الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 653 كلمة )

رحلة قطار العلم .. مع دكتورة فتوح حسين .. / د. فتوح حسين

عراقية مبدعة حاصلة على شهادة دكتوراه لغة عربية استاذ مساعد لها خبرة في مجال التعليم للمراحل المنتهية لمدة 27 سنة جاءت بالمركز الثاني على العراق في دورة اعداد المدربين للغة العربية تجيد عدة لغات الانكليزية التركية الكردية
حاصلة على العديد من الشهادات والعضوية وهي عضو في منظمة المهندس للتعليم والتنمية وفريق صناع القرار ومؤسس مركز التفكير الناقد الذكي ومن ابرز انجازاتها دراسة فرص العمل للخريجين
من غير الحاجة الى تخصيصات مالية ودرجات وظيفية لها دور في تشريع قانون منح ترخيص دورة اوشا في مجال الاعمال الصناعية والفكرية ولها دراسة ايضا في معالجة مشاكل التعليم المتمثلة في ظاهرة التسرب من المدارس .. 

انها الدكتورة فتوح حسين فدعوس محمد

الدكتورة فتوح حسين فدعوس

قالت الدكتورة : انا قضيتُ حياتي في التعلّم و التعليم ... هكذا هو شأن كلّ منذ احترف التعليم ... سنوات انقضت في طريق الذهاب الى المدرسة والمكوث فيها ثم العودة الى البيت ... لا يفارقنا هذا العالم فنروي لمَن حولنا احداثه ... في يوم من الأيام استوقفتني صديقة لي وبعد التحية بادرت بسؤال : كيف ننجح في التعليم ؟

سؤال ليس صعبًا تحقيق مطلبه اذا ما توفرت لنا سُبُل التشاور وأدوات التنفيذ ...

أجبتها : كلنا كانت لدينا فرصة في النظر الى الإصلاح التعليمي من خلال استقراء المناهج والقرارات التي كان بعضها جيدًا والآخر ضعيفًا والثالث فيه وجهة نظر ...

فهل تساءلنا يومًا : لماذا لا يتعلم الطالب ؟ لماذا يتسرب بعضهم من الدوام او يتركه ...؟بالتأكيد ستكون الإجابات متنوعة المنافذ منها : الفقر ، وصديق السوء ، واللارغبة في مواصلة الدراسة ، واللاهدف ... وغيرها من الأسباب . لكن أحد الجوانب المغيّبة والتي نادرًا ما نناقشها او لا نناقشها هو جانب التواصل الإنساني وقيمته في بناء العلاقات بين المعلم والطالب ... فليس هناك تعليم عظيم مؤثر ما لم تكن هناك علاقات قويّة و مؤثرة .... ولا يخفى علينا أنّ كلّ فرد منّا قد تأثر في مراحل حياته بشخصية ما قد تكون أحد الوالدين أو المعلم أو مدير العمل او غيرهم وربما كنّا نرى من خلاله القدوة التي نبحث عنها في دواخلنا ...

ولكن عندما تقدمنا لخوض حرفة التعليم وجدنا أنّ ما يدفع لنا من أجر هو مقابل تلقينهم لا تفعيل مقدرتهم ... إذن ما يدفع لنا الهدف منه إيصال فكرة علمية فرضها المنهج ... لا غير

كلّ منّا لا يتعلم إلّا من شخص يحبّه ويؤثر فيه وكذا الحال بالنسبة الى الطالب ... وما دام التعليم يقوم على أساس قدرة المعلم على بناء علاقة مع الطالب تُفضي به الى التفوق بدلًا من الجلوس لسنوات في مقعده ... فهو بالتأكيد يحتم علينا أن نسعى لفهم الطالب في مقابل سعيه لأن يفهمنا ... واقع الحال في يومنا هذا يحاكي وجود عدد من الطلاب ضعيفي الأداء ، و مَن يتولى أمر تعليمهم يكون قد ركب الموج ... ولكن لو تمكنا من رفع احترام الطالب لذاته وإشعاره بأنه الأفضل وفي قبولي تعليمه إشعار بالأفضلية الى جانب حقنه بهرمون التحفيز اللفظي ( أنت مبدعُ ، أنت مفكّر ، أنت مشروع المستقبل ، عليكم بالنجاح ، عليكم ألّا تخذلوني ) هذا التكيف مع المغردة جعل منه شخصية متقمّصة للطالب المبدع ... واللافت للنظر أن المعلم غالبًا ما يحكم على الطالب من خلال ورقة الاختبار والتي قد تشكل انتكاسة وانحرافًا في مسار مستقبله لانها الدليل المعتمد على فهمه وأدائه ...على سبيل المثال لو حصل احد الطلاب على درجة 3 مَن مجموع 20 .... الطريقة المعتمدة في منحه الورقة ترسم لنا التواصل الإنساني المعتمد ... فإذا كان المعلم مبتسمًا ومحفزًا للطالب بأنه لو مُنح فرصة ثانية في مراجعة السؤال والإجابة فهو بالتاكيد سينجح وهنا سنجد الطالب مندفعًا ومتحمسًا لهذه الفرصة التي منحته الحياة ...فالدرجات الثلاث كانتزهرمون الانتعاش في حين 17 درجة الباقية امتصت منه الحياة ...

ربما الصورة الأقرب التي يظهر فيها المعلم هي التمثيل لانه يأتي للعمل وهو لا يريد ان يأتي ، ويعمل في نظام لا قناعة له به ....

وفي الختام أقول التعليم عليه ان يسعى إلى تحقيق طالب قوي ، لا يخاف ، ويجازف ، ولديه القدوة والمثل الأعلى ( المعلم ) ... التعليم حرفة شاقّة ... لكنها ليست مستحيلة ... اترُك أثرًا ... بهذه العبارة كانت خاتمة اللقاء ... ...
 

الفرد بين رقمه الانساني ورقمه الاجتماعي / الدكتور

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 14 نيسان 2020
  1315 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقياتقلب ادمته الجراح ... ها أنتِ
853 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9445 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَا
864 زيارة 0 تعليقات
كتب / اسعد كامل انطلاقاً من وحدة العراق والعراقيين والأخوة العميقة والصادقة فيما بينهم تجم
838 زيارة 0 تعليقات
شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقافي
832 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
7026 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
7175 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6867 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
7136 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
7098 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال