الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 341 كلمة )

مثقفون ولكن .. / سامي كامل العبودي

يمتاز الإنسان بمقدرته على تكوين ثقافة اجتماعية خاصة به وهي تمثل الصورة المتكاملة والمعقدة لحياته الاجتماعية متضمنة لغته وارتباطه بالمجتمع الذي يحيط به والعادات والتقاليد الاجتماعية والمعتقدات والمفاهيم المعرفية والدينية, ونقصد بالمعرفية إحاطته بالعلوم والفنون والاتجاهات العقلية وأساليب وأنماط التفكير والسلوك المتصف بالعقلانية, وهذا التصور الحاصل في الذهن لا يورث, أي انه ليس من الأمور التي تنتقل إلى الإنسان بالوراثة وإنما يكتسبها الإنسان عن طريق التواصل المعرفي والاطلاع على الحضارات والثقافات بمجملها حتى يتمكن من إيجاد تصور ذهني عن الكون والحضارات والثقافات الأخرى وتعطيه تصوراً معرفياً خاصاً به. ومنذ العصور البدائية الأولى وقبل نشوء اللغات اللفظية, استخدم الإنسان الرسوم على الكهوف وعلى الحجر للتعبير عن حالة معينة أو الإخبار عنها وهي تعد أولى عمليات الاتصال التي عرفها الإنسان القديم التي وثق في رسومها معتقداته واهم الأدوار في حياته, حتى تطور الوضع على ما هو عليه الآن, فأصبحت وسائل الاتصال البشري على أوسع نطاق وبمتناول الجميع, ويعد(الانترنت) او الشبكة العنكبوتية التي أحدثت ثورة كبيرة في عالم التواصل الالكتروني, إذ أصبح العالم اليوم عبارة عن قرية صغيرة, كما انها توفر كماً هائلاً من المعلومات التي نحتاجها. وبالرغم من ذلك, لا يمكن بأي حال من الأحوال الاعتماد على المعلومات التي تنشر على الشبكة العنكبوتية دون الرجوع إلى مصادر الكتب, التي لا تزال إلى اليوم تعد الطريقة المثلى للمثقف على وجه العموم ولطالب العلم خاصة, اذ يعد الكتاب مصدراً موثوقاً, يذكر فيه اسم الكاتب والطبعة وسنة الطبع ودار النشر والكثير من الأمور التي يتم توثيق الكتاب من خلالها, فالكتاب يبقى محافظاً على مكانته في البحث العلمي في الدراسات الأولية والعالية, هذا من جانب, ومن جانب آخر فان الانترنت لا يوفر جميع الكتب التي يحتاجها القارئ, وان وفرها فنجدها بأسعار باهظة ووسائل دفع ليست متوفرة لدى الجميع والتي تعتمد على نظام الدفع الالكتروني. إننا اليوم نشهد جيلا جديداً من الشباب, المتسلح بثقافة الانترنت التي لا تتخطى حدود العاب الشبكة أو الجلوس لساعات طويلة أمام مواقع التواصل الاجتماعي، همهم الأكبر هو الدخول في سجالات عقيمة او مواضيع لا تمت إلى تطوير واقعهم الثقافي والمعرفي بأي شكل من الأشكال, تلك الثقافة التي ستنتج جيلا يعيش على هامش صفحات التواصل الاجتماعي, جيلا لا يعرف تاريخه ولا حاضره ولا مستقبله.

إسرائيل.. اللعبة أم اللاعب؟ / زيد شحاثة
الأردن غاضبة والسعودية تدعو لاجتماع طارئ ... ما ال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 12 أيلول 2019
  807 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺭﻋﻮﺍ ﺃﺻﺎﺑﻌﻬﻢ ﻓﻲﺷﻌﺮﻱﻋﻠﻘﺖ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺳﻤﻊ ﺻﺪﻯ ﺷﻬﻘﺎﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻓﺨﺪﻱ ﻳﺘﺴﺎﻳﻠﻮﻥﺯﺑﺪﺍ ﻭ ﺣﻠﻴ
2957 زيارة 0 تعليقات
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻃﺎﻭﻟﺔ ﻣﺴﺘﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﺼﻮﺭﻭﺍ ﺇﻧﻪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ
2089 زيارة 0 تعليقات
خاطرة بلون الألم لأحد المعارضیینالذى مایزال لایقدر أن یرجع لوطنه ویزور مدینته الحبیبة ، ال
1308 زيارة 0 تعليقات
الثامن عشر من شباط / فبراير ٢٠١٦ ودع الأستاذ محمد حسنين هيكل الدنيا الوداع الأخير ليرحل بج
1579 زيارة 0 تعليقات
لا تكتبي حرف العشق على شفتيولا تضعي اسمك بين حروفيفالحرف الاول اشعل ذاكرتيبشغف عينيك البحر
6148 زيارة 0 تعليقات
الحب لمن وفّى وأوفى، الحب لمن أهتم وفعل الحب لمن أخلص واستثنى معشوقه عن العالمين، الحب لمن
1394 زيارة 0 تعليقات
يُـراودُني الحنينُ إليهِ  وبالأشواقِ يغـويني وأريجُ الذكرى على بساطِ الليلِ ينثـرُهُ وبصوت
388 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..وتَبْيّضُ عَيْناه مِنْ الوَجْدِ فَعَمى.. ويَنْفَرِطُ الحُبّ بُكا.. ومِنْ ظلّها
1672 زيارة 0 تعليقات
يومًا ما تتزوّجين دونى..وعندما يتماسّ جِلد طفلكِ البَضّ بآثار طيْفى؛ قولى له:ـ هذا الذى أغ
992 زيارة 0 تعليقات
يَوْماً ما..تَعْرفُ أنّنى لَمْ أرْحَلُوتَكْتَشفُ؛ أنّنى لَمْ أغْرَقُ؛ يوم أحْبَبْتُ البّحْ
1200 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال