خوف وترقب يعم العالم شلل تذمر بكل مكان الخاضع للامر الواقع والمتمرد على واقعة المستهزء والنتهول وبين كل ذلك معانات ربما الغد اسوء من اليوم .. لننظر الى النصف الكأس الممتلئ نجد الامل بالغد افضل ربما يكتشفون علاج او لقاح لذلك الفايروس المجهري وتنتهي المشكلة وتعود الحال كما كانت عليه وتعويض الخسارات وعودت المطارات وحركة السفر والتنقل والتجارة كما كانت وهذا الوباء يحدث على مر القرون وجميع الامم نهضت واصبح من تاريخها الماضي ..

واما النظر الى الجزء من الكأس الفارغ نجده انه وحش فتك بالعديد من البشر وسريع الانتشار لم يسبق على البشرية ان مرت بمثل لذلك الفايروس ربما انها لعنه من الله حتى نعود للتعبد لقد عجز العلم من ايجاد علاج له او حتى لقاح انه غضب من الله بسبب معاصينا وبعدنا منه مالذي ينتظرنا اهي احد علامات الساعة !!! اسئلة لم نجد اجوبتها سوى في قصص الاولين في كتاب الله عز وجل استغفروا الله ..

وما زالت عيوننا تتطلع الى الغرب وعقولنا مجمدة ننتظر ان يكتشفوا العلاج او اللقاح لذلك الضيف الثقيل فأين انت ياابن النفيس واين منا ابن الهيثم هل عجزة الامة بانجاب من يكون بمستوى علمهم ام نحن امه اتكالية اصبحت تريد الشيء الجاهز بعقول محنطة من التاريخ المجيد لاجدادنا العظماء والى متى ؟..

لربما جاء هذا الوباء لتيقضنا على مانحن به الجوهرة الثمينة عقولنا التي استغينينا عنها اجــــيال .