الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

11 دقيقة وقت القراءة ( 2101 كلمة )

اليوم العالمي للصحافة .. مسؤولية خطيرة في ظل تحديات مستمرة : تحقيق / دنيا علي الحسني

تحقيق / دنيا علي الحسني - شبكة الاعلام في الدانمارك 

يحتفل العالم في الثالث من أيار من كل عام باليوم العالمي لحرية الصحافة، وهو يوم حددته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو 

لتحيي عبره ذكرى إعتماد إعلان ويندهوك التاريخي الذي تم في إجتماع للصحافيين الأفارقة في 3 أيار / مايو 1991- وخصصت الأمم المتحدة هذا اليوم للإحتفاء بالمباديء الاساسية وتقييم حال الصحافة في العالم وتعريف الجماهير بأنتهاكات حق الحرية في التعبير والتذكير بالعديد من الصحافيين الذين واجهوا الموت أو السجن في سبيل القيام بمهماتهم بتزويد وسائل الإعلام بالأخبار اليومية.

( شبكة الاعلام في الدانمارك  ) أستطلعت آراء متعددة من الصحافيين تزامنا مع هذه الذكرى، وطرحت عليهم عدة اسئلة ، كيف ترى واقع حرية الصحافة في الوطن العربي والعراق وهل تمثل وسائل الاعلام السلطة الرابعة وماهو رأيك حول الانتهاكات العديدة لحرية الصحافيين في ظل ما يعانيه الصحافي في عمله الصحفي وكيف يتعامل الصحافيين مع أزمة كورونا؟ 

د. خالد الرواي
الاستاذ عبد الرسول الاسدي

الصحافة حقل معبد بالإلغام
عبد الرسول الاسدي / صحفي / رئيس مؤسسة الشرق للصحافة والاعلام :
واقع الصحافة مترنح فاغلب الصحفيين في البلدان الغير ديمقراطية في الشرق الاوسط واميركا اللاتينية وشرق اسيا يعانون من اضطهاد الحكومات ويمنعون من الوصول الى المعلومات ويتعرضون الى السجن والتهديد بل والتصفية ناهيك عن مناطق الصراع في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا مازالت تمثل واحدة من اخطر المناطق التي يحاول فيها الصحفيون ممارسة المهنة لكن للأسف في كل عام هناك مئات الحالات من الانتهاك لحقوقهم المنصوص عليها عالمياً بموجب العهد الدولي والإعلان العالمي لحقوق الانسان وكذلك القوانين الصحفية المرعية، و برأيي ان القوانين في العراق كثيرة ويمكن اذا طبقناها بشكل حرفي فهي تؤمن مساحة كافية لعمل الصحفيين حيث لدينا مواد واضحة في الدستور العراقي تحمي الصحفيين العراقيين وتوضح مهامهم بل وتكفل ممارسة المهنة بكل حرية ودون قيود ، ثم جاء قانون حماية الصحفيين ليكون تتويجاً لذلك وايضاحاً للمبهمات من المواد الدستورية التي يمر عليها البعض للأسف مرور الكرام، لكن المشكلة لدينا اليوم ليست تشريعية وفقهاء القانون عملوا ماعليهم، لدينا تجهيل متعمد بالقوانين والمواد الدستورية والقانونية التي تكفل حرية الصحفيين وتضمن قيامهم بأداء واجباتهم على أتم وجه ممكن ، فالاستهداف مستمر وتكميم الأفواه على قدم وساق ، وحتى وان نجح الصحفيون في تمرير الاخبار ونقل وجهات نظرهم الى العالم فانهم عرضة مستمرة للاصطياد من قبل المتنفذين والمجرمين وكذلك الارهابيين ، لذلك نحتاج فعلا الى حماية كل هؤلاء العاملين في السلطة الرابعة لانها مرآة الديمقراطية الحقيقية في البلاد وهنالك سوء فهم لعمل الصحفي بدليل هناك الألاف من الدعاوى التي يرفعها اشخاص يعتبرون أنفسهم متضررين من قيام الصحفي بواجباته اليومية في نقل الاخبار وتسليط الضوء على القضايا المختلفة كذلك هو عرضة للمسائلة العشائرية او الخصومات الفردية او الإساءات المباشرة ، عشرات الإساءات والاعتداءات تعرض لها الصحفيون اثناء قيامهم بواجباتهم ، قد يكون بعض المسؤولين لا يبالون وبعض الفئات الاجتماعية تعتبر نفسها فوق القانون وفوق الصحافة والاعلام باختصار نحن في الصحافة نتحرك في حقل معبد بالإلغاء من جميع الجهات فإن نجونا من لغم فقد ندوس على لغم اخر وهكذا ، وهل توجد سلطة ثالثة يعتد بها لكي تكون هناك سلطة رابعة وخامسة ؟ في العالم العربي هناك سلطة اولى تتحكم بكل شيء ويدور في فلكها كل الوان السلطات واغلب الدساتير وهمية او مجتزءة وغير واقعية في تطبيقاتها والصحفيون هم اكثر الفئات المعرضة بأستمرار الى الاعتداءات المتكررة والمستمرة من قبل السلطة الأولى التي تستحوذ على كل شيء بانماط وسلوكيات وطرق مختلفة ، للأسف السلطة الرابعة في العالم العربي أمام ان تكون طائعة او محاربة ،واما عن موضع الصحفيون هم في الخندق الاول في كل المصائب وهم من يتلقى الضربات ويواجه الوباء بشجاعة فائقة نتذكر كلنا الصحفيون الذين نقلوا بداية المأساة في الصين وكيف تعرض العاملون في احدى الوكالات للطرد بسبب نقلهم وقائع وتقارير عن مأساة إنسانية واقعية ، الصحفيون في ظل هذه الجائحة يواجهون خطرا لايقل عن ذلك الذي تواجهه الكوادر الصحية والطبية حول العالم .

حقوق الإنسان وحرية التعبير
د. خالد الحاج خشان الراوي/ رئيس اتحاد الصحفيين (الوسطى - الغربية ) :
الواقع الحقيقي لحرية الصحفيين في العراق والوطن العربي هو دائماً في ذيل قائمة حرية الصحافة في العالم ومنها العقوبات المخالفة لقوانين النشر فهنا أما أن تقدم لهم الشكر والولاء و إما ان لا تتكلم فهناك مضايقات وظيفية ومادية لذلك نجد ان عمل الصحافة اصبح هو أخطر مهنة في العراق والبلدان العربية فقد اعطى العراق كوكبة كبيرة من الشهداء لذلك اصبحت حرية الرأي جريمة كبرى ومن هنا يجب ان يكون صاحبها أبكم وأطرش وأعمى واصبح هنا لا رأي يعلو فوق رأي السلطة، كما ان تمثيل وسائل الاعلام بالسلطة الرابعة قد اصبحت خلف القضبان ‏هكذا يبدو الواقع في سكون مخيف بدون حرية التعبير لذلك يبدو ان الصمت اصبح سائدا ومزيد من الأصوات يتم اسكاتها بالترهيب وتقييد حرية التعبير اضافة الى تفاقم معناة الصحفيين والاعلاميين من خلال التغطية الإعلامية لأزمة جائحة كورونا فهناك معاناة كثيرة في التعامل مع الوزراة المعنية في هذا الشأن للحصول على أي معلومة وكإنها سر حربي في هذه الازمة فالاعتداءات على الصحفيين امر غير مقبول لحقوق الإنسان وحرية التعبير امر لابد منه فهو ضمان للشفافية والمساءلة .

الدكتور طه جزاع
د. خالد الرواي

حدود حرية الصحافة
د. طه جزاع / صحفي - أكاديمي :
تتفاوت الحريات الصحفية بين بلد عربي وآخر وفقاً لطبيعة الأنظمة السياسية الحاكمة وكذلك وفقاً للتقاليد الصحفية وللخبرة والتجربة والتاريخ الصحفي والسياسي لهذا البلد أو ذاك لكن يمكن القول عموماً ان الحريات الصحفية في عموم الوطن العربي هي في تراجع مستمر على الرغم من وجود الدساتير والقوانين والأنظمة التي تنادي بحقوق الإنسان ومنها حرية الرأي والتعبير، والصحافة عادة ما تحتل البلدان العربية ومنها العراق مراتب متدنية في مؤشر الترتيب العالمي لحرية الصحافة الذي تعده منظمة صحفيون بلا حدود وآخرها مؤشر العام الحالي الذي أُعلن لمناسبة احتفال اليونسكو باليوم العالمي لحرية الصحافة 2020 إذ احتل العراق المرتبة 162 في هذا المؤشر، و أحياناً لا تأتي هذه الانتهاكات من السلطات الحكومية فحسب ، إنما من الأفراد والمجتمع بشكل عام ، وعادة ما تحدث هذه الانتهاكات في البلدان التي تضعف فيها سلطة القانون وهي بلا شك انتهاكات مدانة خصوصاً إذا ما صاحبها تهديد وترويع وتخويف للصحفيين الذين لا يمتلكون سلاحاً غير أقلامهم كذلك لابد من التفريق هنا بين حرية الصحافة ضمن اخلاقيات المهنة وضوابط العمل الصحفي وعدم ادراك بعض العاملين في الصحافة لحدود هذه الحرية تجاه الدولة والمجتمع وخصوصيات الأفراد
وفي رأيي إن الاتجاه العام لأغلب القوانين لا تتعارض مع حرية الصحافة إلا في القضايا التي تمس أمن الدولة وسلامة المجتمع ووحدته وتقاليده وما أسموها بالقيود الواقعية فلربما توجد مثل هذه القيود في بعض التعاملات البيروقراطية والروتينية في دوائر الدولة التي قد تعيق عمل الصحفي وتعرقله عن ممارسة دوره الإيجابي على الوجه الأكمل أو في عدم فهم شرائح من المجتمع لطبيعة ودور الصحافة في الحياة ، كما أن مفهوم السلطة الرابعة صار مفهوماً قديماً نوعاً ما في هذا العصر، عصر وسائل التواصل الاجتماعي والمواطن الصحفي إذ نجد أحياناً أن ما ينشر في هذه الوسائل يترك تأثيراً سياسياً واجتماعياً أكثر بكثير مما ينشر في الصحافة التي لم تعد لها سلطة حقيقية في البلدان التي لا تقرأ سلطاتها ما يُكتب وإن قرأت فإنها لا تسمع ، وان سمعت فإنها لا تُطَّبق لذلك لم يبق من السلطة الرابعة سوى تاجها التاريخي الذي ترتديه على سبيل المفاخرة والتباهي لا أكثر لاسيما وأن المؤسسات والدور الصحفية الكبرى في الوطن العربي ماهي إلا صدى لسياسات حكوماتها إلا ما ندر وقد اضافت ازمة كورونا تحديات كبيرة هي معاناة الانسانية جمعاء وليست معاناة الصحفيين وحدهم ربما يكون الصحفي بسبب طبيعة عمله التي تتطلب الحركة والتواصل والتنقل والسفر قد تعرض لمعاناة أكبر من بقية الناس غير أن البدائل الإلكترونية في التواصل قد خففت كثيراً من نتائج هذه المعاناة ويُسجل للصحافة العراقية أنها امتصت صدمة كورونا ، فبدأت تصدر أو واصلت اصدار طباعتها الإلكترونية ، ثم عادت بعد أيام قليلة إلى طبعاتها الورقية فضلاً عن الإلكترونية وهذا مؤشر مفرح لقدرة الصحفيين العراقيين على التعامل مع الأزمات وكذلك في قيامهم بدورهم التثقيفي والتوعوي لاتقاء شرور هذا الوباء والتقليل من آثاره على المجتمع وعلى حياة الناس الطبيعية .


الحرية ضمانات
أ. د. حافظ العراقي / بروفسور -كلية الاعلام - قسم الاداب جامعة الأنبار
الحرية ضمانات فإذا لم تتوفر هذه الضمانات فلاوجود للحرية ، فعندما لايأمن الاعلامي من شخص يغتاله في الظلام، او سلطة تلفق له تهمة لترميه في غياهب السجون فإن أي كلام عن الديمقراطية والحرية كلام لاقيمة ولا معنى له واما عن انتهاكات حرية الصحفيين بدءاً من إخفاء المعلومات وحجبها عنه ، الى تعرضه للتنكيل بسبب رأي يقوله او حقيقة يكشفها سمة بارزة في الساحة العربية وبذلك يحتاج الصحفي جهة نقابية او إتحاد فاعل ومؤثر يلوذ إليه ويحتمي به
وقد يكون أغلب المسؤولين لايفهمون ماذا يعني الإعلام وماهي وظيفته الأساسية وغياب هذا الفهم يمثل عائقاً حقيقياً أمام أداء الإعلام رسالته بحرية وفاعلية حقيقية
و يختلف ذلك حسب درجةًالحرية في البلدان العربية فهناك بلدان نعم.. الاعلام يمثل سلطة رابعة
وفي بلدان اخرى .. كلا .. فالإعلام فيها عبارة عن بوق للسلطة لا هَمَ له سوى تزويق صورتها وتجميلها أمام الجماهير وأما عن مدى معاناة الصحفيين مع ازمةًكورونا فذا يتبع طبيعة الدور الذي منح للإعلام في كل بلد من بلدان العالم،، ولكن بشكل عام كان للإعلام دور واضح في مواجهة هذه الأزمة من خلال عملية التثقيف الواسعة التي تبنتها وسائل الاعلإم المختلفة بكل اشكالها وصيغها.

الصحفي فرج الخزعلي
الصحفي حيدر الجابر

قوانين حِبر على ورق
فرج الخزعلي / صحفي / رئيس تحرير وكالة عشتار الاخبارية :
بأعتقادي أن هناك تراجعاً في حرية الصحافة في عموم الوطن العربي بسبب التضيق والقوانين القسرية التي تحد من حرية الصحافة بسبب دكتاتورية وشمولية اغلب الأنظمة العربية وقد حدثت الكثير من عمليات التغيب والمطاردة والأغتيال لعشرات من الصحفيين العرب بسبب أرائهم الصحفية وقضية جمال خاشقجي لازالت عالقه بأذهان الجميع ويأتي هذا بسبب عدم سن قوانين لحماية الصحفيين أو عدم تفعيل ماموجود من قوانين والتي ظلت حبر على ورق دون تفعيل بل بالعكس من ذلك سنت قوانين تجرم الصحفي وتجعله عرضة للمطارة تحت عنوان القذف والتشهير وماشكال ذلك من قوانين سنت لحماية وحصانة المسؤول وقد توزعت وسائل الأعلام في الوطن العربي بين مؤيد للسلطة ومداح لها وسائر بفلكها لتغدق عليه أو معارض لها بسبب فساد وتسلط المسؤول ليصبح الصحفي محاصر ومطارد ورهن السجون , وقد أتت جائحة كورونا لتزيد من معاناة الصحفي العربي بسبب التضيق والمنع وصعوبة الحركة وأستحالة الحصول على المعلومة بيسر وسهوله.


تحديات خطيرة
حيدر الجابر / صحفي - اعلامي :
حرية الصحافة تشهد تحدياً خطراً يعيق حرية التعبير محلياً وعربياً وتزداد المعاناة مع اشتداد الأزمات السياسية والاقتصادية، واي انتهاك تتعرض له حرية الصحافة هو انتهاك مباشر لتطور المجتمع، ويؤدي إلى فشل محاولات خلق مجتمع متقدم.لا توجد قيود قانونية مؤثرة، ولكن توجد قيود اجتماعية وعشائرية وإدارية ومهنية تثير الارتباك والتردد، ولا أظن أن الاعلام في العالم العربي يمارس دوره المطلوب، بل إنه انعكاس لسياسات حكومية واقتصادية.
وقد أضافت أزمة كورونا عبءاً آخر لعمل الصحفي وهو صعوبة الانتقال، الا أنها كشفت الدور الحيوي للصحافة في إيصال المعلومات عبر العالم.

الصحفية لمياء العامري
الصحفي علي صحن عبد العزيز

انتهاكات صارخة
لمياء العامري / صحفية - رئيس مركز حماية الصحفيات العراقيات :
للاسف لايوجد شي اسمه حرية صحافة يتعرض الصحفيون لانتهاكات جسيمة وصارخة لا يمكن السكوت والتغاضي عنها لذا نطالب بتعديل عاجل لقانون حماية الصحافيين و نعاني من قيود كثيرة حتى قانونية واقتصادية وسياسية وحتى اجتماعية وان تمثيل وسائل الاعلام بالسلطة الرابعة في الوطن العربي شكلا نعم..مضمونا لا ..
لانها مجرد تسمية فقط لان هناك من يحاول التأثير على موقف هذه السلطة لاغراضه الخاصة من خلال شراء ذمم الصحافيين وحالياً مع ازمة جائحة كورونا المعاناة كبيرة وصعبة، والمسؤولية ألاخلاقية ترتبت على الصحافي لحماية نفسه وابناء شعبه من خلال التوعية والتثقيف ضد هذا الوباء وما رافق هذه المهمة من معرقلات جمة.


أمنيات متجددة
علي صحن عبدالعزيز/ صحفي :
مع إطلالة اليوم العالمي للصحافة ،فإن تلك الذكرى تبعث بنا كصحفيين الكثير من الاسئلة عن مدى الإهتمام بالكوادر الصحيفة والعناية بها ، فقد أعلن قبل فترة عن مشروع إفتتاح مستشفى خاص للصحفيين في محافظة أربيل ، ولا نعرف أين مصيره ، وهنالك مسألة مهمة أخرى لماذا لا يتم إطلاق المنحة المالية للصحفيين والمعطلة منذ سنوات طويلة ، بالإضافة إلى إطلاق بقية الحقوق لنا كصحفيين ، وعليه لابد من السعي قدما في هذا الطلب المشروع لأنه بحقيقة الأمر يبين مدى دعم الحكومة للصحفيين ، ومناشدة أخرى نؤكد عليها بأن تعتمد هوية نقابة الصحفيين في الدوائر الحكومية بدل من طلب البطاقة الموحدة ، فهنالك بعض الدوائر لا تسهل مهمة عملنا في الصحافة وتطلب منا كتب رسمية من الصحف أو المحلات التي تعمل بها ، ويحدونا الأمل بأن رئاسة الوزراء سوف تستجيب لهذه المناداة ، لأنها جزء من حقوق زملائي الصحفيين مع التأكيد على صرف حقوق شهداء الصحافة ، ومعرفة مصير المجالس التحقيقة عن الجناة الحقيقيين وتقديمهم للعدالة ، ونطالب بالرعاية الصحية لزملائنا ومنحهم كافة وسائل الحماية الشخصية والتي جزء منها حملهم السلاح الشخصي للدفاع عن أرواحهم ، والذي أعلن عنه وزير الداخلية هاشم الياسري ، كل عام وأخواتي وزميلاتي بالعمل الصحفي بألف خير .

قائمة بالافلام الجاهزة للعرض والتي تم تأجيلها / س
حكـومـة رمضـان / أحمد نـزار

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 03 آذار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الجمعة، 08 أيار 2020
  881 زيارة

اخر التعليقات

زائر - GREAT ILLUMINATI ORDER المنبر الحسيني بين الطموح والتقاعس / الشيخ عبد الحافظ البغدادي
02 آذار 2021
تحية من النظام العظيم للإنليوميناتي إلى الولايات المتحدة وجميع أنحاء ا...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك تصوير يونس عباس سليم استضاف عميد ديوان أمارة قبائل
11663 زيارة 0 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركأنطلقت في شوارع مدينة يوتبوري السويدية أمس
8583 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد - ساهرة رشيد  دعت اللجنة العليا لجائزة الإبداع العراقي في وزارة الثقافة خلال ال
8089 زيارة 0 تعليقات
السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنماركبحضور سعادة السفير العراقي في مملكة السويد
7789 زيارة 0 تعليقات
  بمناسبة الذكرى الـ 15 ليوم 11 سبتمبر الشهير "عالمياً" ، والذى يُعد "عربياً" ذكرى لميلاد
7751 زيارة 0 تعليقات
حينما تتكلم العمارة .. يحضر التاريخ !حوار أجريناه في كوبنهاكن مع المعماري العراقي الدكتور
7725 زيارة 0 تعليقات
الشبكة / رعد اليوسف حصل الطالب احمد الثرواني على درجة (جيد جدا) بعد دفاعه عن رسالة الماجست
7267 زيارة 0 تعليقات
عباس سليم الخفاجي - مدير مكتب بغداد عدسة : يونس عباس الخفاجي شبكة الإعلام في الدانمارك افت
7171 زيارة 0 تعليقات
تقرير : حيدر الجنابي / مدير مكتب النجف : عقد مجلس ادارة مطار النجف الاشرف الدولي مؤتمرا صح
6742 زيارة 0 تعليقات
الصحافة كما يقول عنها سلامة موسى "حرفة ورسالة" واذ نحتفل اليوم بعيد الصحافة البصرية فاننا
6656 زيارة 2 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال