الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 909 كلمة )

الزعيم الصيني شو ان لاي قال لي: ندعم بقوة كفاح شعبكم من أجل التحرير/ محسن حسين

من بين الشخصيات العالمية التي التقيتها في مسيرتي الصحفية رئيس وزراء جمهورية الصين الشعبية شو ان لاي.
كان ذلك عام 1964 خلال زيارة قام بها للعراق في عهد الرئيس عبد السلام عارف وقد اتيحت لي فرصة لقاء الزعيم الصيني مرتين.
خلال تلك الزيارة اجرى ىشو ان لاي مباحثات مع الرئيس عارف بحضور رئيس الوزراء طاهر يحي ووزير الخارجية ناجي طالب.
وكان العراق بعد ثورة 14 تموز 1958 اصبح رابع دولة عربية تعترف بالصين الشعبية بعد مصر وسوريا واليمن وكانت زيارة الزعيم الصيني ضمن جولة عربية لاستطلاع تطوير العلاقات الاقتصادية التي ارسى اسسها رئيس الوزراء الزعيم عبد الكريم قاسم بعد ثورة تموز 1958.

** مستعدون لتطوير العلاقات الاقتصادية
وفي حوار اجريته مع شوان لاي تحدث عن العلاقات الصينية العربية وكيف تطورت منذ عام 1955بلقائه الرئيس المصري جمال عبد الناصر في مؤتمر باندونغ بإندونيسيا الذي ارسى اسس حركة عدم الانحياز بين الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد السوفياتي.
شو ان لاي تمنى "الخير للعراق واستعداد الصين لتطوير العلاقات الاقتصادية."
وفيما يتعلق بالمنطقة العربية ككل اكد شو ان لاي "ان مبدأ السياسة الخارجية لجمهورية الصين الشعبية هو دعم السلام الدولي الدائم والتعاون الودي بين شعوب كافة الدول، التصدي لسياسات العدوان والحرب الإمبريالية."
وقال "حسب هذا المبدأ، دعمت الصين حركات التحرير في الدول الآسيوية والأفريقية واللاتينية بحزم."
اما منطقتنا التي يضعها الصينيون في ذلك الوقت ضمن منطقة غرب آسيا وشمال أفريقيا، فان الصين حسب قوله "تدعم بقوة كفاح دول وشعوب هذه المنطقة من أجل تحرير الوطن، وتعترف بهذه الدول فور استقلالها."
وقال ان حكومته "تدعم الكفاح العادل والمشروع للدول العربية ضد الإمبريالية والاستعمار وتدعم بقوة وعزم كفاح شعب فلسطين لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة."

** من هو شو ان لاي؟
شو ان لاي المولود في 5 اذار 1898 كان الرجل الثاني في الصين بعد الزعيم التاريخي ماو تسي تونغ وقد توفيا كلاهما عام 1976
شو ان لاي أول رئيس وزراء لجمهورية الصين الشعبية، تقلد مهام منصبه بدءًا من تشرين الاول أكتوبر 1949 ولمدة 27 عاما حتى وفاته في 8 كانون الاول يناير 1976.
عمل شو في ظل حكم ماو تسى تونغ كما قام بدور فعال في تعزيز سيطرة الحزب الشيوعي على السلطة وتشكيل السياسة الخارجية وتنمية الاقتصاد الصيني.

العلاقات العراقية الصينية
العلاقات بين دولتي العراق و جمهورية الصين الشعبية، كانت جيدة ، حيث لدى العراق سفارة في بكين، وللصين سفارة في بغداد، وقنصلية في أربيل.ويوجد في بغداد مكتب لوكالة الانباء الصينية (شينخوا) اتيح لي العمل فيه لمدة 5 سنوات من عام 2001
 تاريخ العلاقات بدأ في سنة 1958، حيث ساندت الصين مع الاتحاد السوفيتي ثورة 1958 وهناك بدأت العلاقات بين البلدين كما أنها ساندت العراق و الدول العربية الأخرى في حرب الأيام الستة في سنة 1967 وفي حرب 1973 ضد إسرائيل، كما أنها ساندت العراق في الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) ودعمته بالأسلحة إلا أن الصين في نفس الوقت دعمت إيران بالأسلحة أيضاً، كما تحفظت عن طرح وجهة نظرها في حرب الكويت، إلا أنها عارضت الغزو الامريكي للعراق في 2003.
 العلاقات بين البلدين ما زالت جيدة بين البلدين وخصوصا في تقارب رأي البلدين في شأن القضية السورية.
وحسب كتب التاريخ فان العلاقات العربية- الصينية تعود لنحو 2000 سنة، ولبلاد الرافدين (العراق) أكثر من 1000 سنة منها.

** دعم عسكري عراقي للصين
والعلاقات العراقية- الصينية قديمة جدا، ، يمكن أن تعود للقرن الثامن الميلادي. وجاء في بعض المصادر التاريخية الصينية الرسمية، أن الصينيين عرفوا المنطقة العربية منذ القدم في عصر أسرة هان، وأطلقوا على منطقة بلاد الرافدين (العراق) اسم "تياوجه"، أي بلاد النهرين. والسجلات التاريخية الموثقة تشير إلى أن العلاقات بين العراق والصين تعود إلى مطلع فترة الدولة العباسية، وعاصمتها بغداد، وخاصة عصري أبو جعفر المنصور وهارون الرشيد، حيث بلغت ذروتها تجاريا وسياسيا واجتماعيا.
ففي عهد إمبراطور الصين لي هنغ، ثامن أباطرة أسرة تانغ، طلب عام 756 للميلاد، من الخليفة المنصور، دعما عسكريا لإخماد فتنة أثارها محليون. ولبّى المنصور الطلب، وأرسل له المئات من القادة والمقاتلين مع عائلاتهم. وبعد أن تم إخماد تلك الفتنة، استقر الكثير من المقاتلين في الصين، وتزوجوا وتكاثروا وأرسوا أساسا اجتماعيا جديدا في الصين.
 وظلت هذه العلاقات ودية في مجملها، لم تشبها شائبة عدائية. وعندما قامت ثورة 1958 في العراق، أرسلت الحكومة الصينية رسالة دعم واعتراف بها، وتعززت العلاقات عبر إقامتها رسميا في 25 اب 1958 اي بعد 41 يوما من قيام الثورة.

وتثير حرب الصين على الفقر الذي كان يكبل الملايين من أبناء شعبها وتحقيق الانتصار اعجاب العراقيين وشعوب العالم فقد تمكنت من  تخليص أكثر من 65 مليون نسمة من الفقر.
العلاقات بين العراق والصين تتمتع بآفاق مشرقة وخلال السنوات الماضيةابدت الصين استعدادها لتعزيز التعازن بالدخول في مشروعات تعاونية ثنائية المنفعة ومن أهمها، مجال النفط والطاقة بشكل عام البلدين.حاليا، هناك تعاون كبير جدا بين البلدين، يظهر في مشروعات تطوير الصناعة النفطية وبنيتها التحتية بكافة منشآتها ومرافقها (المساكن والخدمات الطبية والتعليمية وتشغيل العمالة المحلية)، في أغلب مناطق العراق وخاصة الوسط والجنوب، ومنها مشروعات تطوير حقل الأحدب في محافظة واسط منذ 2008، وتطوير حقول أخرى في البزركان والفكة وحلفاية في محافظة ميسان.
وهذا يعني أن الشركات الصينية ما تزال المستثمر الأكبر في العراق.
وخلال السنوات العشر الماضية، دخلت الصين السوق العراقية بقوة، وأخذت البضائع الصينية تنتشر في الأسواق العراقية وحظيت بسمعة طيبة بفضل جودتها وملاءمتها للقدرة المالية لأغلب العراقيين. وهذا الأمر شجع العديد من التجار العراقيين للتوجه للسوق الصينية بدلا من اعتمادهم على ايران وتركيا وكوريا الجنوبية وغيرها من الأسواق.
وحسب المصادر الرسمية فان الصين حاليا هي أكبر شريك تجاري للعراق، والعراق ثالث أكبر شريك تجاري للصين بين الدول العربية، وبلغ حجم التبادل التجاري بينهما أكثر من 22 مليار دولار أمريكي في عام 2017، بزيادة 8ر21% عن عام 2016.
 والصين هي البلد الوحيد الذي ظلت شركاته ومواطنوه يعملون بمشروعات متعاقد عليها في العراق، رغم المخاطر الناجمة عن احتلال الإرهابيين للموصل والمحافظات الغربية عام 2014، ولم تنسحب الشركات الصينية وطواقمها، كما فعل غيرها من الشركات الاجنبية.

الله يستر من الجايات / عزيز حميد الخزرجي
التناقض آفة المجتمع العراقي / احمد الخالصي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 18 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 24 كانون2 2020
  886 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

مدير مكتب الانتخابات في الدنمارك :شعارنا خدمة الجالية العراقية .. وايصال صوتهم الحر الى صن
4850 زيارة 0 تعليقات
بالمحبة والسرور استقبلت هيئة التحرير في شبكة الإعلام في الدانمارك انضمام الزميل المحرر عبا
5979 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد : شبكة الإعلام في الدانمارك تابعت شبكة الإعلام في الدانمارك ، المبادرة التي أطل
18599 زيارة 0 تعليقات
  مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك جرت مراسم افتتاح مهرجان لقاء الأشقاء الثاني عشر ل
8269 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد شبكة الأعلام في الدانمارك أفتتح اليوم الاثنين 28/12/2015 معرضاً تشكيلي على قاعا
6234 زيارة 0 تعليقات
كرم الأستاذ وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي المحترم مصمم الأزياء ميلاد حامد بدرع الإبداع ل
8178 زيارة 0 تعليقات
إلى / السيد علي السستاني دام ظله الوارف إلى / السيد مقتدى الصدر أعزه الله بسم الله الرحمن
8517 زيارة 0 تعليقات
بأسمي ونيابة عن جميع الزملاء والزميلات في هيئة تحرير شبكتنا الحبيبة شبكة الإعلام في الدانم
5878 زيارة 0 تعليقات
متابعة مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك كانوا يحملون جنازة الشهيد ويبحثون عن داره وي
6917 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال