الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 315 كلمة )

قدرات فريدة يمنحها الانتماء لعائلة ثنائية اللغة للرضع!

متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - تشير دراسة حديثة إلى أن الآباء والأمهات الذين يرغبون في تنمية أطفال قادرين على الانتقال بسهولة بين المهام المختلفة، يجب عليهم تعليمهم لغة ثانية.

ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين يترعرعون وسط عائلة ثنائية اللغة لديهم أدمغة مرنة يمكنها تحويل الانتباه إلى مهام مختلفة أسهل بكثير من أولئك الأطفال الذين يعيشون في منازل لا يتحدث فيها الأبوان سوى لغة واحدة فقط.

ويمكن رؤية التأثيرات على الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم سبعة أشهر، بحسبما ذكره فريق البحث.

ووجد الباحثون أن الأطفال الذين ينتمون إلى عائلة ثنائية اللغة، قادرون على تغيير تركيزهم "بسرعة أكبر وبشكل متكرر"، اكثر من أولئك الذين يعيشون وسط عائلة أحادية اللغة.

وقال الدكتور دين ديسوزا، وهو محاضر كبير في علم النفس بجامعة أنجليا روسكين والمؤلف الرئيسي عن الدراسة: "قد تكون البيئات ثنائية اللغة أكثر تقلبا ولا يمكن التنبؤ بها مقارنة بالبيئات أحادية اللغة، وبالتالي فهي أكثر صعوبة في التعلم".

وتابع: "تشير أبحاثنا إلى أن الأطفال في المنازل ثنائية اللغة يتكيفون مع بيئاتهم الأكثر تعقيدا من خلال البحث عن معلومات إضافية".

واستخدم الفريق بقيادة جامعة أنجليا روسكين، تقنية تتبع العين لتسجيل نظرات 102 طفلا تتراوح أعمارهم بين 7 و9 أشهر، 51% منهم ينتمون إلى عائلات ثنائية اللغة، فيما ينتمي البقية إلى عائلات أحادية اللغة.

وقال الباحثون إنهم استخدموا الرضع ضمن هذه الفئة العمرية "لاستبعاد أي فوائد مكتسبة من القدرة على التحدث بلغة ثانية".

ووجد الفريق أن الأطفال من المنازل ثنائية اللغة كانوا أسرع بنسبة 33% في إعادة توجيه انتباههم نحو صورة جديدة عندما ظهرت على الشاشة.

كما أنه عندما يقع عرض صورتين جنبا إلى جنب، كان هؤلاء الأطفال يحولون انتباههم من صورة إلى أخرى بشكل متكرر أكثر من الأطفال المنتمين إلى عائلات أحادية اللغة.

وأوضح الفريق أن نتائجهم تدل الذين ينتمون إلى عائلات تتحدث لغتين أو أكثر، لديهم قدرة أكبر على "استكشاف المزيد عن بيئاتهم".

ويبحث الفريق الآن، فيما إذا كان هذا التحول الأسرع والأكثر تواترا خلال الطفولة يمكن أن يكون له تأثير إنمائي طويل الأمد.

المصدر: ديلي ميل

تغيب عادل إمام عن حفل لتكريمه يطلق شائعات عن تعرضه
بحيرة بايكال تحتضن مهرجانا دوليا للتماثيل الجليدية
 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 06 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 29 شباط 2020
  769 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

أسدت وزارة الصحة الروسية إرشادات ونصائح تتيح التعرف على الإصابة بمرض"كوفيد – 19" لدى الأطف
636 زيارة 0 تعليقات
أصبح ارتداء الأقنعة أمرا شائعا بشكل متزايد خلال جائحة فيروس كورونا، ولكن يجب ألا يستخدمه ا
654 زيارة 0 تعليقات
تقدم أكبر دراسة حتى الآن عن الأطفال المصابين بفيروس كورونا الجديد، دليلا مبكرا جدا على أن
807 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - هناك العديد من الأسباب التي تجعل الطفل يبكي وهو على مت
1036 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - يتخذ معظمنا كل الاحتياطات اللازمة عند القيام بشواء الل
1213 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - عادة ما يكون خبر الحمل بتوأم مثارا للدهشة أو للمفاجأة،
1222 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - واشنطن ـ رولا عيسى توصلت دراسة حديثة إلى أن الأطفال ير
1314 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - يقول الخبراء إن إنفاق الكثير من الوقت على شاشات الأجهز
1346 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - ظن الآباء على امتداد أجيال أن التبول اللاإرادي لأطفاله
1383 زيارة 0 تعليقات
  حسام هادي العقابي  :شبكة اعلام الدنمارك العرض على طبيب يُعد أولى خطوات العلاج،
1435 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال