الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 607 كلمة )

هل تتعظون بعد كورونا ؟! / سمير ناصر ديبس

مشاهد مخيفة ومرعبة تلك التي تشهدها مدن ومناطق ومحافظات ومقاطعات دول العالم كافة ... مدن فارغة من الناس تماما ، مهجورة ، موحشة ، خالية من المارة ، كل هذه بسبب فيروس ( كورونا ) الذي وصفته منظمة الصحة العالمية ( بالوباء العالمي ) المنتشر بشكل سريع بين الناس ومنهم كبارالسن من الذين يعانون الأمراض المزمنة وشمل حتى الشباب من أعمار مختلفة ... وباء لا يعرف أحدا ولا رحمة له ، تفشى وأستشرى وتفاقم سريعا في كافة دول العالم دون أستثناء ومنها بلدنا العزيز العراق .

، أغلقت المدارس والجامعات في دول العالم كافة ، توقفت الدوائر من العمل ، شلت حركة المصانع والمعامل ، أغلقت الصحف المحلية والعالمية ، الناس في بيوتهم يخشون الخروج منها ويدعون الله تعالى في صلاتهم الى أبعاد الخطر عنهم وعن عوائلهم ، توقفت الرحلات الجوية وتعطلت حركة الطائرات والقطارات والباصات ، أغلقت المؤسسات الثقافية والفنية والرياضية والادبية والشعرية وايضا توقفت الاحتفالات والمهرجانات العالمية ، أغلقت المصارف ، تراجعت أسعار النفط العالمية ، أنخفضت وتراجعت الآسهم ، تدهور الأقتصاد العالمي بشكل رهيب ، الجميع يترقب ما سيحدث خلال الايام المقبلة ، توقفت وشلت الحياة تماما .

هذه المواقف والحالات المفاجئة تعد درسا وموعظة من الله عزوجل للبشرية ، كي يتعظون من أخطاء الماضي ويعيدون حساباتهم مرة أخرى في تعاملهم الغير أنساني والغير المنطقي مع الناس ، وتغيير نمط تعاملهم من جديد الى العمل النبيل والانساني مع الاخرين ، وأدخال الرحمة في قلوبهم ... هذا الوباء الخطير لا يعرف الغني والفقير ولا يعرف الملك والوزير ، لقد أصيب بهذا الوباء الفتاك أكثر من مليون وربع المليون أنسان في دول العالم خلال الفترة القصيرة الماضية ، ولا نعرف كم هو العدد الذي سيحصده هذا الوباء في الأيام والأسابيع المقبلة ، لقد أصيب الوزير والبرلماني والسفير كما أصيب الطبيب والكاسب والفقير ، أنه العقاب الغير محسوب من الله تعالى ... هذا الوباء الفتاك سيكون درسا للذين غرتهم الحياة الدنيا وتعاملوا مع الأخرين بأبشع صورها ، سرقوا ونهبوا المال العام وأعني هنا بعض السياسين العراقيين الفاسدين من الذين افسدوا بكل أنواع وفنون وأشكال الفساد والسرقة لينعموا هم وعوائلهم بالسحت الحرام ، والأستحواذ على الممتلكات العامة والمشاريع الكبيرة والمهمة في البلد ، وأبرام الصفقات والعقود والعمل على المشاريع الوهمية ... يتطلب هنا صحوة ضمير من قبل سياسيو الصدفة من السراق تجاه هذا الشعب ، وتحقيق العدالة بيهم وأنصافهم وتوفير الحياة الحرة الكريمة لهم ولعوائلهم .. فهل الحكومة العراقية والبرلمان العراقي عاجزان على أصدار التشريعات والقوانين لتعويض هذه الشرائح المظلومة والمتعففة ومنحهم حقوقهم ؟! ، وخصوصا ونحن نعيش في مثل هكذا أيام سوداء ضبابية معطلة فيها الحياة تماما من جميع الاتجاهات ، فلماذا لم تسجلوا موقفا تأريخيا مشرفا تجاه هذه الناس ، وانقاذهم من الحالات الصعبة والمريرة التي يمر بها بلدنا الان ، كما هو الحال في جميع بلدان العالم بسبب كارثة كورونا اللعينة .

هل تتعظون وتملكون الشجاعة والحس الوطني وتنقذون بلدكم من الكارثة التي ستحل عليه لا سامح الله وعلى شعبه الصابر الصامد ؟ هل ستكون لديكم القدرة على أنتشال البلد وأعادته الى وضعة الطبيعي لينعم أبناء شعبه بخيراته ؟ ، يقول وليم شكسبير ( يموت الجبناء مرات عديدة قبل أن يأتي أجلهم ، أما الشجعان فيذوقون الموت مرة واحدة ) ، لم يبق الا النصح والتذكير للأستفادة من الوقت المتبقي من حياتكم وأعماركم لأعادة النظر بسلوككم ، لاسيما وان التأريخ سجل لكم جميع اعمالكم ومواقفكم الغير مشرفة وهي مواقف محيطة بالغزي والعار ، وتنتظركم ايضا عواقب وخيمة لما اقترفتموه من مأسي وويلات تجاه شعبكم طيلة سنوات حكمكم العجاف ، أو العودة الى الطريق السليم والأعمال الصالحة ، وأستغلال الفرصة الكبيرة التي منحها الله لكم وللجميع بعد أن يبعدنا الله سبحانه وتعالى من هذا الوباء العالمي ( كورونا ) ... لعلكم تتعظون

الى من يدعوا .. شيعة / محمد علي مزهر شعبان
الملكة مارجريت الثانية، ملكة الدنمارك .. أسطورة ال

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأربعاء، 08 نيسان 2020
  1033 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

لم يفوت النصابون وتجار الكوارث فرصة تفشي كورونا؛كي يمارسوا النصب والاحتيال. وفي الولايات ا
786 زيارة 0 تعليقات
أضحيتم مسخرة لمن هاب وداب .إضحوكة للاعاجم والاعراب . تتلاقفنا الالسن بأننا لسنا أهل عقل ول
828 زيارة 0 تعليقات
في كل مرة احدث نفسي بان تكسر يراعها وتمنعه من الكتابة والامعان في توضيح وشرح الواقع العراق
1548 زيارة 0 تعليقات
طروحات متفائلة جديدة لتغيير النظام السياسي في العراق..الوسائل والأهداف!! بدأت منذ فترة ليس
1532 زيارة 0 تعليقات
منذ ان تأسست ( دولة اسرائيل ) و الصراع العربي الأسرائيلي لم يتوقف او يهدأ انما كانت هناك ف
1012 زيارة 0 تعليقات
فزت ورب الكعبة، هي ذي صرختك والدماء تخضب جبينك الطاهر، وتغرق وجها سجد عابدا زاهدا متقشفا م
1496 زيارة 1 تعليقات
وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ​ مع انتشار العلم والتطور العلمي وال
823 زيارة 0 تعليقات
في زمن الكورونا و الذي يمر به العالم وهو يصارع من أجل وضع حد و إيقاف لانتشار هذة الجائحة .
1058 زيارة 0 تعليقات
اصبح دور الاعلام في زمن الكورونا غريبا وخسيسا جدا ، اعلام يتلذذ في نشر فيديوهات اشخاص وهم
851 زيارة 0 تعليقات
الأصل الإنساني واحد ، أبناء البشرية متساوون في اصلهم ، كلهم من آدم و حواء ، لا يستطيع أنسا
1017 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال