الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

9 دقيقة وقت القراءة ( 1845 كلمة )

قصص عراقية! / د. محمد فلحي

بدأت كتابة القصة،منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي،عندما كنت طالبا في ثانوية قتيبة، وواصلت الكتابة القصصية عند دراستي في قسم الإعلام،وقد نشرت قصصي في صحف ومجلات عراقية وعربية عدة، فزت في عام 1985 بالجائزة الثانية في (مسابقة القصة القصيرة جداً) التي نظمتها مجلة التضامن الصادرة في لندن، وشارك فيها كتاب من اغلب الدول العربية،وكان عنوان قصتي(الدمية)!
عند هجرتي إلى ليبيا في أواخر التسعينيات،أبحرت في فضاء النشر الالكتروني،ووجدت في موقع(القصة العربية) الذي يديره الكاتب السعودي جبير المليحان واحة أزرع فيها حكاياتي،فنشرت مجموعة قصص،وصدرت لي في ليبيا رواية مطبوعة بعنوان طريق الفردوس) عام 2007 .
حاولت العودة الى موقع القصة العربية لاسترجاع أرشيفي القصصي،فوجدته مغلقاً وقد تحول الى صفحة في موقع الفيس بوك،فضاعت تلك القصص كما يبدو،لكنني بدأت عملية بحث مضنية في ملفاتي القديمة فوجدت بعضها يستحق النشر مجدداَ،لاستذكار تجربتي الجميلة مع القصة، وسوف أنشر ابتداءً من اليوم بعض تلك القصص!

كان ثمة دافع خفي قد دفعني تلك الليلة إلى ركوب قطار الساعة التاسعة، على الرغم من أنني لم أسافر أبدا بالقطارات من قبل،وكل ما كنت أعرفه عنها أنها زواحف حديدية ضخمة تمر ذهابا وإيابا على قضبان صدئة.
قال سائق سيارة الأجرة : يبدو أنك متلهف لموعد مهم، تريد الوصول بسرعة !
قلت : أرجو أن توصلني إلى داخل المحطة، فأنا لم أرها، ولم أسافر بالقطار من قبل .
ظل الرجل يتأمل وجهي في مرآة السيارة باستغراب، وكنت أسترق النظر خلسة لملامح صورته المعكوسة على السطح الزئبقي .
لقد تجرأت ذات مرة، عندما أثارني ملمس القضبان الحديدية الباردة، الممتدة قريبا من منزل جدي الطيني، فجلست عليها ، وانتظرت مرور القطار بلهفة، لكنه لم يأت، فاض الظلام، وغلبني النعاس، توسدت الحصى، ونمت زمنا لا أعرف مداه، ولم ينتشلني من مخالب العجلات التي كادت تفترسني وتحولني آلى عجينة بين أسنانها، سوى العواء الوحشي لصافرة القطار، التي استفز صوتها أعصابي الطفولية الغضة حينذاك، مما جعلني أنجو من الموت بأعجوبة !
كان الليل في المحطة الرئيسية، وسط العاصمة، يبدو كثيفا لزجا، على الرغم من فقاعات الأضواء الخافتة المتناثرة على جانبي المحطة
.. بدأ القطار حركة بطيئة، وراحت العربات تنزلق على السكة باعثة صريرا معدنيا مزعجا، في حين أطلقت صافرة القطار زعيقا تردد صداه على جدران المباني المجاورة ..كنت أركض ممسكا التذكرة والحقيبة في يد واحدة،أحدق في أرقام العربات التي بدأت سرعتها تتزايد، ينتابني شعور بالاعياء، وأنا أطارد القطار في زحفه المتسارع، ثم أتشبث في آخر الأبواب المفتوحة يائسا، وألقي نفسي لاهثا في العربة الأخيرة .
بهرني شعاع الضوء الأبيض الذي يغمر المكان، ويترجرج عبر النوافذ الزجاجية .وقفت في الممر أبحث بعيون مضطربة ، وأدقق في الأرقام المثبتة على المقاعد ..كان بعضهم يجلس مسترخيا .. ثمة عدد من المسافرين يبحثون عن أماكنهم، مثلي تماما، ويتزاحمون ويتبادلون الكلمات والأسئلة السريعة.
قلت : هل هذه العربة العشرون؟
لم يجب أحد ، ضاع السؤال في لجة الضجيج، وتبخرت الكلمات في دوامة القلق، هل كنت أسأل نفسي أم الآخرين!؟..لا أظن أن كلماتي انطلقت أبعد من شفتي ..كنت متوترا كالتائه في سوق مزدحم ..تزحزح رجل عجوز ، فأوسع لي مكانا بجانبه ، لعله شعر بحيرتي..تهالكت على المقعد، وألقيت بجسدي دفعة واحدة كمن يسقط من حافة الهاوية .
ــ إنها عربة قديمة ، كما ترى، لكنها أفضل من لاشيء .. يبدو أنهم اضطروا، في اللحظة الأخيرة إلى ربطها في مؤخرة القطار، عندما ازدحم الناس، ولم تكف العربات الأخرى !
قلت : وما الذي جعلهم يقبلون على السفر بهذه الكثافة ..إنها ليلة عادية، كما أعتقد، ولم يتغير شيء في البلد!؟
قال: ألم تسمع الأخبار؟ ..يبدو أن الحرب ستندلع من جديد!
حدقت به مستغربا، حائرا، قلقا، فكلمة الحرب أو الهجوم الوشيك تثير صورا وذكريات دموية في ذهني، وعندما شعر الرجل بانقباضي، أضاف :
ــ وأنت يا ولدي، هل أنت عسكري أم لديك أعمال تقضيها في الجنوب، أم أنها زيارة إلى أهلك هناك !؟
قلت : بل صديقان عزيزان، تزوج أحدهما وتوفي الآخر، فقلت أذهب وأجعلها عصفوران بحجر واحد.
التفت إليه، لم يبتسم كما توقعت، بل كانت أساريره تتماوج بتعابير متناقضة، وهو يحاول جاهدا أن يبدو منبسطا .. مد يده ليناولني سيجارة، بيد أنني أجبته بامتعاض : لا أدخن.
وضع السيجارة بين شفتيه، وراح يمتصها بلذة بالغة، ثم ينفث الدخان الأسود أمامه بلا مبالاة، ويرمقني بنظرات جانبية، كان راغبا في الحديث، كما يبدو، محاولا أن يلقي باتجاهي خيطا نتجاذبه طوال الطريق، لكنني كنت، منذ اللحظة الأولى لجلوسي على المقعد السياحي الرخيص، مشغولا، لم أستطع انتزاع قناع الذهول، كمن يستقل صحنا طائرا باتجاه الفضاء ويغادر الأرض.
السفر نوع من الجحيم، سمعت والدي يقول ذلك، ذات مرة،منذ سنوات بعيدة، وقد ذقت مرارة ذلك الجحيم عندما كانت نيران الحرب مشتعلة، وكنت مع زملائي الجنود نضطر إلى الركوب في سيارات النقل المكشوفة، عبر طرق وعرة، وفي اتجاهات متعددة، في حين كانت القطارات مشغولة بنقل الأسلحة الثقيلة، لذا لم تتح لي الفرصة، قبل هذا اليوم، لركوب القطار .
أطلق الرجل سحابة من الدخان بنشوة واضحة، وقد ظلت خيوط الدخان تدور حولنا، وتتلاشى تدريجيا في رئتينا، وكنت أختنق بالدخان وبالذكريات المؤلمة.
في جوف الليل، كان الثعبان الحديدي يتوغل بإصرار عبر الصحاري والسهول والكثبان الرملية والمستنقعات، فرقعة محركاته تغطي أصوات الحشرات والضفادع والزواحف والطيور المرتعبة .. راح رأس الرجل العجوز يتدلى أمامه، بعد نوبة سعال وحشرجة حادة في صدره، وقد سقطت السيجارة من بين أصابعه، ثم غط في شخيره وسط الضجيج، وبعد أن اطمأننت على أنفاسه، خشية الموت، وجدت فرصة للتأمل . كنت أتصور أن القطار مدينة سحرية خالية من المتاعب، زاخرة بالبهجة، أو جنة صغيرة تسافر شمالا وجنوبا، وهآنذا أجد نفسي فجأة محاصر في عربة قديمة مربوطة في ذيل القطار، وسط حشد من الناس المحرومين، مثلي، من مباهج الحياة .
امرأة عجوز تتحدث بصوت مرتفع لامرأة أخرى كانت نائمة إلى جانبها ..كلماتها حادة صلبة كالأحجار تتساقط في أذني، بينما الآخرون يسري الخدر في رؤوسهم، وبدأت أجسادهم تتراخى، مع اهتزازات العربة ويغرقون في كسل واضح، في تلك البحيرة الراكدة من الضجيج والصمت ..شاب ظل يقظا يغازل فتاة بجانبه، يهمسان بكلمات خافتة، ويتبادلان حركات بطيئة، ثم يطلقان ضحكات قصيرة، كأنهما يشهقان من فرط اللذة، وكنت أحاول أن أغمض عيني، لكن قلبي يدق بشدة، على الرغم من محاولاتي المخلصة للنوم !
قالت المرأة العجوز لصاحبتها التي بدأ ت تطلق شخيرا حادا :
ــ ماذا أفعل ؟! .. إن ابنتي ترسل في طلب حضوري كلما ظنت نفسها حاملا، وأنا أجدها فرصة للخلاص من زوجة إبني التي تغيضني دائما ..أهرب إلى ابنتي الوحيدة العزيزة على الرغم من أن زوجها رجل تافه، ولا أعرف كيف استطاعت أن تعيش معه كل هذه السنوات ..آه ..إن أحفادي الصغار كالطيور الجميلة، وهم أعز المخلوقات عندي.
القطار يخترق الليل نحو الجنوب ..لا أدري كم محطة توقفنا عندها، فقد كانت أكثر مما ينبغي، كل توقف يطول أو يقصر لأسباب لا أستطيع التكهن بها ..هذه المرة طالت مدة الوقوف ..الأضواء مطفأة .. العجوز تثرثر.. الشاب يلتصق بامرأته الجميلة .. ألآخرون يحلمون .. ليتني أتستطيع رؤية الأحلام والكوابيس التي تدور في تلك الجماجم، التي تستطيع الرقاد في هذا المكان المضطرب !
ــ ما سبب الوقوف كل هذه المدة الطويلة ؟
همست الفتاة، بحنجرة مبحوحة في أذن الشاب، وكان السؤال يلتصق بطرف لساني أيضا .
ــ سوف أرى حقيقة الأمر !
تحرك الشاب، سحب جسده الممتلئ من الكرسي بصعوبة، ومد رقبته كالسلحفاة عبر الباب الأمامي للعربة ..عاد مرتبكا ..موجات رعب حقيقي بدت تختلج على ملامحه، فتحت منافذ حواسي بشدة لألتقط كلماته ..لكن الدهشة عقدت لسانه، لم أسمع سوى صرير حنجرة يابسة وشفاه ذابلة ..نهضت الفتاة من مكانها فزعة فاغرة فمها بسؤال مثير :
ـ لا يوجد قطار..كيف !؟
تحطم زجاج الرعب على رأسي ..توغلت ذرات غبار وروائح نفاذة في جوفي :
ـ ماذا تقولون ؟
بلع الشاب ريقا جافا، وقال :
ــ العربة مقطوعة وسط الصحراء، والقطار تركنا ومضى دون أن يشعر أحد !
لا يمكن وصف الضجيج، عندما سمع المسافرون النبأ ..بدأوا يتدافعون إلى الخارج، أو يفتحون أجفانهم بصعوبة، أو يلصقون إنوفهم على الزجاج المعتم، غير مصدقين ما حدث ..أطلقت المرأة العجوز نعيقا كصافرة القطار ..تساقطت كلماتها مرتجفة :
سنموت من البرد، أو الجوع، أو ستأكلنا الذئاب .. إن قلبي يخفق، يكاد ينفجر ..أنقذوني ..أرجوكم لا تتركوني، إن ابنتي وأحفادي ينتظرونني.
راح الجميع يبحثون في وجوه بعضهم عن جواب أو علاج لقلقهم وخوفهم .. يتكلمون بلا معنى، ويتحركون كالقطيع .. انبثق وسط الحشد شاب أسمر حاد القسمات، واثقا، كالرمح..اتجهت إليه الأنظار..قال:
ــ لا تفقدوا الثقة بالله تعالى .. ليست هناك مشكلة لنا، سنمضي الليلة هنا، ندبر أمرنا حتى الصباح، وسيحملنا أول قطار يمر، لكن الخطر الحقيقي، الذي يجب أن نتداركه بسرعة هو في وقوف هذه العربة على السكة .
قالت المرأة العجوز :
ــ ماذا تقول يا فتى، إنني لا أفهم هذا الكلام، لا بد أن أصل الليلة إلى المدينة .. ربما لا يوجد أحد بانتظارك.. لكن نحن ..
قال الشاب : علينا توفير الطعام والدفء لهذه المرأة، لكي تصمت، وتدعنا نفعل ما نريد .
قال رجل أصلع : وماذا بصدد العربة يا جماعة ؟‍
أوضح الشاب : لو ظلت العربة واقفة هكذا، سيأتي القطار القادم من الجنوب، بعد ساعات قليلة، ويصطدم بها وتحدث كارثة، ربما تؤدي إلى وقوع الكثير من الضحايا .. أما نحن فليس هناك خطر وشيك على حياتنا .. يجب أن نفكر في الآخرين، وأقترح أن نقوم بدفعها جميعا إلى الأمام، حتى نوصلها إلى أول محطة تصادفنا، حيث توضع على مفرق السكة، ويمر القطار بسلام .
صرخ الرجل الأصلع :
ــ هذا جنون ..كيف نمضي إلى هدف مجهول، وإذا كنا لا نعرف كم تبعد المحطة من هنا، فما هو مصير الأطفال والنساء والشيوخ الذين لا يتحملون هذه المشقة ؟‍
قال الشاب : من لم يستطع مساعدتنا ندعه يجلس داخل العربة، ونحن ندفعها ..إن الأمر ليس بالصعوبة التي تعتقدونها، فهي تتحرك بسهولة.
امتص الرجل العجوز سيجارته، ونفث زفيرا دخانيا، واقترب منهم قائلا :
ــ أعتقد من الأفضل لو نحرك العربة إلى الخلف ..إن المحطة التي غادرناها منذ قليل ما تزال قريبة، انظروا ..إنني أكاد أرى مصابيحها رغم ضعف بصري ‍‍.
ضغط الشاب السمين يد الفتاة الخائفة في كفه، ورفع صوته :
ــ لقد كنت نائما يا رجل .. أما أنا فأؤكد لكم أننا غادرنا آخر محطة قبل ساعة تقريبا، ثم توقفنا هنا .. وبما أننا لا نستطيع أن نقدر المسافة، فإنني أقول لو نقوم جميعا بإخراج العربة من السكة، وذلك بدحرجتها بعيدا عن الطريق، وإلقاءها جانبا، حتى لو أدى ذلك إلى تحطيمها .. فالمهم هو أن نجعل الطريق سالكة دون مخاطر ‍.
قال الشاب الأسمر: لنحاول معرفة قدراتنا وإمكانياتنا، هل نحن قادرون على تحريك العربة؟! ..يجب أن تجربوا ذلك قبل تحديد الجهة..لننس الخلافات مؤقتا، فيدفع الجميع بحماس حتى نقدر قوتنا، ثم نناقش الاتجاه المطلوب.
اعترض رجل من وسط الحشد :
ــ يجب أن نبتعد عن العربة ..إن ما تقولونه مجرد كلام لا يجدي نفعا.. لا بد أن هناك جهة مسؤولة عن هذه الأمور التي تشغلون أنفسكم بها .. نحن مسافرون ولسنا مسؤولون عن حركة القطارات!
قال الرجل العجوز يائسا، وهو يتظاهر بالثقة، متمسكا بسيجارته حتى آخر نفس:
ــ اهتموا بتوفير الحماية الكافية لأنفسكم حتى الصباح، ودعوا العربة على حالها .
قال الشاب الأسمر والألم يعتصر كيانه :
ــ من يستطيع أن يتجنب الكارثة ؟.. وكيف ؟..جميعنا طرحنا السؤال، وكل واحد أجاب عليه، لكن أحدا لم يتفق مع الآخر على حل مناسب.. ونحن كتلة بشرية تلفها دوامة الحيرة والقلق في صحراء الوحشة والجفاف والليل!
راح ضياء الفجر الشاحب يزيح تدريجيا غلالة الليل الداكنة.. انبثق قرص الشمس من بين تموجات التلال المرسومة على خط الأفق .. بينما كانت العربة ما تزال واقفة ، نتوءا معتما وسط الصحراء الشاسعة ذات الألق النحاسي..فقد الجميع في متاهات الكلام حماسهم، تدثر بعضهم بملابسه، وجلس آخرون يحدقون في الفراغ بعيون أرهقها السهر والإنتظار. تعلق أملي بأن لا يأتي قطار الجنوب بسرعة، ويبدو أنه لن يأتي حقا، إذ ربما عرفوا أمرنا واتخذوا أجراء لتدارك الكارثة !
قلت مع نفسي : إن الكلمة التي يتفق عليها اثنان أو أكثر، هي ذاتها التي قد يفترق بسببها الكثيرون .
فجأة تذكرت المرأة العجوز.. بحثت عنها، وجدتها متكئة على الرمل الأحمر، تنظر في الفراغ بعيون جامدة .. أردت أن أسألها : هل تحتاجين أية مساعدة ؟
اقتربت منها، كان جسدها متصلبا، وفي حدقاتها يلمع صقيع أيام شديدة البرودة.

( انتهت)

لماذا الزرفي ؟ / عماد آل جلال
فيروس لتحسيس النفوس4من5 / د. مصطفى منيغ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الإثنين، 12 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 31 آذار 2020
  968 زيارة

اخر التعليقات

زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...
زائر - مصطفى محمد يحيى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
04 نيسان 2021
شكرا جزيلا [Freedom Mortgage Corp ؛ البريد الإلكتروني على: usa_gov@out...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...

مقالات ذات علاقة

على نارٍ أهدأُ منْ هادئةْ كأنّها متّقدةً منذ عصورٍ بائدةْ , تتربّعُ على النّارِ رَكوة الرك
103 زيارة 0 تعليقات
عندما سألوني عنهما،مفهومي الصدق والمجاملة لملمت انفاسي ابتهاجا للحديث و للحوار عن تلك السم
109 زيارة 0 تعليقات
عليك عجبيكيف تضحيماذا تجنيأنا وحديوحدك وطني بنت الجبلتراقص الأرضتنظر للسماءتعشق وتحبتنبت ا
112 زيارة 0 تعليقات
" لا يضيع العقل من خلال التفكير" تمهيد: لكلمة العقل معانٍ متعددة، لأنها تحدد ملكة العقل ال
104 زيارة 0 تعليقات
سيدتي العصرية عندما تكون للذكريات أنين، أحزان ، ألام ، حياة عندما ينكروا عليك صهوة حصانك ا
164 زيارة 0 تعليقات
عزفك على اوتار قلبي بأناملك الماسية.. سمفونية عشق بعيد الحب ازلية يترنم القلب بك غزلا ...ت
131 زيارة 0 تعليقات
صدر للأديب جاسم محمد صالح كتاب جديد بعنوان ( اساسيات الكتابة في مسرح الاطفال)، مسرحية اصدق
119 زيارة 0 تعليقات
على صهوةِ الخيالِ  إليكَ  آتِي  بصُحبةِ أشواقي  ونبضِ قلبي وقمرٌ شاردٌ هناك  ينيرُ دربي فا
114 زيارة 0 تعليقات
ما أجملها إمرأة ناعمة ، ذات كيان راقي و في شتى المشاعرصادقة ، تبغى الستر و الأمان و العشق
122 زيارة 0 تعليقات
لم تكفيه الغربة التي احاط بها نفسه، إكتظت جميع الفضاءات التي هام على وجهه بين ثقوبها ومسام
157 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال