الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 801 كلمة )

حق الشعب في رؤية نوابه مباشر/ الدكتور عادل عامر

 حق الشعب في رؤية نوابه واعمالها ممن خلال البث المباشر للاعماله من خلال البرلمان اصبح حق من الحقوق السياسية العامة للمجلس ان يساعد ويساهم فيه لان هناك أيضا مستوي من الأداء الهابط... عدد كبير من نواب البرلمان انقطعت صلتهم بدوائرهم فور إعلان النتيجة، وتصور البعض منهم أن الحصانة تعتبر شيكاً على بياض يسمح له بأن يفعل كل ما يحلو له دون أي اعتبار لصاحب الحق الأول والأخير في هذا الصدد وهو الناخب الذى منح السيد النائب تفويضاً على بياض لكى يعبر به إلى مجلس النواب.

وثمة ثوابت لا يسمح بالتجاوز عليها من منظور الرؤية الملكية للدولة وهي انه لا يمكن ان يسمح لاحد ان يستغل او يوظف الدين لتحقيق مصالح واهداف سياسية او خدمة مصالح فئوية اذ ان التجاوز على هذا الثابت من شانه نشر الحقد او التطرف والاقصاء وعدم قبول الاخر وهذا خط احمر ومرفوض من المصريين جميعا الذين تجمعهم قيم السلام والاعتدال والوسطية، والمساواة والحرية والتعددية، والرحمة والتعاضد وقبول الاخر، والمثابرة والانفتاح والمواطنة الصالحة وهي خصائص ورثناها واصبحت من شيم الاردنيين يتوارثونها جيلا بعد جيل.

لا تعادي الدولة المدنية، العقائد أو ترفضها، فهي الباعث والمحرض على الصدق والأخلاق والاستقامة والالتزام. والعمل والإنجاز والنجاح في الحياة. إن ما ترفضه هو استخدام الدين لتحقيق أهداف سياسية، والاستغراق في تفسيرات تبعده عن عالم القداسة وتدخل به إلى عالم المصالح الضيقة. من ثم فإن الدين ليس أداة للسياسة وتحقيق المصالح، ولكنه طاقة وجودية وإيمانية تمنح الأفراد مبادئ الأخلاق وحب العمل.

فالدولة المدنية لا تتأسس بخلط الدين بالسياسة. إن الدين يظل في الدولة المدنية عاملاً أساسياً في بناء الأخلاق وفى خلق الطاقة للعمل والإنجاز والتقدم. هذه وظيفة للدين أصيلة في كل المجتمعات الحديثة الحرة.

 ومن ثم فليس صحيحاً أن الدولة المدنية تعادي الدين أو ترفضه. فالدين جزء لا يتجزأ من منظومة الحياة وهو الباعث على الأخلاق والاستقامة والالتزام، بل إنه عند البعض الباعث على العمل والإنجاز والنجاح في الحياة. ينطبق ذلك على الإنسان في حياته اليومية كما ينطبق على رجال السياسة بنفس القدر.

إن ما ترفضه الدولة المدنية هو استخدام الدين لتحقيق أهداف سياسية، فذلك يتنافى مع مبدأ التعدد الذي تقوم عليه الدولة المدنية، فضلاً عن أنه ــ وربما يكون هذا هو أهم هذه العوامل ــ يحول الدين إلى موضوع خلافي وجدلي وإلى تفسيرات قد تبعده عن عالم القداسة وتدخل به إلى عالم المصالح الدنيوية الضيقة. من ثم فإن الدين في الدولة المدنية ليس أداة للسياسة وتحقيق المصالح، ولكنه يظل في حياة الناس الخاصة طاقة وجودية وإيمانية تمنح الأفراد في حياتهم مبادئ الأخلاق وحب العمل وحب الوطن والالتزام الأخلاقي العام.

في ظل مشهد كهذا أصبح شعار "ابحث عن النائب" مرفوعا بقوة في عدد كبير من قرى ونجوع مصر، وصارت رؤية الممثل الشرعي لأبناء الدائرة أو الوصول إليه عبر سماعة الهاتف حلماً بعيد المنال، وفيما تتراكم تلال المشاكل على رؤوس العباد، يبدو عضو البرلمان الموقر مشغولاً، وبشدة، بالحديث في الشأن العام لعدد من وسائل الإعلام،

ولا يمنعه هذا بالطبع عن إدارة شئونه الخاصة، والتي يتم إنجازها سريعاً، بوصفه عضواً في البرلمان، وفى ظل هذا كله فإنه لا يجد من الوقت كي يغرق في عدد من المشاكل الهامشية على شاكلة البطالة التي يشكو منها كثير من أبناء دائرته في الصباح والمساء، وارتفاع الأسعار، أو ازدياد معدل الجرائم. عدم الرضا لدى شرائح واسعة من المواطنين عن أداء نواب البرلمان الحالي كشف عنها أكثر من تقرير لحملة راقب، التي سجلت تراجع معدلات رضا المواطنين عن أداء نواب البرلمان، بشكل وصفته الحملة بـ"المفزع" في أكثر من تقرير، متوقعةً أن يكون المجلس "بلا شعبية"، مؤكدة أنه لا تزال معدلات الرضاء العام للمواطنين عن أداء مجلس النواب في حالة تراجع مستمر.

اللافت للنظر في هذا الصدد أن النواب لا يغيبون فقط عن دوائرهم إنما امتد الأمر إلى حد العزوف الجماعي لدى البعض عن حضور جلسات البرلمان ذاتها، وهو ما يفرغ كلمة النائب من أي معنى لها، فماذا يعنى كونك عضواً بالبرلمان وأنت لا تشارك في نقاشاته ولا تتواصل في الوقت نفسه مع من منحوك أصواتهم.

الحل للمشكلة من جذورها يبدأ عبر إعادة البث التليفزيوني للجلسات، حيث تسبب توقفه في تغيب كثير من النواب عن حضورها، كما يجب تدشين عدد من الحملات الشعبية في الدوائر يتم فيها توظيف مواقع التواصل الاجتماعي لإبراز الدور الإيجابي لعدد من النواب الناجحين والتشهير بالمقصرين.

ما يتناساه بعض أعضاء البرلمان الحالي، الذين لن يكون لهم بلاسك مكان في مجلس النواب القادم، هو أن الناس قادرون جيداً اليوم أكثر من أي وقت مضى على التمييز بين الغث والثمين. ارتبط نمو الاتجاهات الديمقراطية في مختلف أنحاء العالم بدور البرلمان، حيث مثل عبر التاريخ نقطة الانطلاق لأفكار الحرية والمساواة والمشاركة السياسية والشعبية في الحكم. كذلك كان البرلمان منبع الحركة الوطنية والمطالبة بالاستقلال في الدول النامية خلال الفترة الاستعمارية.

وتساهم البرلمانات في تشكيل الرأي العام، وبلورة الاتجاهات السياسية العامة حول النظام السياسي، ولا يقتصر تأثيرها في الرأي العام على النطاق الداخلي وإنما قد يمتد الى النطاق الخارجي، فيما يسمى الدبلوماسية الشعبية، التي أصبحت إحدى العلامات البارزة في العلاقات الدولية المعاصرة، واستطاعت أن تشكل قنوات تأثير على الرأي العام الدولي، وهى تجربة قام بها المصريون في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير إذ سافروا في وفود إلى الإمارات وإثيوبيا وغيرهما من الدولة.

ظاهرة الانتحار بين الشباب: لماذا تتزايد؟ / جميل عو
ظل الخلق !!! / ميثاق بيات الضيفي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 18 تشرين1 2019
  544 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
86 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
104 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
99 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
115 زيارة 0 تعليقات
ربط الفـــجــوة: مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأ
140 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
104 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
111 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
89 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
88 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
93 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال