الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

5 دقيقة وقت القراءة ( 1081 كلمة )

( ماذا تفعل الصيدليات الخافرة ).. في ظل فايروس قاتل؟! / محمد خالد النجار

لقد اخترت هذا العنوان ..لانه رسخ في الذاكرة العراقية والبغدادية بالذات حول الصيدليات الخافرة والتي كانت تنشر على وسائل الاعلام العراقية المختلفة من الاذاعة والتلفزيون والصحف اليومية وباتت معروفة تماما للجميع ، واليوم ونحن في زمن جانحة كورونا سيئة الصيت باتت الصيدليات الخافرة وفي ظل حظر التجوال مطلوبة اكثر من السابق لكون معظم الناس تلجا اليها بسبب عدم مراجعة الاطباء والعيادات !

ماذا تفعل الصيدليات الخافرة في ضل الفايروس القاتل
ومع وجود الصيدليات التي تتعامل مع صحة المواطن هناك صيادلة يتعاملون بانسانية حقة مع المرضى والمحتاجين للظروف الي باتت معروفة لدى الجميع ، ويجهزون المحتاج بالادوية المختلفة وخاصة ( ادوية الامراض المزمنة ) التي لاتحتاج لمراجعه بشكل دائم .. وموضوعنا اليوم يتطرق الى الاستغلال عند بعض الصيادلة اللذين لايتوانون عن بيع تلك الادوية المتعلقة بحاية المواطن باغلى واعلى الاسعار غير مكترثين بصحة وحياة المواطن!! وهم قلة من وجه نظري!! ومن جانب اخر هناك صيادلة يحملون في قلوبهم الطيبة والرافة والانسانية حين يجهزون المريض بالادوية باسعارها الحقيقية ،ولايرفعون من قيمتها سواء في هذه الظروف او في غيرها،وهناك صيادلة يجهزون المريض بالادوية ( مجانا) ومن حسابهم الشخصي لانهم يسعون للانسانية وعدم الاستغلال في مثل هذه الظروف بالذات   

ـ مراسل شبكة الاعلام في الدانمارك في بغداد التقى عددا من الصيادلة والمواطنين حول موضوع رفع الاسعار، حيث تحدثت الصيدلانيةشهلا خليل حسين بالقول : التعامل بالادوية لدينا يكون بمكيالها الانساني وليس التجاري البحت، وكما تعلمون فان مداخر الادوية والعلاجات موجودة في بغداد والمحافظات بشكل كبير،وخاصة في مضوع انتشار فايروس كورونا وخطورته ، وان المداخر تعمل وفق سياقاتها المعروفة بالتجهيز للادوية والمستلزمات الطبية المختلفة ..

وحتى في حظر التجوال الوقائي الان نراجع المداخرحسب ماهو معروف ومتاح ويجري بشكل سلس والحمد لله ، وان الادوية متوفرة بشكل جيد وهناك تسهيلا وتعامل جيد من قبل السيطرات وتسهيل مهامنا الانسانية في هذا الموضوع ،ونحن نتعامل بموضوع اسعار الادوية كما مثبت عليها ولانحاول ان نكون مستغلين لظروف المريض في موضع رفع الاسعار لانها تبتعد تمام عن الانسانية بمفهومها الحقيقي ، والاسعار المثبتة على الادوية هي المعتمدةلدينا..

ــ وتضيف : الجميع بات يعرف موضوع هذا الفايروس ومن خلال الاعلام ووسائل السوشيال ميديا المنتشرة بين الناس وتواصلهملحظة بلحظة في كل امر او معلومة او خبرولم يعد خافيا على احد هذا الامر او غيره ! وبالنسبة لطلبيات الادوية بانواعها او اهميتها والاقبال على نوع دون اخر ، ايضا هذا الامر لامشكلة فيه وهو يسير بشكل طبيعي ، وايضا يكون للصيادلة والصيدليات دور توعوي للمواطنين وبالاخص المراجعين من المرضى والحالات المختلفة التي يتعرضون اليها يوميا .. ونجد ان مستويى مواطني منطقتنا يمثلون الوعي الكامل والحمد لله ، والبسطاء منهم يمكن توجيههم وتوعيتهم الى اهمية الالتزام بالمحاذير الطبية والصحية للمواطن لانها تمثل الحفاظ عليه وعلى سلامته بشكل خاص والحفاظ على صحة الجميع بشكل عام .
ــ وعن ارتفاع اسعار القفازات والكمامات بشكل جنوني تضيف حسين : اعتقد بان الكمامات والقفازات متوفرة بشكل كبير، وقد تكون الازمة في البداية لانها تمثل وعي الناس وحرصهم على انفسهم واقبالهم الكبير حال دون توفرها بالكميات المطلوبة وارتفاع اسعارها يعتبر طبييعا بسبب تدافع الناس عليها !ولكن الحمد لله الان الامور جيدة وتتوفرالان وتتوفر بشكل طبيعي كما تلاحظون .. كما دخلت الكثير من انواع القفازات والكمامات المختلفة بالاحجام والانواع والمواصفات ، وقد شهدت ارتفاع في اسعارها بسبب المستوردين ولادخل للمذاخر ولا الصيدليات بارتفاع اسعارها من عدمه ! لان الاسعار تحدد من قبل التجار
ـ اما الصيدلي رمزي سعيد فيؤكد لشبكة الاعلام في الدانمارك : بصراحة ان موضوع ارتفاع اسعار الادوية من عدمها يرتبط ارتباطا وثيقا بالتجارانفسهم ! لانهم يحددون الاسعار حسبما يقدرونها كموضوع الربح والخسارة في ظل هذه الظروف او في غيرها ، نعم الحال يسري كما تعرفون على موضوع المواد الغذائية والصناعية والتجارية وغيرها مما يستورده التجار في هذه الظروف او في غيرها، ولكن موضوع حظر التجوال قد يؤثر قليلا او كثيرا عن النوعيه والكمية والتسعيرة بسبب الظروف المحيطة بطبيعة الاستيراد وحساباته ضمن الربح والخسارة ، فنحن لانزيد من اسعار الادوية والمستلزمات الطبية كما يثيرها البعض من الناس ! نعم هذا لايلغي كون هناك صيادلة يمتازون بالجشع والطمع واستغلال الظروف المحيطة؟! ويكون المريض والمواطن هو الهدف الاساسي في ذلك ، ويتعرض البعض للاستغلال لانه بحاجة الى الدواء..

ــ مراسل شبكتنا في بغداد بالرغم من حظر التجوال وصعوبة تنقله هنا وهناك تمكن من التجوال في بعض اماكن العاصمة بغداد وصيدلياتها حيث وجد فرقا كبيرا بين اسعار الادوية والمستلزمات الطبية من صيدلية الى اخرى، ومثال على ذلك فان اسعار الادوية تختلف في منطقة المنصورعن منطقة الفضل ، كما هي الحال لاسعار الادوية فيمنطقة الحارثية او ساحة بيروت غير الاسعار التي تبيعها الصيدليات في المناطق الشعبية ،وقد تبيعها الصيدليات في هذه المناطق باسعار مرتفعة،!!
ــ حيث يقول مريض ستيني مصاب بالضغط والسكرلمراسنا :بصراحة لقد تعبنا من ارتفاع الاسعار في الادوية والظروف الاقتصادية صعبه جدا علينا بعد ان تجاوزت اعمارنا الستين والسبعين عام ولايمكن معها ان نعمل من اجل ان نحصل على قوتنا اليومي! وهذا بحد ذاته يسبب ارتفاعا بضغط الدم ويسبب السكتة القلبية!اضافة الى امور اخرى فالحكومة ليس لها علاقة بالمواطن العراقي لامن قريب ولا من بعيد ؟ والتجار بكل انواع تجارتهم لايقيمون للمواطن أية اهمية.. وانتشار الفساد حال دون ( محاسبتهم على ارتفاع الاسعار ورفعها كما يشاؤون ) ! واسعار الادوية منفلتة وغير خاضعة للرقابة! والصيدليات تفرض سطوتها على المستهلك مستغلة الحاجة للحصول على الدواء ،انا اشتري علاج ضغط الدم منذ اكثر من 12 سنوات واغلب ادوية ارتفاع ضغط الدم غالية وخصوصاًذات المناشئ الرصينة، كنت اشتري) بسعر 9 آلاف دينار للشريط الذي يحوي 7 كبسولات فقط ، حالياً اشتريه بسعر 10آلاف دينار، بمعنى اني استهلك 30 كبسولة شهرياًوالعلبة تحوي اربعة اشرطة اي (28) كبسولة بسعر 40 الف دينارفكيف بي الحال وبالاخرين مما يجري في الصيدليات، ولكن ومع هذا لابد ان نذكر بالخير بعض الصيادلة اللذين يحملون معاني الانسانية، ولايرفعون اسعار الادوية مهمه تغيرت الظروف ونجد البعض منهم يزودون المريض بالادوية مجانا ويتحملون هم وزر قيمتها من حسابهم
...

ماذا تفعل الصيدليات الخافرة في ضل الفايروس القاتل
ماذا تفعل الصيدليات الخافرة في ضل الفايروس القاتل

.

كورونا العنف الأسري / أحمد نـزار
الصليب الأحمر : فيروس كورونا في الشرق الأوسط يهدد

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 18 نيسان 2020
  870 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

الاستخبارات التقليدية لم تعد تواكب العصر لتغير اجيال الحروب والتخابر يعمل وفق سياسة الاختر
941 زيارة 0 تعليقات
منحت اكاديمية البورك للعلوم في الدنمارك اليوم شهادة الدكتوراه الفخرية للزميل رعد اليوسف في
4631 زيارة 0 تعليقات
الشبكة - خاص # قرر مجلس أكاديمية البورك للعلوم في مملكة الدنمارك تنسيب الزميل رعد اليوسف ا
3304 زيارة 0 تعليقات
شكراً لكل من قدم واجب العزاء والمواساة لنا بسم الله الرحمن الرحيمأصالة عن نفسي وعن اولاد ع
596 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  برعاية وزير الثقافة فرياد ر
7815 زيارة 0 تعليقات
برعاية وزارة الثقافة وتحت عنوان ( لنصدح عالياً لبغداد .. الحضارة والسلام )  افتتح الأستاذ
4802 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظم قسم العلاقات والإعلام في دار المأمون للترجمة و
6398 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك تصوير يونس عباس سليم استضاف عميد ديوان أمارة قبائل
11663 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  نظمت دائرة الفنون التشكيلية
5751 زيارة 1 تعليقات
عباس سليم الخفاجي مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك  تصوير يونس عباس  أقام
5681 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال