الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 321 كلمة )

الطبقة السياسية وسحت مخصصات بدل الايجار / اسعد عبدالله عبدعلي

التشريع عندما يضع في ايدي غير امينة, فانه ينتج قوانين تنشر الظلم وتشيد سلطة الفراعنة الجدد, وهذا ما حدث تماما في العراق, حيث تسلطت طبقة سياسية عفنة واحزاب ناهبة, لتتحكم في صياغة القوانين, فكان احد تلك القوانين ان خصصوا رواتب لم يحصل على مثلها حتى هارون الرشيد, والملك فيصل, بل حتى صدام! ومن ضمن مخصصات رواتبهم هنالك مخصصات بدل ايجار! بمبالغ كبيرة تمدهم بحياة المرفهة الى اقصى الحدود.

اما الموظف العادي وكل ابناء العراق فيحجب عنهم هذا العطاء, فالعطاء الحكومي اللامحدود فقط للطبقة الناهبة للعراق واحزاب السوء.

عندما حصل الخلاص من الطاغية صدام, تأملنا خيرا بالأحزاب الاسلامية! من انها ستنهي الظلم الحاصل في العراق, وانها سوف تشرع في صياغة قوانين توفر العدل لكل العراقيين من دون تمييز, لكن خاب امالنا بكل احزاب العراق وتياراته! التي عملت على تسخير التشريع بحيث يخدم مصالحها, واستمرار سطوتها على الحكم, نعم لقد سرقتنا الاحزاب والطبقة السياسية, من دون ان تخجل من فعلتها بل هي تراه عين الصواب, لأنها تعتقد ان الشعب العراقي لا يستحق ان يحيا حياة كريمة, بل هي ترى ان صدام كان محقا في سحقه للشعب العراقي, لذلك هي اليوم تسير بنهجه في الحكم خطوة بخطوة!

عندما نريد العدل ان يتحقق في العراق, فالأمر بسيط وسهل, ويكون عبر اتاحة هذا العطاء لكل العراقيين من دون استثناءات شيطانية.

من الممكن تعميم هذا التخصيص ليشمل كل موظف عراقي مؤجر لا يملك بيتا, فالرواتب المحدودة لعموم الموظفين تجعل حياتهم عسيرة مع السكن في بيوت مستأجرة, بعكس الطبقة الناهبة للبلد التي تأخذ رواتب ما بين 4-10 مليون دينار شهريا وفوقها مخصصات بدل الايجار! ولو تم هذا الامر لاعتبر اهم مكاسب الشعب في اخر 100 عام, ومعه سيعود الشعور بالانتماء للوطن, لان الوطن يعطيهم من خيراته.

بخلاف اليوم الذي يتحول كل عطاء الوطن بجيوب الاحزاب والاصنام والطبقة السياسية العفنة.

ننتظر همة كبيرة من الاقلام الشريفة في هذا الاتجاه, عبر تعرية الطبقة العفنة واحزاب السوء, والدعوة ليشمل عطاء الدولة كل العراقيين, كذلك ان يكون مطلب الحصول على بدل ايجار من الدولة مطلبا شعبيا, عندها سترضخ الرقاب النتنة وتوافق مجبرة.

لعنة الجغرافیا ۔فی الشرق الاوسط / محمد سعد عبد ال
مؤتمر ميونخ للأمن" والخلافات الأمريكية الأوروبية/

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

المقدمة / جمهورية العراق أحد دول جنوب غرب القارة الآسيوية المطل على الخليج العربي. يحده من
12380 زيارة 0 تعليقات
زار وفد من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق صباح هذا اليوم مكتب المفوضية للان
901 زيارة 0 تعليقات
تعددت تفسيرات الجريمة الوحشية التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد. قيل أن هدفها تفتيت
7523 زيارة 0 تعليقات
لم تكن الماركسيّة تحتاج لفلسفة بعينها للإنبثاق كعلم يقوم على المادّيّة الدّيالكتيكيّة والم
8527 زيارة 0 تعليقات
صدر تقرير الحزب الشيوعي المصري بتاريخ 23أوغسطس 2010وبعنوان: موقفنا ازاء الازمة السياسية ال
7422 زيارة 0 تعليقات
ينقسم العمل الشيوعي إلى قسمين متمايزين وهما، النشاط الثقافي النظري من جهة والنشاط العملي م
7416 زيارة 0 تعليقات
أود من خلال هذا المقال أن أوضح، بحيادية وبعيداً عن إتجاهاتي الفكرية والشخصية،  بأن تصويت ا
7311 زيارة 0 تعليقات
هنا وهنالك رجال بالمواقع في حين أن المواقع بالرجال ,  فنرى ونسمع عن شخصيات متنوعة ولكل منه
9569 زيارة 0 تعليقات
انطلاق ثورة الغضب ضد طغمة آل سعود وانباء عن طيران وقمع بواسطة الوهابية المتطرفين انفجر برك
8838 زيارة 0 تعليقات
سبحان الله ... الجماهير أقوى من الطغاة فعلاً !!! ... وقد استجاب لهم القدر فكسروا قيود الهو
8565 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال