الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

6 دقيقة وقت القراءة ( 1239 كلمة )

المسرحي الشاب امير موسى عباس : الفن المسرحي الشبابي اكبر رسالة انسانية للعالم.! / محمد خالد النجار

شبكة الاعلام في الدنمارك / محمد خالد النجار / بغداد

المسرحي الشاب امير موسى عباس

الشباب في العالم اليوم يلعبون دورا بارزا في تطوير المفاهيم المتعلقة بالحياة والابداع وفي كل تفصيلة صغيرة كانت ام كبيرة! وكذلك الحال للمسرح ، ولايمكن معها ان نحصر مفهوم المسرح الشبابي بالتسمية فقط ، لانها تكاد ان تكون فضفاضة وغير مستقرة سواء كان المسرح العراقي او العربي والعالمي ،وخاصة في مفاهيم المسرح الشبابي بكل تفاصيله ، ولان مسرح الشباب يعني لنا الحياة والتحرر في كل شيء ،ونعتقد بان التّسمية مرتبطة على حالة المسرح او العمل المسرحي الذي يقدم للمتلقي على شريحة عمرية هي شريحة الشّباب انفسهم ولكن مفهوم المسرح الشبابي قد انطلق الى اكثر من ذلك بحيث يتابعه الصغار والكبار معا بدون التحييز للشباب تحديدا! ومفهوم المسرح الشبابي هنا يكون منطلقا عاما وليس متخصصا ، بل يتعداه الى اكثر من ذلك ، والمسرح الشبابي العراقي حفل بتقديم العديد من المسرحيين الشباب منذ الخمسينات حتى يومنا هذا، وهناك اسماء ونجوم لمعوا في هذا المجال، ونجوم تولد كل يوم على المسرح العراقي ..


اليوم التقينا المسرحي الشاب امير موسى عباس ليحدثنا عن تجربته المسرحية حيث يتحدث لشبكة الاعلام العراق في الدانمارك:

من خلال متابعاتنا وعملنا المسرحي والنقد الفني الذي يصاحب كل الاعمال سواء مسرحية كانت ام سينمائية نجد ان تسمية الشباب ارتبطت ارتباطا وثيقا في النقد المسرحي بحيث يطلق هذا الاسم علي بعض العروض المسرحية بشكل متعدد وطرق مختلفة دون تحديد ما المقصود بمصطلح المسرح الشبابي ، مع انه مصطلح يحتمل العديد من التأويلات تتباين بين ما يقدمه الشباب ام ما يقدم للشباب من كل الفئات العمرية المشاركة هى تلك التى تنتمى لشريحه اجتماعيه تسمى الشباب وهنا يتجاوز التعريف الوصفي للحالة الى تاكيد ان العمل المسرحي يرتبط بأفق توقعات فئة عمريه بعينها دون غيرها ،وبالتاكيد فان فرق المسارح الشبابية ينطبق عليها التفسير الاول الذي يحدد الفئة العمرية المشاركة فى العمل المسرحي وفي النتيجة فان مايقدمه المسرح الشبابي لايختلف تماما عن اي عمل مسرحي احترافي يقدمه المسرحيين المحترفين..

الفن المسرحي الشبابي

ــ ويضيف عباس : 

لقد تعودنا ان نعرف بان فن المسرح هو ( ابو الفنون )! وهذا دليل على رِفعة مكانته وأهميته، فكثيراً ما تتداول بين الناس مقولة أعطني( خبزاً ومسرحاً أعطيك شعباً مثقفاً) ويمكن تعريف المسرحية بأنها شكل فني مقلد لحدث عن طريق محادثة بين شخوص على خشبة المسرح ، بدأ هذا الفن منذ زمنٍ قديم عند الرومان والفرس، وتأخر حتى دخل إلى الأدب العربي، إلا أنه أثّر فيه بشكلٍ كبير، وظهر في الأدب العربي ما يعرف بمسرحية خيال الظل،ويسهم في تمثيل الواقع وعكس كل ما يحصل به حيث يمثل جميع القضايا التي تحصل في المجتمع بصورة واضحة أمام الناس. , وهنا لابد من التاكيد على ان فن المسرح يساهم في وضع الحلول للكثير من المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع ، فهو يكشف الغطاء عنها ويقدم للناس بعض الحلول ويزيد نسبة الوعي لدى المجتمع لما يدور فيه من أمور مختلفة تمس نمط حياتهم

ـ مؤكـــدا : من جانب اخر يعد فن المسرح نوعاً من التسلية والترفيه عن النفس فيقضي الناس بعض أوقاتهم لمشاهدة هذه المسرحيات للترفيه عن أنفسهم ويبعث لديهم نوع من الراحة من الضغوطات الكثيرة للحياة وأشغالاتها وارهاصاتها التي تتفاقم في المجتمعات كلها بلا استثناء! وانا شخصيا اعتبر نفسي من عشاق جميع انواع الفنون لانها توحد جميع الناس بعيدا عن السياسه و و اختلاف الجنسيات و القوميات ، وتعتبر بحد ذاتها طاقه ايجابيه للطرفين للذي يمارس هذه المهنه ( الفن ) و للمشاهد ( المتلقي)..ايضا و نحن نسعى دائما بسعاده المجتمع العراقي لابعاده بقدر الامكان عن الاحباط والحزن و القلق والضغوطات الحياتية اليومية ، ونحاول ايضا منحه البسمه ونرسمها على محياه على القدر المستطاع

الفن المسرحي الشبابي

ــ وعن بداياته المسرحية يضيف :

لقد انطلقت موهبتي المسرحية وشغفي بالمسرح بشكل عام والمسرح العراقي بشكل خاص في مقتبل عمري اضافة الى موهبتي التي كانت مترسخة في ذاتي كانت موجوده اثناء الدراسه لان الدراسة والعلم تعتبران ورشة كبيرة لصقل الانسان وموهبته وتطويرها ويضاف اليها الممارسة والخبرة والمتبعة والقراءة عن طريق الاختلاط والتعامل والاحتكاك بالفنانين والنقاد ايضا .. واود القول بان بداياتي كانت مسرحيه في محافظة بابل وبعدها قدمت العديد من الاعمال المسرحيه في محافظة الديوانيه، ومن ثم انتقلت للعاصة بغداد حاضرة الزمان ومركزالثقافات في العالم، وكان هناك فرق شعبيه كثيرة قدمت العروض المسرحية وشاركت في معظمها واذكر منها :( اولاد الخايبة ، الموعد رقم 2، العاشق ) كانت من اخراج المخرج( زهير المطيري) كما عملت ايضا مع المخرج المصري( هاجر مصعد) في مسرحيه ( واقع خرافي )! و في نفس نص هذه المسرحيه عملت ايضا مع مخرج عراقي د ( فارس شرهان ) ..كما كانت لي المشاركات والاعمال السينمائية واذكر منها افلام ( تجريد الله ،وفلم اميرالعاشق ،وفلم نسرع للانتباه ، وفلم منهار للسقوط، وفلم شعر بنات، وفلم الوداع )من اخراج ( كرار موسى ) وانا بصراحه اسعى بقدر الامكان على العمل خارج العراق ايضا لان العمل بكل بلد يكتسبك خبرات اضافية متراكمة من خبرات كثيرة ومختلفه،كما احب التطوير و الاجتهاد الذاتي بعملي وهو امر طبيعي ،وهناك عروض في مصر و سوريا وعدد من الدول العربيه لكن لحد الان لم يتم الاتفاق عليها . 

الفن المسرحي الشبابي

ـ مضيفا : 

لابد ان يكون لكلك فنان هدف واضح لخدمة بلده وشعبه ورسالته الحقيقية في المسرح ونحن نسعى من خلال عملنا واعمالنا الاضافة وتطوير الفن في العراق ، ولايخفى عليكم الاوضاع السياسية والاقتصادية التي القت بضلالها على كل الفنون ومنها المسرح العراقي الكبير والعظمي والذي كان له الاثر الكبير على الارث المسرحي الانساني العربي والعالمي ومن خلال عمالقته من المسرحيين الكبار اللذين خلدهم التاريخ المسرحي العراقي والعربي والعالمي . و هناك تطور في السياقات الدراميه و تطور ايضا في استخدامات الادوات الالكترونيه و المؤثرات الصوتية و البصرية و الماركات العالميه لاجهزة التصوير وتطوير الممثل نفسه لمتابعته للاعمال العالمية اذ كانت عربية او اجنبية.. ونعرف جيدا ان هناك توقف واحباط في الانتاج السينمائي العراقي بعد الاحتلال ، وماتبعه من سؤء الاوضاع الامنية وهرب العديد من فنانينا الى الخارج ومساهماتهم هناك كانت اكبر من اعمالهم هنا للاسباب التي اشرنا اليها ، هناك تدهور في السينما العراقية بسبب عدم المتابعه وتوقف الاعمال الدرامية العراقية تماما ، وهذا ميؤكده اغالب الفنانين العراقيين الكبار من خلال مقابلاتهم الصحفية في وسائل الاعلام وعدم اهتمام الحكومة بالفن والسينما والمسرح والاسباب باتت معروفة للجميع ..

الفن المسرحي الشبابي

ـمؤكدا :

من المؤلم جدا ان يكون واقعنا هكذا في العراق بلد الحظارات والامجاد حيث لايوجد دعم حكومي للفن في العراق لا بل كل الفنون ، ولايوجد حتى مسوؤل حكومي يهتم بذلكم وانتشار الفساد الذي نخر جسد العراق كما تعرفون ذلك جيدا !؟ واغلب فنانينا الكبار يقدمون اعماله وخبراته خارج العراق والاسبابا باتت واضحة للجميع ! والبعض من فنانينا يقدمون اعمالهم من خلال حسابهم الخاص لكي لايندثر الفن العراقي وسط زحام الفساد والاهمال الحكومي المتعم وغير المتعمد!! وكذلك الحال للفنانات العراقيات الرائدات في مجال الفنون جميعها ومنها المسرح العراقي بعناصره النسوية التي لا يمكننا ان ننكر دورهن الكبير فيها وفي المجتمع، اليوم الامراة الفنانة مطلوبة في كل مجالات العمل الفني والمسرحي بالذات ..وبحكم ما يتطلبه المشاهد والمتلقي و خاصا المسرحيات التجارية لكن لنكون في صلب الواقع اكثر نحن درسنا كثيرا و عملنا ايضا من المفروض ان تكون حصة الاسد للشاب وليس للشابه لسبب بسيط ان اكثر الاعمال العالميه يكون بطلها شاب و حتى الاعمال العربي و كما تعلمنا من عمالقة الفن مثل ( وليم شكسبير وباري جوردن وبيتر بويل وتيم كاري ) واخرين ، كما يتم التاكيد دائما الاعمال العربيه والعالميه ان يكون بطل القصه هو شاب و تكون المراة سندا له بغض النظر عن محتوى القصة وابعادها المسرحية او الفلمية والدرامية وحتى الكوميدية منها لانه جزء لايتجزا من نتاج الاعمال السينمائية والمسرحية وباقي الفنون الجميلة في العالم

مصرع شخصين بحريق ضخم في سوق تجاري ببغداد
القناع و السيمائية في أسـماء ..قصص عشاق المدينة لع

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 26 شباط 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 26 نيسان 2020
  1470 زيارة

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

مقالات ذات علاقة

 بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب  Duck Lake in Copenhagen became
62 زيارة 1 تعليقات
مهارة العمل التطوعي في تعزيز القيم .. واهميته في نبذ الفساد  الله سبحانه وتعالى خصَّ
64 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار/ بغداددائرة صحة الكرخ واحدة من تلك الدوائر التي اس
121 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغدادتسائل كبير دائما يشغلنا حين نكذب والمصيبة ا
168 زيارة 0 تعليقات
وكالة انباء الاعلام العراقي (واع) / خالـد النجـار / بغـداداعلامي من رواد الصحافة العراقية
323 زيارة 0 تعليقات
بينما ثريا الجزائر تغرد على الجرح بريشة كالرمح....إيمان زيان أحمد فتاة جزائرية ملحمية وأعج
268 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار/ بغداد بعد ان اصبح مجتمعنا منخورا بالفساد بكل انوا
202 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغدادانطلقت امس فعاليات المؤتمر العلمي الثامن لد
195 زيارة 0 تعليقات
شبكة الاعلام في الدانمارك / خالد النجار / بغدادتحت شعار( بغداد تحتفي بنجومها ) اقامت ادارة
264 زيارة 0 تعليقات
 السيد رئيس الجمهورية العراقية المحترمالسادة اعضاء مجلس النواب المحترمونالسادة اعضاء
173 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال