الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 321 كلمة )

ديون متراكمة، من الذي يسدد !! / أدهم النعماني

طريق النجاح السياسي، لأي سلطة، هي طريقة إدارتها للمال العام، فالمال وكما هو معروف أمانة توجب اولا المحافظة عليه ومن ثم الاستثمار فيه، بما يحقق أرباح، تعالج مشاكل اقتصادية اجتماعية، فكل دولار ينزل إلى سوق التداول، يجب أن يكون دولارا انتاجيا مربحا وليس دولارا يذهب في خانة الاستهلاك الذي يقود إلى الإفلاس واخواء الخزينة العامة بهذه الطريقة غير العلمية وغير الاقتصادية،، أدارة السلطة العراقية المال العام الريعي، مما أدى إلى ضياع مليارات الدولارات عن طريق الهدر اولا وعن طريق الفساد ثانيا.


منذ بداية التغيير والمال العام يدار بطريقة بدائية إدارية، يفقد فيها أهميته، كعنصر من عناصر، إدامة العملية التنموية المستمرة،
لقد عمدت السلطة إلى ضخ كميات هائلة من العملة العراقية المغطاة بالدولار، من خلال تشريع كم غير محدود من القوانين التي تدخل في باب الترفيه، في اقتصاد غير انتاجي وريعي نفطي في نفس الوقت،


مما أدى إلى إهدار فرص تنموية هائلة وكبيرة تنهض بالاقتصاد العراقي إلى مستويات تتناغم وحجم مدخولاته من بيع نفطه، في الأسواق العالمية،
فآخر التقارير الاحصائية تقول، أن ديون العراق الخارجية والداخلية تقترب من 140 مليار دولار،
وهذا يعني احصائيا أيضا، أن هذه الديون تشكل ضعفين ونصف حجم الناتج المحلي الإجمالي،
وهذا في مقايس خبراء الاقتصاد يعتبر ان هناك كارثة اقتصادية تحل في البلد،


والمشكلة، أن السلطة لازالت تنتهج نفس الطريقة القديمة في إدارة المال مما يؤدي إلى مضاعفة الدين العام إلى مستويات مخيفة، قد تصيب الاقتصاد والمجتمع في مقتل،
فلو قمنا بحساب بسيط بتقسيم الدين العام البالغ 140 مليار على 35 مليون هم عدد سكان العراق،


ستكون المحصلة ،أن كل فرد عراقي مطلوب ما قيمته 4000 دولار أمريكي، مع العلم، أن لا ذنب للمواطن العادي بهذا الدين الضخم الذي يقصم الظهر،
كيف ستسير الأمور في العراق، وكيف يوازي ما بين عدم زيادة كمية الدين وما بين التنمية الاقتصادية المطلوبة، تلك قصة، أو احجية، أو لغز، لا نعرف ان نفك اسرارهما،
لك الله يا وطني،
فالايادي قد عبثت بمقدراتك،
والأفكار المضللة قد قادتك إلى الهاوية
والتصرفات الطفولية قد بعثرت ثرواتك،
وجعلتها بدد متناثر ،تتلقفه الافواه الجشعة والانفس البشعة.

مهندسو وأكاديميو جامعة الفرات الأوسط في جولة لمشار
أعناق ورؤساء / إنعام كجه جي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 تشرين2 2019
  1084 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في العراق وما بعد عام 2003 أي بعد سقوط الدكتاتورية بآلية الاحتلال الأمريكي حيث أسس نظاما س
114 زيارة 0 تعليقات
التحركات السياسية النشطة للحكومة العراقية وهذا النشاط الملحوظ في انطلاقها على محيطها العرب
406 زيارة 0 تعليقات
إنهم عصبةٌ آمنت بتشويه الوطن وتمزيق التاريخ ،فازدادوا غواية ً، يمتطون احصنة السياسة بشعارا
212 زيارة 0 تعليقات
تشكل العشيرة حيزا مكانيا واجتماعيا - ثقافيا رئيسيا في المجتمعات القديمة وبعد التحولات الأخ
333 زيارة 0 تعليقات
تتواجد شخصية غريبة في مجتمع الدوائر الحكومية، خبيثة الى درجة كبيرة وحاسدة لا يمنعها شيء من
199 زيارة 0 تعليقات
 هكذا انشغلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام بزيارة الحبر الأعظم في الفاتيكان إلى المرج
293 زيارة 0 تعليقات
شيء جميل ورائع أن يخطو المرء في أي عمل يقدم عليه بخطوات محسوبة ومدروسة العواقب، وأن يكون ا
327 زيارة 0 تعليقات
بعد سبعة عشر عام من الغزو الامريكي ,لوحت رغد صدام بالنزاهة وهي من عُرفة بإراقة الدماء نتيج
276 زيارة 0 تعليقات
 ماذا تريد السعوديه منا ؟ بعد ان لعبت كل وسائل غيلها، وتلونت وسائل تدميرها، من تحريض
249 زيارة 0 تعليقات
 مدينة وكانك أمام معمل إنتاج فخم لرجال تحمل دواوينها في اصطفاف مهيب، لرجال الشعر الاب
210 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال