الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 525 كلمة )

السيد كورونا رئيس الوزراء المنتخب / سوسن المظفر

هذا هو عنوان الموضوع الجديد الذي كان من المفترض ان اقوم بنشره بعد اكتمال كتابته ولكني ترددت وفكرت مليا بأهمية أو مدى تقبل القراء له . قد يبدو من عنوانه غريبا بعض الشيء .ولأنه في الحقيقة ليس مقالا سياسيا تحكمه ادوات تحاول التأثير على الجمهور لذلك حاولت اعادة النظر فيه . وهو ايضا ليس مقالا عاطفيا تسيطر عليه المشاعر والانفعالات والاحاسيس . ولا هو من الدروس العلمية او الافكار الدينية ، ولا هو موضوع للضحك أو الاستهزاء . ماهو اذن إن لم يكن كل هذا ؟! في الحقيقة هو موضوع لا يمت لشيء بصلة ولا يصدقه العقل ، ولا يتقبله الفكر ، لانه غير معقول ، إلا ان الاشياء غير المعقولة احيانا تكون بغاية المنطق فهي بجميع مناحيها المختلفة تأخذنا نحو سياقات جديدة في الحياة فتقلبها رأسا على عقب .


ليس بالامر العجيب ولا المستحيل ان تتغير امور دنيانا وافعالنا وتصرفاتنا بعد نمط معتاد ويأتي الاختلاف على حين غرة ، فكلما ازدادت حقيقة التغيير قوة تضاءلت حاجاتنا الى امور كانت او كنا نظنها اساسية في حياتنا . هل اصبح للموضوع اهمية الان ؟ ولان الانسان بطبيعته ومنذ النشوء الاول للخليقة وهو يتطلع الى من يغير حياته وينهض بها لانه ضعيف وامكاناته وقدراته محدودة ، فهو يتطلع دائما الى ان يكون هناك قائدا شجاعا يمتلك كل المقومات لبسط سيطرته على البلاد وينشر الاستقرار والامان ويفرض الطاعة وينتصر على الاعداء ويساوي بين شرائح المجتمع كافة ، ويكون مثالا يحتذى به فيتوسم الناس به المثالية العليا ليتعلموا منه ، فالمعلم والقائد والسياسي والباحث والرسول ماهم إلا ادوات ان صح التعبير ، يتطلع اليها الناس ليكتسبوا معارفهم واطمئنانهم وتوفير حاجاتهم من العلم والمعرفة والامان والرفاهية . وكما تعلمون ان الله عز وجل وعلى مدار قرون طويلة يرسل انبيائه ورسله وكتبه ليهتدي بها الناس وما بعثهم الله في ظروف طبيعية إلا وكانت هناك اسبابا كثيرة كالكفر والظلم والجور والمجون والفسوق وافعال تتفسخ المجتمعات بها ويكون لا بد لحفظ الكيان البشري فما نراه بعثها في ظروف طبيعية .


كذلك قرأنا في محكم كتابه كيف بعث الله تعالى في امم كثيرة من اياته كالرياح والزلازل ومخلوقاته كالجراد والقمل والفيلة وطائر السجيل وغيرها . ولكن ما دخل السيد كورونا في الموضوع ؟ لا ادعي انه رسول فلست عالمة ولا محللة ولكني القي نظرة فقط . من فضلكم شاركوني بإلقاء نظرة عى هذا الضيف الثقيل مع انه لا يبين وننظر له بعين الاعتبار . وتعالوا نفكر ايضا ونتساءل اليس فيروس كورونا يحمل جميع صفات المعلم والقائد ورجل الدين والسياسي !! اليس السيد كورونا يحمل جميع صفات رئيس الوزراء المنشود ؟! والذي لطالما انتظرناه ، ليرفع عنا الظلم والجور والاستهانه بالارواح والسرقة وانعدما الضمير . فهو امين وعادل ونظيف . لا يتقاضى راتبا ولا ينتمي لحزب وليس له ولاءات لدول خارجية وليس له ميول طائفية ولاتطرف ولا يفرق بين غني وفقير اغلق الحدود ونظف البلاد والعباد انهى مسلسل اغتيال النشطاء واوقف قتل المتظاهرين وغيب عن ساحتنا بعض الوجوه الكالحة ، وغطى بالكمامات وجوه قبيحة لطالما ظهرت بنشازها على الشاشات . جعل الناس ترضى بنصيبها وتقنع بحياتها .وتحلم ان تعود الى سالف عهدها انهى الرياء والكذب وعلم الناس كيف تتضرع بصدق وعفوية وجعلنا نعي كمحصلة نهائية اهمية التراحم بيننا فهو السبيل الامثل للنجاة . اليس في السيد كورونا جميع الصفات المنشودة ؟ لذلك اقول : انتخبوه قبل ان تفقدوه . ولان الموضوع غير واقعي وانه مجرد احلام ليس إلا ، لذلك لن اكمل كتابته واتركه من حيث بدأ وانتهى . احلام مواطنة بسيطة . 

كورونا صار محطة للارتزاق والابتزاز / عبدالله صالح
زوجان هنديان يطلقان اسمي "كوفيد" و"كورونا" على توأ

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الخميس، 25 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 06 نيسان 2020
  792 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

شيء جميل ورائع أن يخطو المرء في أي عمل يقدم عليه بخطوات محسوبة ومدروسة العواقب، وأن يكون ا
20 زيارة 0 تعليقات
بعد سبعة عشر عام من الغزو الامريكي ,لوحت رغد صدام بالنزاهة وهي من عُرفة بإراقة الدماء نتيج
75 زيارة 0 تعليقات
 ماذا تريد السعوديه منا ؟ بعد ان لعبت كل وسائل غيلها، وتلونت وسائل تدميرها، من تحريض
67 زيارة 0 تعليقات
 مدينة وكانك أمام معمل إنتاج فخم لرجال تحمل دواوينها في اصطفاف مهيب، لرجال الشعر الاب
69 زيارة 0 تعليقات
 كان نجلا لآخر الرؤساء المعتدلين في العراق ‪قبل عام تقريبا من رحيل آخر رئيس معتدل في
71 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيم  ولكم في القصاص حياة يا اؤلي الالباب . صدق الله العلي العظيممن
113 زيارة 0 تعليقات
 كانت الكذبة الأكبر للرئيس الأمريكي المهزوم دونالد ترامب الذي يَجُر بلاده حاليًّا إلى
189 زيارة 0 تعليقات
يقول جورج اورويل (( إننا نعرف أن لا أحدا يقبض على زمام السلطة وهو ينوي التخلي عنها ، ولا ي
151 زيارة 0 تعليقات
 هل هي الرغبة العارمة لإنهاء الخلاف بسرعة، ام ان ولي العهد السعودي، تحاشى في كلمته ال
196 زيارة 0 تعليقات
 في الجزء الاول من مقالتنا عن التفكير المنطقي السليم اثبتنا بالدليل القاطع ان امريكا
146 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال