الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 607 كلمة )

بيقظة الشعب العراقي تُقبر مخططات الأعداء / عباس عطيه البو غنيم


لم يعد خافيا على كل متبصر يملك عقلاً وبصيرة ثاقبة بأن الوباء الذي استشرى في العراق نتيجة المحاصصة مع وجود سياسيين يرون العراق تغير تدريجا عما في السابق من قوة شراء وغيرها من الأمور التي لم يحسبها السياسي المحنك اذ يرى الشعب أن الحكومة لم تعي متطلبات الشعب ولن ترتقي بجوهر متطلباته لذا تراه ثائرا في كل حين (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.)آل عمران-139.........
كذلك لم يعد خافيا أن القنوات التي غردت من خلال برامجها الإعلامية بأن الثورة قائمة في هذه الأيام نتيجة جهلها بأن سواعد الأبطال بيد مرجعيتها وأن حصل أخفاق بعض الشيء من هنا أو هناك أن اليوم يعيش الشارع العراقي المحتقن بسياسته الشيعية التي برهنت للعالم أنهم حريصين كل الحرص على منافعهم وأن بات الشعب الشيعي مبعد عن مستحقاته وهو حسب ما يرى أنه أم الولد .

أن حلقات الوصل بين صفحات التواصل وبين مد القنوات التي أججت الموقف ولحد ألان لم تزل تأجج المواقف ضد العراق وأهله مع وجود حزمة إصلاحات لن تنفع ولن تجدي نفعا أمام مد هذه القنوات التي باتت ترى النصر حليفها جراء ما تبثه في موادها السامة مع وجود مدارس منحرفة في سلوكها تؤيد هذا الخط الإعلامي لذا انتهج أربابها في ميادينهم سفك الدم الطاهر لتأجيج الموقف بين المتظاهرين وأبناء جيشنا الباسل لتقتل من هذا وذاك لتأجيج الحرب بين شعبنا الصابر .
 
أن المادة الإعلامية التي ترى الشعب أثكل في جراحاته والتي باتت عميقة وغائرة نتيجة تسريب موادها في ثناياه قد أخذت زخرفها لذا تسفك الدم الطاهر بأسم الإسلام والإسلام منه براء أن الإسلام الذي حرم سفك الدم لما له من إجراءات كارثية تسري ربما لعشرات السنين وربما لن يمحى هذا المفهوم اقتتالي بين مد عشائرنا الكريمة في ليلة وضحاها فلم يزل شعبنا عربيا يحمل الكثير من الشجاعة والكرم والجود الذين يعتز بهما كل غيور وهذه المبادئ  الذي تعزز المواقف من الرجال في بلدي .
  
أن العراق الذي تكالبت عليه الأمم ومورست بحقه شتى أنواع الجرائم وفي حق شعبه الصابر اليوم يجد نفسه بين ضياع ثروته وحضارته وكذلك موقعه في قلب الأمة العربية يلتفت يمينا ويسارا لم يجد وسائل النهوض به من جديد وكذلك يجد الطعنات تضرب به من أبناء جلدته الذي عزز موقفهم الريادي ليجد جراء إصبعه البنفسجي مادة استهلاكية دون تحقيق رغباته في هذه السنوات العجاف وكذلك هذه الفترة نجدها تتكرر دون التفات إلى معانات الشعب الذي دمرته الأنظمة وقوانينها المجحفة بحقه .

ومن هنا يجب أن نلتفت إلى الوراء قليلاً عندما سقطت الموصل وغيرها من المدن التي انتفضت على الحكم نتيجة مظاهرات عصفت بنا الويلات والخذلان المبين جاءت الفتوى التي قسمت ظهر البعير نصفين هذه الفتوى للجهاد الكفائي التي قالتها المرجعية الرشيدة مع وجود فضائيات عزفت لحنها ضدها وكذلك هذه المرجعية اليوم وغدا ترى مصلحة الشعب فوق كل اعتبار فلا تطبلوا فأن صوتكم النشاز خرق مسامعنا فلم تزل فضائياتكم الوضيعة تحمل فيروس حقدها على أبناء شعبنا العراقي .

على الحكومة أن تلتفت إلى الشعب العراقي بوابل من الإصلاحات التي تعزو من القيمة الفردية لمجتمعنا وكذلك مد يد العون لهم بنفي التصحر الفكري الذي تتلاطم أمواجه في خلايا فكرنا وما هذه القنوات التي تبث سمومها فينا الا دليل واضح لحرق الأخضر واليابس عليكم أن تعو مطالب الشعب والخوض في البث بها ومن قتل الشعب وقواته الأمنية والضرب بيدا من حديد لكل من تسول له نفسه بالرجوع إلى المربع الأول .

أن يد الظلاميين تتربص بشعبنا لتدق إسفين الفوضى في صفوفها فعلينا وعليكم مد يد العون للخروج من هذه ألازمة ولتكن هذه أعوام أعوام نصرنا على الفاسدين وكذلك أعمار ما تصحر من بلادنا ورفع لواء العراق عاليا وأن كانت في الأفاق مخططات تجرها عصابات منحرفة وقنوات إعلامية بائسة لن تجد نفعها في ربوعنا علينا وعليكم أن نرد هذه الأبواق النشاز إلى نحورها وبناء مستقبلنا الواعد بأيدينا من جديد وتدعون الفرقة فيما بينكم فنحن مصدر السلطة وعلى المتظاهرين أن ترفع لواءها مع وجود محامين يذللون  الصعاب لمطالبنا التي باتت في أيدينا .

القاصة أمل مطر في مجموعتها القصصية الاولى ( هجرة
تُكتُكنا تحبه النسوان / وضاح ال دخيل

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 14 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 14 تشرين2 2019
  721 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

في هذه الأيام تشهد المجتمعات العربية  خاصة في العراق و الى حد ما مصر و حتى اكثر الأنماط ال
20346 زيارة 0 تعليقات
بدعوة مشتركة من قبل جمعيتين ثقافيتين كردية في ايسهوي و غوذئاوا في الدنمارك حضر رئيس الجمعي
16167 زيارة 0 تعليقات
كتابة : رعد اليوسفأقام ابناء الجالية العراقية في الدنمارك ، مهرجانا خطابيا تحت شعار "الحشد
15731 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - أعلن نائب رئيس المفوضية الأوروبية فرانس تيمرمانس أن أو
15449 زيارة 0 تعليقات
هناك حقيقة يستشعرها ويؤمن بها "معظم العقلاء" ممن يتأملون فى الأحداث التاريخية والسياسية ال
14903 زيارة 0 تعليقات
المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12402 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي - شبكة اعلام الدانمارك لذلك عادة ما نتجاهله ولا نولي للأمر أهمية
11511 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - القدس العربي ـ من ريما شري ـ من الذي يمكن أن يعترض على
10781 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم التحسس النائي في جامعة الكرخ للعلوم، الندو
10579 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم الدراسات اللغوية والترجمية التابع إلى
10561 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال