الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 511 كلمة )

جائحة الحروب !!! / الدكتور ميثاق بيات ألضيفي

" ضمانة النصر... في الحرب الوبائية... هي الانعزال !!!"

تكاد ان تكون الجائحة الكورونية كحرب وبائية بايدلوجية وسياسية ونفسية تطبيقية تهدف إلى تقويض القاعدة الاجتماعية الجماعية للمجتمعات وتدمير الثقة في صحة وجدوى الأفكار وإضعاف الاستقرار النفسي والمعنويات والنشاطات الحيوية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية وكل أنواع نشاط للشعوب، لان الهدف النهائي للحرب الوبائية هو تحويل الوعي الجماعي والمشاعر الجماعية من الرضا إلى الخنوع والاستعداد لدعم المعارضين والرفض والاستياء والتخريب وترجمتها عبر مواقفهم الحياتية والسياسية والاجتماعية وكذلك إعداد وتفعيل ودعم أعمال شعبية للإطاحة بكل شيء مألوف ومعروف بواسطة الترغيب والاهتمام بالنماذج الاجتماعية والسياسية والأيديولوجية ذات الطبيعة البديلة. والحرب الوبائية هي حرب نفسية وبالمعنى الواسع هو الاستخدام الهادف والمنهجي للوسائل النفسية للتأثير بشكل مباشر أو غير مباشر على الآراء والمزاجية والمشاعر لسلوك العدو من أجل إجباره على التصرف في الاتجاهات التي يأملوها، ومصطلحها يستخدم في كثير من الأحيان بمعنى شمولي عبر مجموعة من الأعمال الأيديولوجية التخريبية والتدميرية وكمزيج من التقنيات لتقويض الوعي والمفاهيم السائدة.

الفخر الاجتماعي والوطني والمصلحة الأنانية والطموحات السيادية والوطنية والاجتماعية في الحفاظ على الذات، ومهمة نقل الكفاح من مجال إلى آخر هي نقله مستوياتية لعلم النفس اليومي بطريقة تخترق جميع مشاكل حياة الناس عبر إغراق الوعي الشعبي بعدد كبير من الصور البيولوجية النمطية الزائفة حول الإدراك والتفكير والأفكار المنحرفة عن السائدة في وجهات نظرهم والأحداث واتجاهات تطورها. كما تتجلى الحرب الكورونية او الوبائية باعتبارها عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه بشكل الدعاية الخاصة المصممة للقوات والسكان المسالمين لمواجهة عدو بيولوجي حقيقي كما أنها وسيلة لعلم النفس التدميري عبر سياق مواجهة مع خصم محتمل تعمل الحرب النفسية كأحد العناصر الرئيسية في المواجهة المميتة.

تفتعل وتنهج الحروب الوبائية اختراق غير ملحوظ في الوعي عبر الوعد بأسلوب حياة جميل وهادئ بعدها ونشر قيمًا ومعايير مرغوبة عبر الموسيقى والبرامج والتقارير الافتراضية والتلفزيونية الترفيهية والأفلام والموضة مع عناصر الرمزية الوبائية وغيرها، ولذلك يشمل النشر الواسع للشائعات والقيل والقال كبديل للدعاية الرسمية والرعبية، وهذا من جهة ومن جهة أخرى فأن هناك عنصرا آخر وهو بناء وإدخال النكات والمسخرة في الوعي الجماعي وتكوين الأمثال الشعبية وتوحيد معظم تقنيات الاختراق غير المرئي في الوعي بفكرة الدعاية الاجتماعية عبر تركز مفاهيم الدعاية الوبائية على العدوى اللاواعية التدريجية لكل من الفايروسات المحتملة مع العناصر الأكثر جاذبية لطريقة الحياة المفضلة، ولكونها شكليا تخلو من العلامات الأيديولوجية والأهداف البيولوجية فإن هذه الحرب فعالة من الناحية الإستراتيجية ومثيرة لتخويف وارعاب الناس لذا يمكن لها إن تعمل على عوامل طويلة الأجل لتحدد السلوك مستندة إلى التخطيط التفصيلي والتأثير التفاضلي وعلى مختلف القوى البشرية والاجتماعية ليتم تنفيذ بنود الحرب الوبائية بشكل تدريجي وعبر مراحل التأثير المتتالية.

إن الحرب الوبائية تمثل انتهاك خاطئ ومشوه لقوانين المنطق وتفتعل التأثير على قطاعات المجتمع ضعيفة التثقيف الغير القادرة على فهم الانحرافات العقلانية وعرضه للتشكيك بالإيمان في امتلاك عناوين إيمانية بحتة، وكما لا تعد على أساس أنها جانبا مستقلا من العالم احاضر انما تعد شمولية على انها مركز مكونات نظام العلاقات الدولية لذا يمكن استخدام جميع عناصره وطرقه وأساليبه التي لها تأثير نفسي قوي، وان الحرب النفسية الوبائية الهادفة لإضعاف كل المعارضين محليا ودوليا وتقويض وتحطيم السلطات وتشويه الأعمال، ولذا يتم استخدام الحرب الدعائية الفعالة من الناحية النفسية ضد الجميع بالتزامن مع وسائل أخرى للتأثير على مواجهة الخصوم بالرغم من أنها يمكن أن تكتسب في بعض الحالات طابعًا أكثر تشابكا وتعقيدًا وتدميرا !!!

الصين تستعد لإتمام "صفقة نفط مدى الحياة" في العراق
روسيا تمد مصر بوقود ذري لمفاعل أنشاص النووي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

بانقضاء نهار الثاني عشر من آيار الماضي أسدل الستار على مرحلة التصويت لتبدأ بعدها مرحلة الع
1753 زيارة 0 تعليقات
تحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك النسوة الناشطات في مجال حماية حقوق المرأة العراقية والعا
968 زيارة 0 تعليقات
حقيقة الامر خرج عن حدود العقل ، نحن ندفع فواتير الكهرباء مهما ارتفعت ، ونسدد كل شهرين وليس
4653 زيارة 0 تعليقات
شعب ضحى وصبر ومازال يكابد متحملا اخطاءكم وفسادكم .. شعب توسلتم به كي ينتخبكم ومررتم عليه ق
5102 زيارة 0 تعليقات
في الحفل الإفتتاحي الذي اقيم في محافظة كربلاء بمناسبة دورة إتحاد غرب آسيا الرياضية، اثار ع
1137 زيارة 0 تعليقات
مرت أكثر من أربع عشرة سنة، والعراق يرفل بفيض الحرية المزعومة، ومافتئ أبناؤه يتنعمون بسيل ا
3128 زيارة 0 تعليقات
الزموهم بما الزموا انفسهم به، وارجو ان لا يمتعض سماحته او ممن يقلده فانا ادخل من باب فتحه
583 زيارة 0 تعليقات
نواب الشعب يريدون إلغاء حقوق الأساتذة الجامعيين. .في كل عام تقريبا تقدم في داخل البرلمان م
3978 زيارة 0 تعليقات
العُمر إلى السبعين يركض مُسرعاً .. والروح باقية على العشرين .. غادرنا أعوام مضت من قطار ال
823 زيارة 0 تعليقات
فی زمن الخنوع والکورونا وعن عُمّر یُناهز 66 عاماً ،توفیت فی العاصمة الأردنية عمّان، أمس ال
778 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال