الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

4 دقيقة وقت القراءة ( 841 كلمة )

فريال الصائغ .. تشكيلية وفراشة تطير في حدائق الحب والجمال..! / محمد خالد النجار

شبكة الاعلام في الدانمارك / محمد خالد النجار / بغداد
فريال الصائغ فنانة تشكيلية لبنانية اشبه بفراشة تعشق حدائق الحب والالوان وتعشق الطبيعه والانسان .. وتعشق ريشتها الخطوط والالوان وتنقل افكارها عبرذلك النسق الجميل ،وملاذها ان تسبح في بحور التشكيل وارهاصاته.. اللوحة والتشكيل يعني لها الكثير ويفيض في قلبها لترسمه بريشتها والوانها البهية،عشقت الانسان وعشقت نفسها فصنعت مخيلتها الكثير من الافكار وجسدتها بكثافة نتاجها الجميل، فالذاكرة لديها ليست تاريخية تراكمية، بل انها متجذره في نفسها ..التقيتها في حوار تشكيلي لتعبرعن ذاتها الان وكيف افرزت اعمالها التعبيرية التجريبية شخصيات او تكوينات غريبة بأشكالها ووضعهتا داخل أساطير وحكايات تتشابه وتنسجم مع بعضها الى حد ما، هذه الفنانة الجميلة شكلا ومضمونا وفكرا وطبيعة ، لايمكن فصل جزء عن اخر من تكوينها البشري والفني لانها كتلة متوهجة من الحب والتعبير والصدق والصراحة لايوجد في قاموسها الذاتي شئ اسمة الكره! بل الحب ولاشي غيرذلك، اليوم التقيت هذه الفراشة الجميلة عبر اثير التكنولوجيا وجعلت اللقاء مفعما بريشتها التي الهمت الافكار لعشاقها وتشكيلها ..

التشكيلية فريال الصائغ

ــ لماذا انقطعت اخبارك الفنية وشحت معها المعارض الشخصية ؟

 تقول الصائغ : بصراحة لقد انشغلت مؤخرا بالكتابة وخاصة للاطفال ومع هذا لم ابتعد كثيرا عن التشكيل والرسم لاني اكتب وارسم معا لوحات تتناغم مع الاحداث والروايات التي اكتبها فتشكل بحد ذاتها افقا جميلا متناغما لايمكن لفنان ان يبتعد عن فنه لانه في ذاته البشرية والإنسان عندي كما تعرف حدث اساسي في لوحاتي وانا لا أرسم بالتجريد والخطوط المبهمة! لاني لاادخل نطاق الحرفيات وأي شيء آخر له صلة مباشرة أو غير مباشرة بالإنسان وانت ترعف لوحاتي جيدا ومعارضي الفنية الخاصة كانت تحاكي الإنسان وعاداته وتقاليده وكأنها تأريخ لحقبة زمنية مضت ولااريد أن يدركها غبار النسيان!لانها لعبت لوحاتي دور الراوي للحدث( الحكواتي )!! وكل عمل يحكي قصة جميلة غابت عن أذهان الناس فأحييتها بأسلوب الطفولة البريئة وبمسطحات لونية خام لا تخضع لتدرّج الألوان ولا الظلال، فالرسم الواقعي تكون رسالته واضحة هادفة بأسلوب مرن يحاكي المتلقي وواقع حاله الذي يتلخّص بالإنسان ومشاعره .


ـ اذن مالذي يدفع فريال للرسم وهل هو حالة من حالات الطفولة وتاثيراتها ؟

 تجيب : وهل تُسأل العصافير لماذا تحب الغناء؟ والفراشات لماذا تعشق النور؟ والزهر لماذا يرنو إلى الحقول؟ والأرض لماذا يُحييها الربيع؟... هكذا خُلقت كفنانة تشكيلية وسأبقى ! ولكن كل شيء يدفعني للرسم وكأن الرسم أساس والباقي تفاصيل.. وبصراحة اذا غلبني الحزن فلابد ان يكون للرسم دوره في تبديد كابتي وحسراتي ! وإن كنت سعيدة فان الرسم يزيدني فرحاً. وإذا كنت متعبة فهو يجدّد طاقتي. لذا أجدني أرسم في كل الظروف والأحوال، ولا شيء يثني موهبتي عن المتابعه والتعبير.. والتغيير يسير ويسري على الجميع فمتغيرات الحياة وتقلباتها هي عنوان اخر مجهول في سيرة كل انسان ! وقد تعودت دائما ان اثبت عناوين لكل لوحاتي واتفرد بها عن باقي التشكيليين وانت صحفي وتعرف ذلك فمعظم الفنانين التشكيليين وغيرهم لايكتبون عناوين للواحتهم! ويجعلوها مبهمة !! وبصراحة ذلك شي لااطيقه ؟ نظراً لتزاحم المواضيع في لوحاتي أحيانًا ولأهمية الفكرة التي أريد توصيلها بأمانه فأطلق عليها أسماء كي لا يتوه المتلقي كمن يحاول اختصار الطريق.. ربما بعبارة التي قد تكون دليله السياحي في أزقّة خطوطي وألواني، أو كأني أرشده إلى العنوان وأترك له سر استكشاف المكان وعبقه واجعل ركاب سفينتي التشكيلية يرسون على بر الامان كما هو لربان يعرف خباياهم .

ــ وهل زرت بغداد ؟

واطلعت على فنها وفنانيها؟ تجيب : بلا شك بغداد عاصمة الابداع في كل شئ عاصمة الثقافة والجمال ولقد شاركت في مهرجان بغداد عاصمة الابداع (بغداد) وقدمت لوحاتي واعمالي هناك .. كما شاركت ايضا في معرض الوجه الآخر نيويورك اميركا، ومعرض اناندا سبيس في مدينة البندقية ايطاليا، اضافة لمعرضي الشخصي (منمنمات لبنانية ) في وزارة السياحة القاعة الزجاجية في لبنان..كما قدمت 26 لوحة تشكيلية في قاعة المتحف تضمنت الكثير من الافكار التشكيلية فيها من الرقي والجمالية الشيء الكثير، لانها تواكب الحضارة والحداثة، وفي الوقت عينه متعلق بالجذور والاصالة، بعيدا عن الابتذال والاستخفاف بذوق المتلقي فالساحة التشكيلية المحلية واعدة لا ينقصها الإبداع والخلق ..وكما تعرفون فان التشكيل يمثل قمة الذوق الراقي ..وانا الان تفرغت للتدريس والكتابة للاطفال ومعها ايضا فرشاتي حاضرة لتلون كتابات للاطفال واحلامهم..

اصــــبَ نــاراً لـــنارِ / وضاح ال دخيل
بين الملحد والعلماني ثقافة موجهة / سامي جواد كاظم

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 27 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 20 نيسان 2020
  851 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

ظننت اني بالحناء سأخضب معك ظفيرتي ..يا لخيبتـــي وقــد شابـــت ظفيرتـــي وعـــلاها لون الث
5849 زيارة 0 تعليقات
كتب / رعد اليوسفشاركت شبكة الاعلام في الدنمارك في حفل افتتاح المقر الجديد للاتحاد الدولي ل
4948 زيارة 0 تعليقات
رعد اليوسف / شبكة الاعلام • مازلت ابحث عن الفرحفقد جففت الاحزان سواقي السعادة في الروحواغت
5067 زيارة 0 تعليقات
نشرت الزميلة (بانوراما) في عددها الاول للسنة الجديدة الصادر في استراليا اليوم ، مقابلة صحف
4928 زيارة 0 تعليقات
عصفور تعود التحليق في فضاء الحرية لم يعرف انه سيأتي يوم ،  ويبحث عنها وهي بين يديه با
4732 زيارة 0 تعليقات
كانت الصحراء حارقة كعادتها بعد أن توسطت الشمس كبد السماء وأنا لاأدري من الذي دفعني لخوض تل
5005 زيارة 0 تعليقات
 بمزيداً من الفخر والاعتزاز .. تهنئ هيئة تحرير شبكة الإعلام في الدانمارك الزميل الصحف
5678 زيارة 5 تعليقات
كلنا يعرف ما مرّ به الشعب العراقي من ظروف ومآسٍ ..من منا لم يكن له شهيد او مفقود او غيره ؟
4709 زيارة 0 تعليقات
عرفته آواخر سبعينات القرن الماضي كان شابا يافعا مهذبا صريحا، يحاول أحيانا أن يكون مشاكساً
4649 زيارة 0 تعليقات
حوار / إنعام عطيوي :  شابة حملتها عقيدتها وحبها للوطن أن تتبرع كمتطوعة لإنقاذ الأقليا
5565 زيارة 1 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال