الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 746 كلمة )

مقلبان كنت ضحية احدهما ..! / محسن حسين

من المقالب الصحفية مقلبان بطل احدهما المذيع والصحفي حافظ القباني والمقلب الثاني بطله او الاصح  ضحيته انا. واليكم المقلبان:

** مذيع يذيع نقدا للزعيم بعد الثورة
هذا مقلب تعرض له الصحفي والاذاعي المرحوم حافظ القباني كما يرويه بنفسه:
يقول القباني : في شهر كانون الأول عام 1958 ارسلت الحكومة العراقية وفدا من الاذاعة الى العاصمة المصرية في معايشة في اذاعة (صوت العرب) التي كان المذيع أحمد سعيد أحد أشهر مذيعيها ومديرها في ذلك الوقت.
 ولم تكن العلاقة بين رئيس وزراء العراق الزعيم عبد الكريم قاسم ورئيس الجمهورية العربية المتحدة جمال عبد الناصر قد ساءت بعد.
وهناك اشتركت في قراءة نشرات الأخبار وكنت اذكر اسمي وبلدي (يقرأها لكم حافظ القباني) . وكان لاحمد سعيد بعد نهايتها كلمة رسمية يقرأها على الهواء مباشرة بعد كل نشرة اخبار . واذا بأحد العاملين في الاذاعة يطلب مني قراءة كلمة احمد سعيد قائلا لي ان وعكة صحية قد ألمت به . سلمني ورقه مكتوبه عليها نص الكلمه ومن دون ان اطلع على ما فيها قرأت الكلمه على الهواء فكانت تصب في ذم الزعيم عبد الكريم قاسم وتشن هجوما ضده ووجدتني لحظتها في موقف صعب جدا حتى ان صوتي بدأ يتغير وشعرت بجسدي يرتعد وانا اتلفظ بالكلمات التي تسيء الى زعيمي ولا اعرف كيف انتهيت من قراءة الكلمة، وعلمت بعد ذلك ان الأمر برمته عبارة عن مقلب من احمد سعيد لكي يورطني ويعلن للاخرين ان هذا المذيع العراقي، هو الآخر يسبّ ويشتم عبد الكريم قاسم .
ذهبت مباشرة الى الفندق وعلى الفور حزمت حقائبي وعدت قافلا الى بغداد على أول طائرة فذهبت مباشرة الى دار الاذاعة بحقائبي ودخلت غرفة المدير العام حينها السيد عبد الرحمن فوزي وشرحت له كل ما حدث بالتفصيل، وكان الرجل على علم بذلك من خلال استماعه لاذاعة صوت العرب، فقال لي ابق جالسا هنا وسوف اعود اليك، وبعد ساعة عاد الاستاذ عبد الرحمن ليخبرني ان الزعيم عبد الكريم قاسم منحني صفة (كبير مذيعين)، شارحا لي بان الزعيم قد تفهم الموضوع جيدا وعرف اسبابه ويقدر مشاعري، حينها شعرت براحة كبيرة وسعادة لان الزعيم عبد الكريم تفهم ما حدث وكانت رسالة واضحة الى احمد سعيد وصوت العرب .

** كنت ضحية الحشيشة
ذكرت في الحلقات السابقة من مقالب الصحفيين ما حدث لهم لكني انا لم اسلم من مثل هذه المقالب وهذا واحد منها:
حدث ذلك في مؤتمر القمة العربي الاول عام 1964.
كنت حينذاك أحضر المؤتمر كصحفي ممثلا لوكالة الأنباء العراقية (واع) ضمن الوفد المرافق للرئيس عبد السلام عارف. وبالطبع كنت اعرف كل أعضاء الوفد العراقي وكانوا هم أيضا يعرفونني جيدا بمن فيهم الرئيس نفسه.

وفي ثاني أيام المؤتمر فوجئت بما لم اكن أتوقعه على الإطلاق وسبب لي حرجا شديدا، فقد نشرت صحيفة الجمهورية المصرية موضوعا عن الصحفيين الذين جاءوا من أنحاء العالم ولقاءات معهم تتضمن أحاديث عن حياة عدد منهم، وكانت المفاجأة إنني كنت واحدا من هؤلاء مع إنني لم أقابل الصحفي الذي كتب الموضوع ولم أتحدث لأحد عن حياتي المتواضعة، ونسب لي ذلك الصحفي سامحه الله، وقد اصبح في التسعينيات رئيس تحرير إحدى الصحف المصرية الكبرى، أمورا لم تحدث مطلقا.

كتب ذلك الصحفي على لساني بطولات خارقة في مقارعة العهد الملكي وعهد عبد الكريم قاسم وعهد حزب البعث عام1963 وإنني اجتزت الحدود العراقية إلى سوريا مرتين هربا من رجال الأمن وإنني كنت محكوما بالإعدام!!.

بإمكانك عزيزي القارئ أن تتصور الحرج الذي وجدت نفسي فيه، فمن يصدق أن هذا المنشور ليس كلامي وأنني لم أتحدث به أو أنني لم أقابل ذلك الصحفي، حاولت شرح الموضوع لبعض زملائي ومنهم الزميل الصحفي معاذ عبد الرحيم ورغم انهم هونوا علي ما حدث لكنني كنت واثقا انهم لم يصدقوا أن هذا المنشور قد تم بدون علمي وانه كله تلفيق وأكاذيب وإلا فما هي مصلحة صحفي أن ينسب لي تلك البطولات؟!!

والحقيقة إنني أنا نفسي تساءلت وما زلت أتساءل بعد مرور اكثر من نصف قرن لماذا لجأ ذلك الصحفي إلى مثل هذه الأمور ومثل هذه التلفيقات، تفسير واحد همس به أحد الأصدقاء أظن انــه صحيح ألا وهو (الحشيشة)!!

وفي اليوم ذاته كتبت رسالة عتاب شديدة إلى رئيس تحرير جريدة الجمهورية المصرية آنذاك الصحفي الفلسطيني (ناصر الدين النشاشيبي)، ولكن رسالتي لم تنشر مطلقاً.

وعلى ذكر الحشيشة اذكر أنني عندما أقمت في القاهرة للعمل مراسلا عام 1972 أصبت في أيامي الأولى بصدمة شديدة عندما دعوت اثنين من الصحفيين إلى عشاء في شقتي في الزمالك. فقد طلب الزميلان صحيفة فرشاها على المائدة وفتحا سيكارتين قاما بإفراغهما من التبغ ثم خلطا التبغ بمادة كانت معهما وأعادا التبغ إلى السيكارتين وأخذا يدخنان.

كنت طوال الوقت أراقبهما وأنا مندهش مما يفعلانه ثم سألتهما ماذا تفعلان؟
فقال لي أحدهما بالحرف الواحد (دي بتاعة الصمود!!) وعرضا علي مشاركتهما فاعتذرت لأنني لا أدخن .ثم اكتشفت إنها (الحشيشة) التي ابتليت بها مصر والمصريون وكان العراق والعراقيون بعيدين عنها لكنهم بعد الاحتلال الامريكي والتغلغل الايراني  عرفوا الحشيشة والمخدرات وكل الموبقات المحرمة.

شعوب محبطة !!! / الدكتور ميثاق بيات الضيفي
آثار النجف :وفد برنامج ولادو الخاص بالاتحاد الأورب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 17 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 04 آذار 2020
  821 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...

مقالات ذات علاقة

هذه تجربة لبنانية في تشجيع الزراعة امل اني تجد لها صدى في العراق رسميا وشعبيا.في لبنان كان
1066 زيارة 0 تعليقات
غدا 8 ايلول هو اليوم العالمي لمحو الأمية واذا كنا الان في اتلعراق نعاني من وباء كورونا فان
523 زيارة 0 تعليقات
يوم الاثنين كان يوم مميزا بحق ومن اولى فضائله انني التقيت بزملاء لم اكن التقيهم منذ سنوات
2364 زيارة 0 تعليقات
السويد/ سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنمارك يوم النصرالكبير الذي شهد أنتهاء وجود عناصر
3471 زيارة 0 تعليقات
غدا يوم 19 آذار واحد من اسوأ الايام السيئة في تاريخ العراق. في مثل هذا اليوم من عام 2003 ز
961 زيارة 0 تعليقات
عندما يبدأ شهر ايلول/ سبتمبر نرجع الى الحوادث الكثيرة والكبيرة التي وقعت فيه على مر السنوا
571 زيارة 0 تعليقات
اسعد كامل وكيل وزير الثقافة العراقي في كوبنهاغن في الامس من يوم الجمعة الموافق 12-10-2012
713 زيارة 0 تعليقات
وسط أجواء الخوف والرعب وبين أصوات الانفجاريات وإعمال العنف التي كانت تعصف ببغداد عام 2005 
1449 زيارة 0 تعليقات
معاناة المسيحيين العراقيين في مدينة الموصل والمجازر التي يتعرضون لها من وقت الى آخر وتتسبب
659 زيارة 0 تعليقات
في عام 1979 زار سوريا وفد صحفي عراقي كبير بدعوة من نقابة الصحفيين السوريين.كان الوفد يضم ا
1183 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال