الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 344 كلمة )

انتحار ام انفجار .. قراءة اولية لمستقبل غامض !! / ايمان سميح عبد الملك

البلد المتحضر يقدم كل وسائل الراحة لمجتمعه وشعبه ليكون أكثر أقبالا وحبا" للحياة خاصة للأجيال الصاعدة الذين لا يزالون في بداية المشوار.ومن المؤسف ان  هذا ما نفتقده في بلدان العالم الثالث من حيث تأثير الاضطرابات الاقتصادية والسياسية والأمنية على المجتمعات تخلق حالة من الاحباط تولّد مزاجا سيئا" للافراد تسودها مشاعر اليأس وعدم الثقة بالنفس والتشاؤم من المستقبل وهي عناصر تلقي بظلالها على الحياة اليومية للمواطن العربي وتقوده الى الاكتئاب والمتاعب النفسية التي تؤدي بالبعض الى الميل نحو الانتحار.

حالات الانتحار الذي يشهدها  لبنان في الايام الأخيرة أثارت موجة غضب عارمة، فيما سارع العديد برمي المسؤولية على السلطة لاتخاذ خطوات جدية للحد من انهاء حياة الأفراد التي أصبحت ظاهرة تخيف كل المجتمع،هناك أرقام مرتفعة تدق ناقوس الخطر في بلادي خاصة وسط جيل الشباب الذي يختار الموت على  الحياة سبيلا" للخلاص ، وهذا مؤشر خطير وصلت اليه مجتمعاتنا بالرغم من أن الانتحار "معصية لله " ويرجع ذلك الى قدسية الحياة ،لذلك يحذر الاطباء النفسيين بالابتعاد عن العزلة الاجتماعية والوحدة القاتلة التي تفقد الفرد ثقته بنفسه وتصبح الحياة بالنسبة اليه ثقيلة ومتعبة بعيدا عن الدعم المعنوي والاجتماعي ومن الصعب تحّملها  ،يعتريه بعدها موجة من الغضب والحزن والمشاعر السلبية الممزوجة بالعذاب واليأس والخوف اللذان يؤديان به  الى الانتحار . 

الانتحار في بلادي أصبح عار على الدولة فمن المعيب أن يجوع الشعب فيما أمواله تنهب والسياسي متمسك بالكراسي وسائر على درب الفساد ، هناك غياب كلي للدولة ووضع الاجتماعي متردي وعنف متفشي يحبط من عزيمة الأفراد.
أن الحروب والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية تلعب دورا" أساسيا"  بخلق حالة من  الاحباط والاكتئاب في صفوف فئة الشباب بالاضافة الى البطالة والادمان كلها معاناة تؤثرعلى تصرفاتهم الشخصية على جميع الاصعدة ،خاصة في غياب مؤسسات الدولة ومؤسسات الرعاية الاجتماعية ليصبحوا محرومين من الدعم المعنوي والمادي والاجتماعي .لذلك يحمل الكثير السلطة مسؤولية سكوتها وعدم الاسراع في ايجاد  حل للازمة الاقتصادية الخطرة التي تمر بها البلاد والركود الاقتصادي وارتفاع نسبة البطالة وتراجع قيمة العملة المحلية في السوق السوداء عداك عن القيود التي فرضتها المصارف على السحب وتحويل الأموال كلها أمور تستلزم العلاج الفوري .فالشعب وصل إلى مرحلة الجوع ولا عتب من تمرده على السلطة ومطالبتها بالرحيل ، بدلا" من القلق من الانتحار والموت للتهرب من الواقع المرير.

نريد بناء دولة ونرفض الفتنة .... الثورة مكملة!! /
خارج نص التسييس...ثورة شعب يريد الحياة / ايمان سمي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 10 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

يروي ما نقل لنا من تاريخنا, أن العرب وصلوا مرحلة من التراجع, الأخلاقي والإجتماعي, خلال فتر
4754 زيارة 0 تعليقات
يذهب البعض الى ان  مؤتمرات التقريب بين المذاهب الاسلامية هي مؤتمرات رتيبة تعبر عن الترف ال
5199 زيارة 0 تعليقات
اطفال يتلكمون الفصحى (ماتموتين احسن الك ) لايخفى للمتتبع للعالم الذي يحيط بنا ما للقنوات ا
4734 زيارة 0 تعليقات
فوجئنا خلال الأيام القليلة الماضية بخبر اندلاع النيران في مبني صندوق التأمين الاجتماعي لقط
4538 زيارة 0 تعليقات
من المفارقات العجيبة التي تحصل في العالم الإسلامي ان كل الفرق والطوائف الإسلامية تدعي التو
4706 زيارة 0 تعليقات
كانت وما تزال ام المؤمنين خديجة (عليها السلام ) من النساء القلائل التي شهد التاريخ لهن بال
4862 زيارة 0 تعليقات
استقبال العام الجديد بنفسية جيدة وبطاقة إيجابية امر مهم، والبعد قدر الإمكان عن نمط التفكير
5220 زيارة 0 تعليقات
عش كل يوم في حياتك وكأنه آخر أيامك، فأحد الأيام سيكون كذلك".   ما تقدم من كلام ي
4734 زيارة 0 تعليقات
عن طريق الصدفة- وللصدفة أثرها- عثرت على تغريدة في مواقع التواصل الاجتماعي، للسيد احمد حمد
5446 زيارة 0 تعليقات
دستوريا يجوز الغاء مجالس الاقضية والنواحي وتعيين قضاة في مجلس مفوضية الانتخابات وتقليص عدد
6295 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال