الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 580 كلمة )

إنذار أخير للفاسدين / عزيز حميد الخزرجي

لم يبق شيئا مستوراً بعد كل الذي كان من الظلم و الفساد و النهب و أخيراً هذه الحرب الكونية الكورونية القائمة اليوم من غير نهاية معلومة على أكثر التوقعات قد تنتهي بظهور المصلح الكبير إن شاء الله و إن كان هذا لا يطيب للناس و الفاسدين منهم خصوصا .. فمن خلال آلدلائل الواضحة التي أعتبرها بمثابة هبوط مجدّد لجميع الأنبياء و المرسلين ألـ124 ألف نبي دفعة واحدة لإبلاغ العالم بآلنداء الرباني الأخير للتوبة و للأستقامة و الأصلاح عبر تحذير الناس بردّ المظالم .. خصوصا المدعين للأنسانية و الأسلام و العدالة و ردع الفاسدين منهم بشكل أخص الذين سرقوا بتكبر و كأنه كان حقا طبيعياً لهم أكثر من ترليون دولار أمريكي من العراقيين المساكين و إستقروا خارج و داخل العراق يحسبون أنّهم من الخالدين و في مأمن, هذا .. بعد ما لم يتعلموا درس العقائد و الأخلاق و القيم و أخيرا هذا الدرس الكبير حتى بعد رؤيتهم لصدام الذي قتل برمشة عين كما تُقتل الذبابة أو البقة بحبل مشنقة طالما أعدام الأبرياء به ولأربعة عقود تقريباً لسرقة أموالهم!

حتى حلول الدرس الأكبر و ربما الأخير ببدء الحرب العالمية الكونية الكورونية.

لهذا أتمنى أن يتعلم الجميع كفار و ملحدين و مؤمنين و مراجع و مسؤوليين و سياسيين متحاصصين و ذيولهم؛ ألدّرس الأمثل من هذه الحرب الكونيّة التي لا و لن ترحم أحداً لأنها تنتقل بواسطة الهواء العادي الذي ينقل لنا بشكل طبيعي أكتوترليونات بشكل مستمر كل نانو متر من الذبذبات و آلموجات التي تحمل بشكل طبيعيّ تلك الميكروبات و الفايروسات القاتلة.

لهذا لم يبق أحداً بمأمن منه و لا يمكن أن يسلم أحداً لو إستمر بضعة أشهر .. حتى الساكنين في البروج المشيدة .. فأنهم معرضين للأصابة به كآلناس العاديين إن لم يكونوا أكثر عرضة لها, و على هؤلاء الفاسدين الكبار و الصغار و من حولهم أن يرحموا أنفسهم على الأقل و عوائلهم و أطفالهم الذين طبّلوا و صفقوا لهم حين كانوا وربما ما زالوا يسرقون ويملؤون جيوبهم و بطونهم بآلمال و الرواتب الحرام.

لا تتغابوا ؛ ولا تتناسوا ؛ و لا تدسوا برؤوسكم تحت التراب كآلنعامة و أنتم تتصوّرون بأن هذا الفايروس سينتهي - و نأمل أن ينتهي و الله - و ترجعون لحياتكم العادية المخدرة .. ألمُرفّهة .. الآمنة و الفقراء من حولكم في كل البلاد يشكون آلجوع و المرض, و ليس العراق فقط لا حول و لا قوة لهم بسببكم!

لا تفعلوا ذلك و إستيقضوا هذه المرة .. لانها النهاية .. فقد أصيب اليوم في كندا و في مقاطعتنا(أونتاريو) عشرة آلاف مصاب و مات منهم بحدود ألف, و الأمر من هذا .. مات أكبر ترليارد إيطالي و عائلته بفايروس كرونا ألذي تسبّب بموت عائلته بآلكامل أولاً ثمّ إنتحر هو على الأثر أيضا برمي نفسه من أعلى عمارة له تقدر طبقاتها بـ 70 طبقة, رغم إنه كان يعيش حقاً في بروج مشيدة و حمايات مشدّدة و مافيات تحيط و تحمي أكثر من خمس عمارات و فنادق من الدرجة الأولى في قلب إيطاليا!

لكنه إنتحر بعد ما رآى كيف زوجته تتلوى و أطفاله و بعض مقرّبيه من ذللك الفايروس ألذي ربما هو رحمة لكم!

و الله غفور رحيم ..

لا تتباطؤوا فأنا أول الناس يوم القيامة سأقاضيكم على كل درهم و دولار صرفتموه من المال العام ألذي إدّعيتم بأنها أموال مجهولة المالك لإستغفال و أستحمار الفقراء .. و حين أثبتنا لكم بأن لهذا المال ألف .. ألف .. بل ملايين صاحب و مالك, ذهبتم لمراجعكم الفاسدين الذين بسببكم إمتلأت بطونهم أيضا بآلمال الحرام المغري؛ فأخرجوا لكم قوانة جديدة مفادها: إعتبروها أموال أخذت بـ (آلجُعالة), يا لغبائكم .. و لجهلكم .. فحتى لو قدرتم على أستحمار السّذج في هذا الدّنيا .. فهل بإمكانكم إستحمار الله جلّ و علا!؟

الفيلسوف الكوني

عزيز الخزرجي

المسؤولية الدولية عن التلوث البيولوجي / د. شلال عو
فشل محاولات بعض رجال الدين في الشرق والغرب في أدين

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 04 نيسان 2020
  577 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

شيء جميل ورائع أن يخطو المرء في أي عمل يقدم عليه بخطوات محسوبة ومدروسة العواقب، وأن يكون ا
20 زيارة 0 تعليقات
بعد سبعة عشر عام من الغزو الامريكي ,لوحت رغد صدام بالنزاهة وهي من عُرفة بإراقة الدماء نتيج
75 زيارة 0 تعليقات
 ماذا تريد السعوديه منا ؟ بعد ان لعبت كل وسائل غيلها، وتلونت وسائل تدميرها، من تحريض
67 زيارة 0 تعليقات
 مدينة وكانك أمام معمل إنتاج فخم لرجال تحمل دواوينها في اصطفاف مهيب، لرجال الشعر الاب
69 زيارة 0 تعليقات
 كان نجلا لآخر الرؤساء المعتدلين في العراق ‪قبل عام تقريبا من رحيل آخر رئيس معتدل في
71 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم  ولكم في القصاص حياة يا اؤلي الالباب . صدق الله العلي العظيممن
113 زيارة 0 تعليقات
 كانت الكذبة الأكبر للرئيس الأمريكي المهزوم دونالد ترامب الذي يَجُر بلاده حاليًّا إلى
189 زيارة 0 تعليقات
يقول جورج اورويل (( إننا نعرف أن لا أحدا يقبض على زمام السلطة وهو ينوي التخلي عنها ، ولا ي
151 زيارة 0 تعليقات
 هل هي الرغبة العارمة لإنهاء الخلاف بسرعة، ام ان ولي العهد السعودي، تحاشى في كلمته ال
196 زيارة 0 تعليقات
 في الجزء الاول من مقالتنا عن التفكير المنطقي السليم اثبتنا بالدليل القاطع ان امريكا
147 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال