الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 590 كلمة )

اساسيات اسواق النفط ومسار الاسعار عام 2019 / حيدر حسين آل طعمة

 تفصح الوقائع والبيانات المتاحة حول معدلات العرض والطلب على النفط الخام الى دخول اسواق النفط العالمية في تخمة جديدة قد تعيد معدلات الاسعار الى التأرجح ما بين (50-60) دولار للبرميل طوال العام 2019. ورغم اتفاق اوبك وشركائها على خفض سقوف الانتاج بمقدار (1.2) مليون برميل يوميا مطلع العام 2019 الا ان اساسيات الاسواق تشير الى تفوق المعروض النفطي خارج اوبك (2.2 مليون برميل) لمجمل الزيادة المتوقعة في الطلب العالمي على النفط (1.2 مليون برميل) خلال العام 2019، مما ينذر تخمة جديدة قد تعيق تعافي معدلات الاسعار في الامد المنظور.

العودة الى سقوف الانتاج

 في إطار الهبوط الحاد الذي شهدته اسعار النفط الخام مؤخرا (من 86 الى 56 دولار للبرميل) وتزايد القلق من تخمة الإمدادات، خصوصا مع منح الولايات المتحدة بعض الاستثناءات لاستيراد النفط الايراني بعد تجميد العقوبات لمدة (6) أشهر، اتفقت أوبك وحلفاؤها بمن فيهم روسيا الأسبوع الماضي على العودة إلى تخفيضات الإنتاج عام 2019. وتم الاتفاق على خفض الإنتاج بمقدار (1.2) مليون برميل يوميا. ويبلغ نصيب المنظمة من الخفض (800) ألف برميل يوميا، في حين تشارك الدول من خارج اوبك في خفض انتاجها بمقدار (400) ألف برميل يوميا مطلع العام 2019.

وفي تقرير اوبك الشهري، توقعت المنظمة تباطؤ الطلب العالمي على النفط العام القادم، في اطار ضعف توقعات النمو والاستقرار الاقتصادي العالمي. واشارت المنظمة في تقريرها الجديد ”الى ان تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين وتشديد السياسة النقدية في بعض الدول والتحديات الجيوسياسية من بين ابرز المشكلات التي تعزز المخاطر الاقتصادية وتضغط على الاسعار صوب الهبوط خلال العام 2019“. كما بينت منظمة أوبك إن الطلب على نفطها في عام 2019 سيتراجع إلى (31.44) مليون برميل يوميا، بما يقل عن (100) ألف برميل عن توقعاتها في الشهر الماضي، وأقل أيضا من مستوى إنتاجها الحالي بقرابة (1.53) مليون برميل يوميا.

وفي علامة جديدة على وجود فائض في المعروض، اشار تقرير أوبك الى إن مخزونات النفط في الاقتصادات المتقدمة ارتفع مجددا في أكتوبر تشرين الأول فوق المتوسط في خمس سنوات، مما يهدد مجددا فرص تعافي الاسعار قريبا.

ويمثل خفض الإمدادات تحولا ًفي سياسة الإنتاج، بعدما اتفقت أوبك وحلفاؤها في يونيو حزيران على زيادة الإمدادات وسط ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لخفض الأسعار وتغطية نقص متوقع في الصادرات الإيرانية. مع ذلك، غيرت أوبك مسارها بعدما هبطت الأسعار بشكل حاد من أعلى مستوياتها في أربع سنوات (فوق 86) دولارا للبرميل، الذي سجلته في أكتوبر تشرين الأول، بفعل مخاوف من ضعف الطلب ووفرة المعروض من النفط في الاسواق.

وتشير الأرقام إلى أن اسواق النفط ستظل تعاني من فائض في المعروض خلال العام القادم حتى اذا التزمت أوبك بكامل تخفيضاتها البالغة (800) ألف برميل يوميا وبقيت العوامل الأخرى بدون تغيير. لكن هذا الفائض ربما يتبدد اواخر النصف الاول من العام القادم اذا ما دخلت العقوبات الامريكية حيز التطبيق، او في حالة توقف (او شح) الامدادات من دول نفطية اخرى.

اسعار النفط وتجاوز الحصص المقررة

ساهمت تخفيضات الإمدادات التي بدأتها أوبك وحلفاؤها مطلع العام 2017 في تبديد تخمة الامدادات النفطية وتقليص فوائض المخزون ودفع الاسعار باتجاه التعافي المتدرج ليلامس عتبة 86 دولار للبرميل في تشرين الاول من العام 2018، وهو اعلى معدل تحقق اسعار النفط بعد انهيار الاسعار منتصف العام 2014. مع ذلك، ادى تجاوز الحصص الانتاجية مؤخر الى تكرار مشهد الهبوط مرة ثانية لتنزلق الاسعار خلال اسابيع الى دون (60) دولار للبرميل اواخر شهر تشرين الثاني الماضي. وفيما يلي مقارنة بين مستويات إنتاج أوبك في أكتوبر تشرين الأول 2018، كما ورد في تقرير سوق النفط الشهري لأوبك، وبين مستويات الإنتاج المتفق عليها اواخر العام 2016، في عدد من البلدان المصدرة للنفط في اوبك.

 

الدولة

الحصة المتفق عليها في 2016

الإنتاج في تشرين الأول 2018

الفائض في الانتاج

السعودية

10.058

10.630

572 +

العراق

4.351

4.653

302 +

الإمارات العربية المتحدة

2.874

3.160

286 +

عواقب زيارة ترامب الى العراق / رابح بوكريش
الدولة وظاهرة الدول داخلها / عبد الخالق الفلاح

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 14 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 01 كانون2 2019
  1637 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

تصاعدت الانتقادات العربية، وخاصة في بعض الدول الخليجية للفلسطينيين، وتشعبت المحاولات لتشوي
860 زيارة 0 تعليقات
عيون العراقيين ، ترنو الآن الى اخوانهم الذين حباهم الله بالرزق الحلال والثراء الموزعين في
922 زيارة 0 تعليقات
النظام السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية شديد التعقيد قائم على أساس التحالفات وتقاطع ا
446 زيارة 0 تعليقات
المحور/الأستعمار وتجارب التحرر الوطنيتوطئة/" نعيشُ العهد الأمريكي " محمد حسنين هيكلطرح الر
1922 زيارة 0 تعليقات
بعد مرور ما يقرب من سنتين ونصف على اندلاع عاصفة الحزم الإسلاميّة بقيادة المملكة العربية ال
5225 زيارة 0 تعليقات
يبدو أن محمد حمدان دقلو الملقب ب" حميدتي"، رجل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير في دارفو
1437 زيارة 0 تعليقات
يوما بعد يوم تتوضح معالم الانتصار السوري أكثر فأكثر ، هو انتصار لا تقتصر جوانبه على الناحي
2090 زيارة 0 تعليقات
لا اريد العتب على الاعلام عندنا ، فهو مشغول بمجالات شتى ، في بلد ضبابي النزعات ، لكني اعتب
337 زيارة 0 تعليقات
لم يعد قيس يجن جنونه بـ " ليلى" ، كما يبدو، ولم يعد يهتم بأخبارها، بعد وباء كورونا ،الذي ش
698 زيارة 0 تعليقات
أدى الانفجار الهائل الذي وقع في ميناء العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 4/ 8/ 2020 إلى
519 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال