي الاسلام بالمنافقين منذ ان انطلقت البعثة وكان رسول الله كثيرا ما يشكو ويتالم منهم
5872 زيارة 0 تعليقات
اليوم هو عيد ... عيد نوروز الشعوب المتطلعة الى الحرية الشعوب الشريفة الابية المتعطشة لنشر
6079 زيارة 0 تعليقات
تعد حياة الائمة من اهل البيت الكرام (ع ) مواضع اشراق وتنوير  في تاريخ الاسلام والمسلمين ول
6382 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال