الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 565 كلمة )

لكل عراقي عدو عراقي يريد قتله / محسن حسين

جريمة القتل البشعة التي وقعت الاسبوع الماضي في ساحة الوثبة ببغداد وتعليق جثة شاب امام الالاف من المتظاهرين السلميين يعيد الى الاذهان جرائم عديدة ومناظر مؤسفة حفل بها تاريخنا الحديث.
فبعد عقود من القتل أصبحَ واضحا أن لكل عراقي أيا كان مذهبه أو دينه أو قوميته عدوا له من أبناء بلده يريد قتله لسبب أو بدون سبب عن معرفة أو بدون معرفة.

** تذكروا القتل والسحل
عمليات القتل تصاعدت منذ خمسينيات القرن الماضي إلى أن وصلت الذروة في القرن الحادي والعشرين.
بعد ثورة 14 تموز وسقوط النظام الملكي وقتل وسحل رموز ذلك العهد بوحشية وجدنا الكثير من الناس يريدون قتل كل من يمت بصلة للعهد الملكي بسبب أو بدون سبب، وبعد أشهر بدأت عمليات قتل بين من أرادوا خلافة ذلك العهد، فجرى قتل قوميين ثم شيوعيين ثم أكراد ثم قتل قادة النظام الجمهوري الجديد، ومع توالي الحكومات والانقلابات ارتفعت أعداد القتلى وتنوعت وعرف العراقيون المقابر الجماعية والقتل بالسلاح الكيمياوي وتعدى القتل الخصوم إلى قتل الإخوة ورفاق العقيدة والقتل في ساحات معارك صنعناها بأنفسنا لنقتل ونقتل بعضنا البعض في خلافات مذهبية وقومية وسياسية ومادية.

** القتل لاهداف سياسية ومذهبية
واكتشفنا أن الآلاف ممن يقتلون لا علاقة لهم بما يحدث ولا رابطة لهم بأهداف القتلة. القتل بالجملة لأهداف سياسية أو طائفية لا يفرق بين هذا وذاك.
أصبح القتل مهنة لمن لا مهنة له. ادفع مقابل قتل من تريد قتله سواء كان قريبك أو جارك أو من عشيرتك أو من طائفتك أو من قوميتك أو من جهات أخرى.
وأصبح القتل لإثارة الرعب لمن يريد الحكم بدلا من محاولة الحصول على التأييد الشعبي بتوفير الأمن والمأكل والسكن. وشاهدنا افلاما يتداولها الناس يظهر فيها رجل من داعش يدعي التمسك بالدين وهو يذبح عراقيين ذبحا. وعرف العراق مختلف أسلحة القتل وانتشرت في ربوعه معامل صنع المتفجرات والأسلحة والعبوات الناسفة ومحلات ليع اسلحة القتل وأصبحت نسبة الثكالى والأيتام والأرامل لا مثيل لها في العالم وجاء الأجنبي ليقتل هو الآخر العراقيين مباشرة أو بواسطة عراقيين. اكثر من مليون عراقي قتلوا بعد الاحتلال الامريكي قتلهم الامريكيون واعوانهم ممن تسلموا السلطة الفاسدة وفي عام 2006 شهد العراق القتل على الهوية  وحسب الأمم المتحدة فان نحو 34 الف عراقي قتلوا لاسباب طائفية.

** كل نظام أسوأ من سابقه
 وظهرت أحزاب وكتل كلها تدعي الوطنية بقتل من يعتقدون انه غير وطني، فكان الكل سواسية وظهرت جماعات تقتل في سبيل الإبقاء على مصالحهم السياسية أو الشخصية وكسب المال بل والدفاع عن عمليات الفساد.
عموما نحن العراقيين الآن بأسوأ حال، وان حالة الشعب تحت كل نظام أسوأ من حالته في النظام الذي سبقه، حتى بات بعضنا يترحم على السابقين لأن القتل في زمانهم اقل عددا واخف وحشية، ووصلنا إلى درجة إن فينا من يرحب بالأجنبي حاكما وينسى مئات الألوف من العراقيين الذين قتلهم الأجنبي في سبيل تحقيق السيطرة على بلادنا وثرواتها.

** حكومات تعمل من اجل البقاء
ونسينا حقيقة أن حكوماتنا لم تستطع حفظ الأمن وظلت تعمل من اجل أن تبقى حتى وان مات نصف الشعب.
وأصبح الشيعة يرون في السنة عملاء للسعودية وقطر ويجب أن يقتلوا، وأصبح السنة يرون في الشيعة عملاء لإيران وهم مجوس وصفويون يجب أن يقتلوا وظهر من بيننا من يريد قتل المسيحيين والايزيديين والتركمان إضافة إلى العرب والكرد.
كل عراقي أصبح هدفا لعراقي آخر يريد قتله. وفقدنا الأمل في حل يحقق الأمن بالرجوع الى القانون لمحاسبة القاتل.
أيها الناس: البعثيون عراقيون والشيوعيون عراقيون والاكراد عراقيون والتركمان عراقيون. السنة عراقيون والشيعة عراقيون والمسيحيون عراقيون والايزيديون عراقيون. بل أضيف إلى ذلك ان أكثر من 90 بالمائة من مسلحي داعش هم عراقيون وإننا نقتل بعضنا البعض دون أن ننتبه إلى أن هذا الشعب سينتهي ونحن كلنا خاسرون.

مدير الأحوال المدنية والجوازات والإقامة : اصدرنا ا
الأمل المشرق .. وداعاً للزمن الباكي / فارس حامد عب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 14 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 18 كانون1 2019
  818 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

بغداد / رعد اليوسف : قبل الجلوس في مكاني ، وأثناء إلقاء السلام على الدكتور خالد العبيدي ،
32689 زيارة 11 تعليقات
مكتب بغداد : شبكة الإعلام في الدانمارك تابعت شبكة الإعلام في الدانمارك ، المبادرة التي أطل
18591 زيارة 0 تعليقات
في حوار معه الشاعر والناقد ا.د.عبدالكريم راضي جعفر.. *الكلمات تنتمي الى الوجدان قبل انتمائ
11663 زيارة 0 تعليقات
·  في احصائية تشير الى ان اعداد المسلمين في تزايد في الدنمارك ،حيث بلغت 300 الف. وهناك حاج
9417 زيارة 0 تعليقات
البصرة :مكتب شبكة الاعلام في الدنمارك منذ زمن طويل والامريكان يعدون العدة او يمنون النفس ب
8879 زيارة 0 تعليقات
إلى / السيد علي السستاني دام ظله الوارف إلى / السيد مقتدى الصدر أعزه الله بسم الله الرحمن
8506 زيارة 0 تعليقات
  مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك وقعت الشاعرة والأديبة السورية وفاء دلا مجموع
8315 زيارة 0 تعليقات
  مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك جرت مراسم افتتاح مهرجان لقاء الأشقاء الثاني عشر ل
8255 زيارة 0 تعليقات
كرم الأستاذ وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي المحترم مصمم الأزياء ميلاد حامد بدرع الإبداع ل
8156 زيارة 0 تعليقات
  عبدالامير الديراوي البصرة: مكتب شبكة الإعلام في الدنمارك - نحن نعرف ويعرف الجميع ان لكل
7987 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال