الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 235 كلمة )

الفرد بين رقمه الانساني ورقمه الاجتماعي / الدكتورة : فتوح حسين

يبدو أن هناك تنازع متعلق بشخصية الفرد، فقد ذكر الدكتور علي الوردي انّ الإنسانَ مجبولٌ أن يرى في نفسه الفضلَ او الامتيازَ على اقرانه في أمرٍ من الأمور ، فهو اذا وجد الناس يحترمون أحد أقرانه لصفة ما ممتازة فيه ، حاول أن ينافسهُ فيها... ويعزو الكاتب كارفر هذا التنازع الى سببين : أولهما : هو استحالة اشباع الحاجات البشرية كلها... و ثانيهما : هو حُب الإنسان نفسه، وتقديره لها أكثر مما تستحق... وقد ولّد هذانِ السببانِ المتلازمانِ نظامينِ رقميينِ فكريينِ لكلّ فرد ، هما :

١_ الرقم الانساني والمتمثل بالإشكال الذي يخصّ شخصية الفرد، فالنسق العام للثقافة التي يفرضها عليه الشارع هذا اليوم تجرُّهُ الى التجرّد من هذا الرقم وربما تميل به الى ابتداع عقائد وطقوس للتعبير وهو مضطرّ لها كي يواجه خط الصّد المجتمعي المنافس له... وفي كل هذا تأصيل لمعنى التجرّد من الرقم الانساني...

٢_ الرقم الاجتماعي : وهذا الرقم الذي يجب ان يتغير في الفرد يوميّاً بتغيّر سياقه الاجتماعي ، فعلى سبيل المثال مدير المؤسسة أو المركز هو الرقم واحد في مركز عمله من حيث ضوابط العمل او جدولة المهام والقرارات الصادرة...ولكن ما إن تنتهي ساعات العمل ويتوجه المدير رقم واحد إلى منزله سوف يتغير رقمه بين والديه و أشقائه فقد يكون رقمه ثلاثة او اربعة وكذا الحال عند اللقاء برفاقه... وعليه ان يَعي جيداً هذا التغيّر في رقمه الاجتماعي عند تغير مكانه...الكثير من العلاقات الاجتماعية فسدت بسبب تخلي الفرد عن رقمه الإنساني وتزمته بالرقم الاجتماعي في كل مكان متناسيًا أن الرقم الاجتماعي تكليف لا تشريف... 

رحلة قطار العلم .. مع دكتورة فتوح حسين .. / د. فتو

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأحد، 09 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 21 نيسان 2020
  783 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

وهذا رد بسيط لما كتبته الاخت لمسه .. حول هجرة النساء العراقياتقلب ادمته الجراح ... ها أنتِ
857 زيارة 0 تعليقات
عن معاذ بن جبل قال أرسلني رسول الله ص ذات يوم إلى عبد الله بن سلام و عنده جماعة من أصحابه
9450 زيارة 0 تعليقات
بسم الله الرحمن الرحيميَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَا
866 زيارة 0 تعليقات
كتب / اسعد كامل انطلاقاً من وحدة العراق والعراقيين والأخوة العميقة والصادقة فيما بينهم تجم
842 زيارة 0 تعليقات
شكلت الجالية العراقية في اوساط المجتمع الدانماركي جانبا مهما على المستوى السياسي والثقافي
834 زيارة 0 تعليقات
وهذا القول هو كناية عن البدء بحكاية ، تقال للمعابثة او المبالغة ، وتعني ان مايقوله الحاكي
7028 زيارة 0 تعليقات
يترك الجنود الأمريكيون وراءهم عراقا هو أبعد ما يكون عن الأمن أو الاستقرار مع إنهائهم مهمة
7181 زيارة 0 تعليقات
لا احد سيتهم وزير التخطيط بأنه ضد الحكومة، حين ينتقد سير العمل في الدولة. الرجل حليف لرئيس
6871 زيارة 0 تعليقات
أثارت تسريبات موقع ويكيليكس الالكتروني لأكثر من 400 ألف وثيقة المزيد من الذعر والاستغراب و
7142 زيارة 0 تعليقات
لقد كان جيراني واحبتي وعلى مدى سنين عمري من المسيحيين وفي اغلب تلك السنين كانوا من مسيحيي
7100 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال