الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 285 كلمة )

حيرني هذا الرجل .. اصرار عجيب على تعليم اولاده وبناته في مجتمع قروي امي / محسن حسين

اعجبني وحيرني هذا الرجل باصراره على تعليم اولاده رغم كل الظروف في ثلاثينيات القرن الماضي في احدى قرى المشخاب بلواء الديوانية قبل نقل تبعيتها الى النجف.
في تلك الفترة لم تكن هناك مدارس في القرى. كانت المدرسة الوحيدة في المدينة على بعد اكثر من 10 كيلومترات من قريتهم. ارسل الرجل ابنه الوحيد انذاك الى امرأة عجوز (مله) في اطراف القرية لتعلمه قراءة القرأن والكتابة وظل الولد مدة سنة يذهب الى العجوز تعلمه القراءة ويقوم باعمال يساعد العجوز في كوخها من تنظيف او سقي اشجارها ومزروعاتها.
ولما حان سن الدراسة ولم تكن بالقرب من القرية مدرسة ارسل الرجل ابنه الى مدينة غماس ليعيش في بيت خاله ويدرس في المدرسة الابتدائية ولمدة سنة ظل بعيدا عن امه وابيه وعائلته.
بعد تلك السنة قام الرجل بنقل ابنه الى مدرسة في مدينة المشخاب حيث يعيش اقارب له وظل الطفل ينتقل بين المدينة والقرية الى ان انهى الدراسة الابتدائية.
اصر الرجل على ان يكمل ابنه الدراسة فاخذه الى مدينة اخرى بعيدة هي الشامية حيث توجد مدرسة متوسطة والمهم يوجد هناك اقارب تركه عندهم اربع سنوات بعيدا عن الاب والام والاهل الا في ايام العطل.
بعد السنوات الاربع نجح الولد من اخر صف في المدرسة هو الرابع الاعدادي ولم يكن في المدرسة الصف الخامس.
ما ذا فعل الرجل؟ اخذ ابنه وكان قد بلغ السابعة عشرة من العمر الى بغداد حيث يعرف الوالد اصدقاء وتركه هناك تحت رعايتهم للالتحاق بالصف الخامس الاعدادي ولم يكن في ذلك الوقت صف سادس وحاول بعد ذلك الحاقه بالقوة الجوية فلم يفلح لكنه شق طريقه في الحياة بعيدا عن الاب والام والعائلة.
خلاصة هذه الحكاية ذلك الاصرار العجيب لرجل في قرية على تعليم ابنه ثم بقية ابنائه وبناته رغم كل الظروف.
اصرار ادهشني وحيرني واعجبني.
الله يرحمك ايها الرجل المدهش وشكرا على كل شيئ
شكرا لك والدي

رابطة مصطفى جمال الدين البصرية .. شعاع ثقافي يشر
الفنانة رشا الشاوي : محبتي للرسم دفعتني الى متابعة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 14 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 25 أيلول 2019
  892 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

تآكل الدولة حينما يتحكم بها الشارعفي معنى من معاني الدولة انها كيان تضامني اجتماعي ,اي ان
1324 زيارة 0 تعليقات
كتب لي احد الاصدقاء يقول عشت في كل العهود منذ العهد الملكي لكنك لم تذكر لقاءاتك مع رجال ال
1018 زيارة 0 تعليقات
  عرفته صحافيا نشيطا ..ومثابرا ، متميز الاداء ..دقيق الاختيار..يكتب في الفن ، ويتابع كل جد
7043 زيارة 0 تعليقات
لا احد ينكروﻻ يستطيع ان يتجاوز ما حصل في تكريت من انتصار باهر للمقاتلين العراقيين عموما وﻻ
5898 زيارة 0 تعليقات
*اللون الشعبي من الغناء قريب لي ويلامس قلوب الناس * شاركت في العديد من المهرجانات الغنائية
6932 زيارة 0 تعليقات
البصرة :مكتب شبكة الاعلام في الدنمارك منذ زمن طويل والامريكان يعدون العدة او يمنون النفس ب
8879 زيارة 0 تعليقات
  عبدالامير الديراوي البصرة: مكتب شبكة الإعلام في الدنمارك - نحن نعرف ويعرف الجميع ان لكل
7987 زيارة 0 تعليقات
  مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك وقعت الشاعرة والأديبة السورية وفاء دلا مجموع
8315 زيارة 0 تعليقات
·  في احصائية تشير الى ان اعداد المسلمين في تزايد في الدنمارك ،حيث بلغت 300 الف. وهناك حاج
9417 زيارة 0 تعليقات
في حوار معه الشاعر والناقد ا.د.عبدالكريم راضي جعفر.. *الكلمات تنتمي الى الوجدان قبل انتمائ
11663 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال