الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

1 دقيقة وقت القراءة ( 253 كلمة )

في ذكرى فراق الام / وليد جاسم القيسي

اثار شجوني هذا الفديو وهو يحاكي الام
ووجودها الأهم وسعيها في تذليل الهم

قد يساور البعض ( وهما) الامل ان يتمنى عودة من وافاه الأجل ..
خاصة ( الام)
أو يأمل ان يمتد عمرها وتبقى تلم الشمل ..
وهذا ما تعبر عنه أغنية دار يا دار رغم استحالة ذلك الا بما شاء الله وجعل.
لكن تبقى حقيقة ان ( دار الاهل) لكل منا كان حقبه لن تنتهي حتى بوفاة الام..
رغم انتهاء حقبة الماضي وأستحالة عودته .
لان الام قد غرست وجودها في الاذهان
وتميزت ذاتها بذات الانسان..
واقترنت الذات بذات النكران ..
في التضحيه وسجية الإيمان ..
تلك الذات التي كشفت عن إنسانيتها المتميزه في..
( زكاء الروح - نقاء الخاطر- اجتباء
المسار الصالح لصالح دارها وزوجها وأولادها ومن حولها)
بَعضُنَا فقد الام الى رحمة الله ولا زال يتفقد ذكرها..
وبعضنا والدته على قيد الحياة الله يطول عمرها ويتمنى ديمومتها السرمديه ..
لماذا :-
- لانها قائد أشبه برجل الوغى الذي يواجه الازمات ويعالجها.
- لكنها قائد مجهول في وجه تحديات تسلط المجتمع الذكوري ورغم ذلك تفرض نفسها .
الحديث طويل عن الام كم تُمارس دورها في الحياة الدنيا..
وكم نندب الزمن حسرة على الماضي
ونقول:-
آه يا زمن
آه يا رجائي
كم عذبني طول رجائي
في الامل بأحلام عودتها
وسراب آمالنا ..وننشد
يا نائي الدار كل الارض موحشة
ان جئتها لاجئا ضاقت بي الحيل
لا هم يلوحون لا اصواتهم تصل
لا الدار ولا الجار ولا السمار لا إلاهل

ندائي لكل ام ان تحافظ على حنانها
وتبقى كالزاهدات الماجدات خيمه على من حولها بناتها وزوجات اولادها
وان تلتفت لحالها
كي يتذكر السلف والخلف ذكراها

مانريد السجق والتين بس سالم ,,فؤاد حسين / موسى صاح
كوميديا عبوسي وعادل امام نبوءة تحققت اليوم / سامي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
السبت، 08 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 23 نيسان 2020
  723 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

الدكتورسمير أمين مفكر وعالم مصري 1931-2018 ماركسي منذ أيام الشباب والصبا ، وهو عالم مبدع ف
123 زيارة 0 تعليقات
لشهر رمضان مكانة خاصة في تراث و تاريخ المسلمين ، فيه بدأ نزول القرآن إلى الدنيا، كان ذلك ف
101 زيارة 0 تعليقات
تمهيد " الثقة في النعمة. لا شيء مستحق لي. أنا لا أتوقع أي شيء لنفسي. أنا لا أطلب شيئًا ...
106 زيارة 0 تعليقات
وظلا يتابعان أحداث المظاهرات على القنوات الأجنبيّة وبعض القنوات العربيّة. قالت القناة: «وف
121 زيارة 0 تعليقات
كن ساجدا بقلبك ، وإن رفعت رفعت رأسك قل بنبضاتك سبحان ربى الأعلى ،وإن كنت ضاحك الثغر . أهمس
106 زيارة 0 تعليقات
1.قرأت الكتاب بتاريخ: الجمعة 22 جمادى الثّاني 1442 هـ الموافق لـ 2 فيفري 2021، وأنهيت قراء
104 زيارة 0 تعليقات
صوت الحرمان يملأ جراح الظلام الشوق يدني وجهك الجميل بلا أوهام لا أدري من أيقظ الإحساس أسرى
112 زيارة 0 تعليقات
خيالج من عبر...............خبلتي العقول. وكف كلشي بحياتي.........تفرمت البال. اصوم اسنين..
109 زيارة 0 تعليقات
 هو العراقيُ ذُو عزَّةِ نَفْسٍ ؤحَمِيَّةٍ وصاحبُ نَخْوَة يَنهضُ مِن عُمقِ التَاريخ بأ
106 زيارة 0 تعليقات
ماسبب صعوبه حكم العراق قديما وحاضرا !!! ماسر اختلاف العراقي عن غيره من العرب!!! ايام الاسك
124 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال